إحياء رتبة جناز المسيح في مرجعيون وراشيا الفخّار بحضور حردان

مرجعيون – رانيا العشي

أحيت الطوائف المسيحية الأرثوذكسية أمس رتبة جناز السيد المسيح لمناسبة الجمعة العظيمة.

وأقيمت قداديس في قرى وبلدات مرجعيون وحاصبيا، وسط إجراءات أمنية مشدّدة للجيش والقوى الأمنية. وألقيت عظات شدّدت على معاني المناسبة، وعن «المسيح المتألم الذي ذاق طعم المرارة والتضحية في سبيل الآخرين، ووجوب أن نتلاقى للعمل من أجل الخير والمحبة، وأن ينعم لبنان والعالم بالأمن والسلام والاستقرار، مع قيامة السيد المسيح له المجد».

ففي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون، ترأس راعي أبرشية صور وصيدا ومرجعيون وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت الياس كفوري، رتبة جناز المسيح، يعاونه كاهن الرعية الأب فيليب حبيب ولفيف من الكهنة، وخدمته جوقة الرعية، وشارك فيه نائب رئيس البلدية سري غلمية وأعضاء المجلس البلدي، وحشد كبير من أهالي البلدة والجوار غصّت بهم الكنيسة.

وألقى كفوري عظة من وحي المناسبة، تناولت معنى التضحية والفداء والشهادة، على رجاء القيامة الأبدية.

وأضاف: «نحن مدعوون لنكون أبناء النور، فالمسيح الذي صلب لأجلنا هو النور الفائض من القبر الفارغ. ونتهيأ للقيامة، وغداً سبت النور، يفيض النور من القبر. سلاحنا قوة الله، كنا مع الله واتكلنا عليه فكان معنا، وهو معنا، وهو سوف يقيمنا معه في قيامته، ولن نخشى شيئاً، لأنه معنا. في النهاية، الغلبة للحق، الغلبة للرب، و«ثقوا إني قد غلبت العالم».

وبعد رشّ الطيوب على النعش والمؤمنين، حمل المؤمنون نعش المسيح، وطافوا به بزياحٍ في أرجاء الكنيسة.

وللمناسبة عينها، رأس الأب فخري مراد كاهن رعية بلدة راشيا الفخار قضاء حاصبيا، رتبة جناز السيد المسيح، في احتفال أقيم في كنيسة القديس جاورجيوس، بحضور رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان وعقيلته مارلين، رئيس البلدية سليم يوسف وأعضاء المجلس البلدي والمختار جرجس حردان وحشد كبير من أهالي البلدة.

وألقى مراد عظة أشار فيها إلى «أننا اليوم نحتفل بدفن السيد المسيح، ولكننا نبدأ الاحتفال بالقيامة، لأنّ الصليب مرتبط بالقيامة إنه طريقها، فلا قيامة من دون الصلب والموت، إن حبة الحنطة إن لم تمت وتدفن في الأرض، فلا تؤتي بثمارٍ كثيرة».

وفي ختام الجناز، أقيم زياح في صحن الكنيسة لثلاث دورات كما هي العادة بمشاركة الحاضرين، تلا ذلك توزيع الورود عليهم كبركة في هذه المناسبة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى