الحاج حسن: المقاومة والجيش السوري يقاتلون الإرهاب دفاعاً عن كلّ العرب نادر: النظام الطائفي في لبنان عاجز عن حلّ أيّ مشكلة لأنه هو المشكلة

لمناسبة مرور أسبوع على وفاة الحاج علي إبراهيم نزهة أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي وآل الفقيد احتفالاً تأبينياً في بلدة النبي عثمان في البقاع الشمالي، وحضر الأسبوع إلى جانب عائلة الراحل ونجله حسن نزها «الكابتن» مدير شعبة العمليات في عمدة الدفاع ، عضو الكتلة القومية الاجتماعية العميد الدكتور مروان فارس، ومدير الدائرة الإذاعية كمال نادر وعدد من المسؤولين الحزبيين. كما حضر عضو كتلة الوفاء للمقاومة الوزير د. حسين الحاج حسن وممثلو أحزاب وفاعليات وحشد كبير من المواطنين والقوميين.

الحاج حسن

بداية تحدّث أحمد العاشق عن الراحل وسيرته الحافلة بالتضحية والأعمال الطيبة، وألقى الوزير د. حسين الحاج حسن كلمة عرض فيها للأوضاع في لبنان وسورية والمنطقة بشكل عام، وقال إنّ رجال المقاومة يقاتلون مع الجيش السوري والقوى الوطنية الشريفة في سورية دفاعاً عن لبنان وسورية وكلّ العالم العربي ضدّ الهجمة الإرهابية المدعومة من بعض الدول العربية ومن تركيا و»إسرائيل»، وأكد أنّ النصر سيكون لهذا المحور المقاوم، ودان التفجيرات الإرهابية التي تطاول الأبرياء، والتي لن تستطيع أن تؤخر عملية دحر الإرهاب.

نادر

وألقى كمال نادر كلمة مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي فعدّد مزايا الراحل، لافتاً إلى أنّ الراحل ربّى عائلة قومية اجتماعية وأعطى للأمة الشهيد حسين والقائد المناضل حسن نزهة الكابتن الذي عرفته كلّ مواقع النضال وجبهات القتال من صنين والمتن إلى الكورة والجنوب والجبل وبيروت.

وتطرّق نادر إلى الوضع العام فأكد أنّ هزيمة المشروع الأميركي الصهيوني في سورية قد أصبحت أكيدة، وأنّ دحر المجموعات الإرهابية يتمّ بوتيرة متسارعة.

وتحدّث عن الخطر التركي فذكّر بما كتبه أنطون سعاده سنة 1937 عن مطامع تركيا في مناطق الشمال السوري وفي حلب والموصل والجزيرة الفراتية، كما حذّر سعاده من خطر الوهّابية وقال عنها إنها تنذر البلدان العربية بشرّ مستطير نتيجة أفكارها المتطرفة والخطيرة.

وأشار نادر إلى عجز النظام الطائفي في لبنان عن حلّ أيّ مشكلة أو ملء أيّ منصب رئاسي أو إداري، وإلى الشلل الذي أصاب المؤسسات وعطّلها، وعجز الحكومة عن حلّ أزمة النفايات، كما عجزت عن استثمار النفط والغاز، بسبب الخلافات على الحصص والسمسرة.

ودعا نادر إلى إقامة الدولة المدنية في لبنان وسورية وإلى تجاوز الطائفية والمذهبية التي يستغلها أعداء الأمة لإشعال حرب طويلة قد تستمرّ عشرات السنين إذا لم يتمّ تداركها وإطفاؤها في سورية والعراق بوقت قريب.

وفي الختام قدّم التعزية باسم قيادة الحزب إلى أسرة الفقيد وإلى جميع أهالي النبي عثمان.

زرعتَ فينا قيَم النهضة

ريموندا سيف الدين

إيه يا جدّي يا أبا حسين…

إيه يا أبا الأشبال الذين تحوّلوا أسوداً عندما حمّ القضاء،

والزهرات اللواتي أصبحن لبوات حينما دعا الدّعاء.

فلا تجزعنّ، أيّها الفارس، ولئن ترجّلت للمرّة الأخيرة عن صهوتك…

فها هم الرفقاء، أخلافك من أصلابك يملأون الدنيا عزاً وافتخارا، من الشهيد حسين الى محمد، إلى أليسار تيمّناً ببانية قرطاجة التاريخية، مروراً بخليلة وظريفة وفاطمة وسعاد وزينب، إلى آخر العنقود اليانع: سورية ووفاء…

الوفاء لسورية، أمّتنا المضرجة بدماء الغدر والخيانة والعقوق، المتعالية بجراحها النازفة، لأنّها جراح أمة الحياة الحرّة الجيّدة العزيزة.

أما حسنك الكابتن فهو في مقدّمة «النسور» يرعاها ويدرّبها ويسير أمامها إلى تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات، رافعاً أعلام الزوبعة الحمراء، على تلال بقاعك الأشمّ، وحاملاً رايات حزبنا الرائد في كافة بطاح الشام، يغرسها في كلّ مطرح «نسور الزوبعة» الأبطال، المدافعون عن حياض الوطن أرضاً وعرضاً، فتراهم يا جدّي، يردّون مجموع التنانين التكفيرية، واحداً تلو الآخر، كما كانت عادة أمتنا في مواضيها المتلاحقة.

فيا جدّي الراحل من بيننا، إلى جنات الله الواسعة، طب نفساً وقرّ عيناً، نحن جميعاً أبناء وأحفاداً، على عهدك سائرون،

وقد زرعت فينا قيَم النهضة القومية الجبارة برموزها الخالدة حقاً وخيراً وجمالاً وفضائل كبرى استقيتها من رائدنا الزعيم القدوة أنطون سعاده.

إلى الخلد يا جدّي، في راحتك الأبدية، فأنت مستمرّ بنا وبرفقاء حزبك على دروب النهضة المغيّرة كلّ مفاهيم وجودنا نحو الأفضل والأشمل والأعدل والأجمل…

مع تحيتي القومية… والبقاء للأمة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى