هذي رؤاك

تعبت خطاك

فكيف تحتمل السرى!

والفجر ولّى

والبشائر لا ترى!

عشرون جرحاً

في ضميرك تشتكي

وخضيب دمعك

في المحاجر قد جرى

تعبت خطاك

وأنت وحدك سادر

وسوى الظلام

على دروبك ما انبرى

هذي رؤاك

على الرصيف كأنها حبك

ممزّقة

مفتّقة العرى

وتريد أن تطوي

المراحل سيدي!

فاسأل ضميرك

كي يبوح بما يرى

وجع

جراح

والتفاتة مرهق

وظلال حزن

بين أروقة الذرا

والصائح المحكي

خبّأ حزنه

والجفن أنكر

كلّ أحلام الكرى!

محمد المجلاد الدهامشة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى