بدء إزالة الأكشاك والبسطات والمواقف في العبدة

باشرت صباح أمس، قطعات من سرية درك عكار بقيادة المقدم ماجد الأيوبي العمل على تنفيذ قرار وزارة الداخلية بإزالة الأكشاك والبسطات ومواقف السيارات المنشأة على الأملاك العامة عند مستديرة العبدة وعلى امتداد الطريق الممتد من العبدة وحتى مركز محافظة عكار في حلبا.

وكان أصحاب الأكشاك والبسطات وسائقو السيارات، وبالتنسيق مع عدد من رؤساء البلديات، قد أعلنوا أول من أمس التزامهم بالقانون وتسهيل تنفيذ قرار إزالة الأكشاك بشرط تأمين بدائل حضارية لهم في أمكنة تؤمن لهم عيشاً كريماً.

وكانت السلطات المعنية قد أمنت مساحة إلى جانب مرفأ العبدة قادرة على استيعاب المواقف والبسطات واعتمادها كمحطة تسفير، ومن شأن نجاح تنفيذ هذه الخطوة تسهيل حركة المرور وفكّ حال الازدحام الحاصل يومياً على هذه الطريق وفتح المجال لتنفيذ خطوات متتالية على هذا الصعيد.

لقاء تقييمي

وبعد إزالة الأكشاك والبسطات ومواقف السيارات، عقد لقاء تقييمي في مكتب قائد سرية درك عكار المقدم ماجد الأيوبي، في حضور محافظ عكار عماد لبكي وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير.

وأكد لبكي أنّ «الخطة كانت حضارية ومنظمة، وقد أعددنا لها مسبقاً مع البلديات والأجهزة الأمنية وكلّ الفعاليات السياسية. وما حصل أنّ أصحاب الأكشاك هم من قاموا بفكها في شكل طوعي، وهذا أمر يعبّر عن روح التعاون والتنسيق بين الجميع، ولدينا خطوات نحضر لها مع البلديات المعنية لتجميل مدخل عكار الجنوبي».

وأضاف: «إنّ عكار مع القانون وتحت سقفه، وهذا ما تمّ إثباته اليوم، فخطتنا مستمرة ولدينا خطط تنسيقية للمستقبل منها سوق السمك ومواقف السيارات والتحضير يجري لكلّ ذلك».

وأشار إلى أنه «عقد اجتماعاً مع رؤساء أقلام النفوس في عكار وحدّدوا النواقص التي تشكو منها مراكز أقلام النفوس. كما بدأنا باعادة تأهيل وترميم قلم نفوس حلبا بمساعدة البلديات التي تدخل في نطاق هذه الدائرة، وسنرى أنه سيتغير بالشكل والتجهيزات، وسننطلق لاحقاً إلى المكننة، ومن ثم نحو قلم نفوس العبدة الذي يعتبر وضعه تعيساً للغاية، وأجرينا اتصالات مع البلديات لوضع خطة تأهيل وترميم وتجهيز مماثلة لقلم نفوس حلبا».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى