السبت , 25/02/2017

العدد:2299 تاريخ:25/02/2017
Home » Article » قصيدة للحبّ.. قصيدة للغضب

قصيدة للحبّ.. قصيدة للغضب

فبراير 17, 2017 أخيرة تكبير الخط + | تصغير الخط -

يكتبها الياس عشي

منذ أن نحر امرؤ القيس، في دارة جلجل، ناقته لفاطمةَ ابنةِ عمّه، ومنذ أن ترصّد عمرُ المخزومي، على مداخل مكّةَ والمدينة، نساء الشام والعراق، يأتينَ في مواسم الحجّ، ويغادرْنَ وفي الجعبة قصائدُ يهزُجْنَ بها،

ومنذ أن صرخ المتنبي:

وإنما الناسُ بالملوك وما

تُفلحُ عُربٌ ملوكها عجمُ

منذ ذلك الحين ونحن نشرّع الأبواب لقصائد الحبّ والغضب، ولا مرّة تعبنا من البوح.

وكيف نتعب فيما قامات النخيل ما زالت منتصبة في بغداد، والياسمين ما زال يعربش على شبابيك الشام.

(Visited 50 times, 1 visits today)
قصيدة للحبّ.. قصيدة للغضب Reviewed by on . يكتبها الياس عشي منذ أن نحر امرؤ القيس، في دارة جلجل، ناقته لفاطمةَ ابنةِ عمّه، ومنذ أن ترصّد عمرُ المخزومي، على مداخل مكّةَ والمدينة، نساء الشام والعراق، يأتين يكتبها الياس عشي منذ أن نحر امرؤ القيس، في دارة جلجل، ناقته لفاطمةَ ابنةِ عمّه، ومنذ أن ترصّد عمرُ المخزومي، على مداخل مكّةَ والمدينة، نساء الشام والعراق، يأتين Rating:
scroll to top