أحد الرفقاء المناضلين البارزين في شاطئ العاج… قاسم محمد ضاهر

كنت تابعت العمل الحزبي في ابيدجان منذ اوائل سبعينات القرن الماضي مع بدايات توليّ مسؤولية رئيس مكتب عبر الحدود. اذكر من الرفقاء في تلك المرحلة: توفيق عسيران 1 الذي كان تولى مسؤولية العمل الحزبي، نصري ابو سليمان 2 وكامل عميص. وعرفت تباعاً الامين مصباح ضاهر 3 ، والرفقاء نعيم ابو خليل الذي خبرته مسؤولاً ناجحاً، واعياً عقائدياً مما أهله للحصول مؤخراً على رتبة الامانة، حسن خريباني، زياد حلاوي، وحيد كرم 4 وغيرهم مما يصعب تعدادهم.

من الرفقاء الذين عرفتهم جيداً اذكر بحب وبلوعة رفيقاً كان يتمتع بالكثير من فضائل الالتزام القومي الاجتماعي، هو الرفيق قاسم محمد ضاهر.

كان ممتلئاً حيوية، متقدماً بجرأته ونشاطه وسخائه، دائم الحضور في كل واجب حزبي. ثم عرفته في لبنان مؤسساً محطة تلفزيونية باسم «السلام» لم تر النور بسبب حادث الإغتيال الذي تعرّض له. كنت دائم التواصل معه، مباشرة، أو عبر المواطن المطرب الصديق محمد قاسم 5 الذي كان صديقاً مقرباً للرفيق قاسم، معتمداً لكل اشغاله في لبنان، ومنها المحطة التلفزيونية.

عند ورود نبأ حادث الاغتيال الذي تعرّض له الرفيق قاسم ضاهر وجهتُ بصفتي عميداً لشؤون عبر الحدود الرسالة التالية، تاريخ 2/12/1991، «الى جميع الرفقاء القوميين الاجتماعيين في شاطىء العاج»

« كان لخبر اغتيال الرفيق قاسم ضاهر وقع الصاعقة علينا، كما على جميع من عرفه وتعرّف الى مزاياه، وأعجب بالنجاحات التي حققها.

غياب الرفيق قاسم المحزن والمفاجئ، خسارة لعائلته ولرفقائه ولحزبه، ولامته وهو كان قرر بدء تنفيذ مشاريع على أرض الوطن بادئاً بالمشروع الإعلامي «تلفزيون السلام» الذي كان تقرر بدء البث به في أول اذار العام 1992.

نشارككم جميعكم، وجميع المواطنين وعارفي الرفيق قاسم ضاهر، الحزن العميق والأسى المقرونين بالغضب الكبير، آملين أن يشكل اغتياله تنبيهاً للجالية السورية في شاطئ العاج كما في كل مكان، الى وجوب التعاضد والتساند لمواجهة المخطط الصهيوني الهادف، ليس فقط الى سحق شعبنا على ارض الوطن، وإنما الى مطاردته أينما كان، فاليهود يعرفون ان تحقيق حلمهم التوراتي لن يتم إلا بانتصارهم على شعبنا وتفتته واندثاره.

« وإن وعينا كقوميين اجتماعيين لهذا الخطر ولما يخطط لامتنا هو الذي يدفع الحزب الى ان يتحسس بجدية دوره كنهضة، ومسؤوليته إزاء الامة فيواجه التحدي الكبير وهو حزب واحد، وقد انتصر على الحالة الانشقاقية وبات أقوى على ممارسة دوره والقيام بواجباته التي نشعر جميعنا انها تكبر يوماً بعد يوم.

من جهتها نشرت الصحف اللبنانية في 30/11/1991 نبا الاغتيال بالكلمات التالية:

في نبأ «للوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية ان احد اركان الجالية اللبنانية في شاطئ العاج قاسم ضاهر اغتيل برصاص مسلحين اقتحموا منزله في ابيدجان.

وقالت الوكالة ان هذه الجريمة تأتي في إطار الحملة التي يتعرض لها المغتربون اللبنانيون في أفريقيا، خصوصاً أن المغدور هو أحد رجال الاعمال الكبار، وقد أنشأ مشاريع إنمائية عدة في لبنان كان آخرها «شركة السلام للإعلان والإعلام» تلفزيون السلام .

وأرسلت مساء أمس طائرة الى أبيدجان لنقل جثمانه الى لبنان حيث يوارى الثرى في مسقط رأسه النبطية»

ويوم الاحد 01/12/1991 شيّعت مدينة النبطية والحزب السوري القومي الاجتماعي، «احد الوجوه الاغترابية البارزة، مندوب الحزب في غرب افريقيا وعضو الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم»، كما اوردت جريدتا «السفير» و «النهار»، بحضور وفد من قيادة الحزب، قنصل ليبيريا الفخري في لبنان الرفيق فؤاد غندور وفاعليات اغترابية ومقيمة.

وفي 08/12/1991 أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي ذكرى اسبوع الرفيق الراحل في احتفال تأبيني أقامة في النادي الحسيني لمدينة النبطية حضره النواب: عبد اللطيف الزين، محمود عمار، رفيق شاهين، وأنور الصباح، وشخصيات دبلوماسية واغترابية وحزبية وعلماء.

بعد تلاوة آي من القرأن الكريم، القى النائب الزين كلمة رثى فيها الرفيق ضاهر، متحدثاً عن أخلاقه ومناقبيته وقال: «كم كنت اتمنى ان تكون الى جانبنا اليوم، لحاجتنا الماسة الى أمثالك في هذه الايام العصيبة والزمن الرديء، لنعمل سوياً على تحرير ارضنا في الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي «

والقى امين عام الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الرفيق فؤاد غندور، كلمة تحدث فيها عن الاغتراب اللبناني. وعن المغترب الجنوبي «الذي هاجر تحت وطأة الحرمان الرسمي، مشدداً على أهمية دور المغتربين في دعم صمود ابناء الجنوب وفي دعم مقاومة ابناء الجنوب»

بدوره ركز السفير نزار شمص، الذي تكلم بإسم وزارة الخارجية، على سيرة الرفيق الراحل، وقال: كانت نجاحاته المادية تدخل في صلب معادلة المقاومة، ولم يكن يرى فيها اي شيء غير ذلك.

والقى المسؤول التنظيمي لحركة امل في الجنوب علي عكوش كلمة اعلن فيها: «ان السلاح الخفيف الموجود معنا، والذي هو ملك لنا كشعب وكأفراد، هو لدعم الجيش الذي سيواجه اسرائيل، اذا لم تنسحب من ارضنا، وهنا نطالب الدولة بأن تفي بشعارها وان تكون معنا في صلب معادلة، لنصبح فعلاً كلنا مقاومة، وإلا فنحن وحدنا مقاومة» .

ورأى عكوش: «ان الحل هو بمزيد من الامن وبانتشار الجيش على كامل الاراضي اللبنانية، وبقليل من العدل الذي يربط المواطن بوطنه لنصل الى إلغاء الطائفية السياسية وإلا فلنبحث عن وطننا في مقابر التاريخ.

والقى الدكتور غسان ابو شقرا كلمة وزارة الاعلام، قال فيها: لقد ادرك شهيدنا ان المواطنية هي شراكة في العيش والشعور والهدف والمصير، وتعاون في اداء الحقوق والواجبات، وان الاعلام هو الرئة التي تتنفس بها الشعوب، وتحسسا منه بضرورة المشاركة الفعالة بشرف العمل الاعلامي، خدمة لوطنه، اسس مع رفاق وأخوة له، مؤسسة إعلامية راقية، ارادها ان تكون الكلمة الواعدة بغد مشرق.

واختتم الاحتفال بكلمة «رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين داوود باز»، رأى فيها «ان لبنان المغترب يتعرض اليوم لأخطر هجمة صهيونية، تهدد البقية الباقية من مغتربينا، فماذا فعلت الحكومة اللبنانية امام هذا الوضع ومواجهة الخطة الصهيونية. وقال: إن دم الرفيق قاسم ضاهر غالٍ جداً، فهل سيكون هذا درساً للحكومة لتحمي من تبقى من المغتربين؟».

بدورها اقامت منفذية ساحل العاج حفلاً تأبينياً في حسينية ماركوي ابيدجان في 06/12/1991 حضره حشد من الرفقاء والاصدقاء والمواطنين، وقد توالى على إلقاء الكلمات كل من السيد فؤاد سلامة، الذي القى كلمة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، فضيلة الشيخ عدنان زلغوط والرفيق علي شمس الذي القى كلمة آل ضاهر، وجاء فيها:

هكذا شاء القدر ان نفتقد صديقاً عزيزاً ورفيق درب طويل امتدت إليه يد المنون فكانت هذه الجريمة المروعة وقتل قاسم مغدوراً وهو في عز عطائه وريعان شبابه. كان المرحوم قاسم ملء السمع والبصر يعمل في هذا البلد المضياف منذ ما ينوف عن الثلاثين عاماً فلم يهن له عزم حتى جاء قدره المحتوم. كان حزننا كبيراً على فراقك يا قاسم انتابتنا الهواجس وبتنا لا نصدق ان هذا الطود الشامخ ذهب ولن يعود. كنت يا قاسم معطاء لهذا المجتمع الذي آمنت به وتعمل دون كلل اتو ملل لعلو شأنه وارتقائه نحو الافضل والاحسن. ولكن هذه مشيئة الله ولا مرد لمشيئته. عزاؤنا انك خالد فينا، سنتذكرك دائماً وستكون ذكرياتنا بلسماً لنا يعيننا على هذا المصاب الجلل.

أما عن ملابسات الجريمة فقد كتب الصحفيان علي عجمي وعلي فحص في عدد جريدة الديار بتاريخ 13/12/1991 وتحت عنوان ملفت: «اغتيال المغترب قاسم ضاهر في ابيدجان: الأصابع الصهيونية القذرة في القارة السوداء» ما يلي:

كان يمكن ان تمر جريمة اغتيال المغترب قاسم ضاهر في عاصمة شاطئ العاج في الثامن والعشرين من الشهر الماضي كأي جريمة قتل عادية تحدث كل يوم في جميع أنحاء العالم، بقصد السرقة.

لكن جملة المعطيات تنفي هذا الاحتمال، وتؤكد في المقابل أن حادث الاغتيال هو جريمة سياسية بالدرجة الأولى.

فجريمة الاغتيال، تجيء استكمالاً لمسلسل اغتيالات طاولت خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من رموز الاغتراب اللبناني وأمنية في عدد من الدول الافريقية، وخاصة في ليبيريا وزائير والكاميرون وسواها.

ويبدو بشكل واضح ان الدولة العبرية تشن «حرباً» مختلفة على لبنان واللبنانيين، لضرب اقتصادهم وصمودهم ومقاومتهم، وهذه المرة، الحرب تتخذ ساحتها بعيداً بعيداً، في القارة السوداء.

جريمة سياسية

ولاستجلاء حقيقة ما جرى، ولإلقاء المزيد من الأضواء على جريمة الاغتيال والخلفيات الكامنة وراءها، توجهت «الديار» الى مدينة النبطية، مسقط رأس الشهيد القومي قاسم ضاهر، حيث قابلت عدداً من أقربائه وذويه، بينهم شقيقته، الذين رووا حكاية قاسم ضاهر في عالم الاغتراب، وصولاً الى جريمة اغتياله.

في سن الثامنة عشر، كانت رحلة قاسم ضاهر الى الكويت عام 1958 حيث عمل هناك لمدة ثلاث سنوات، وفي سنة 1961 سافر الى أبيدجان، حيث بدأ مشوار العذاب الطويل، وسنة بعد سنة كان يؤسس لنجاح تلو آخر. الى ان توصل ليصبح واحداً من أبرز المغتربين اللبنانيين وأوسعهم شهرة وثراء في شاطئ العاج، بحيث بات يمتلك عدة مصانع وشركات ومؤسسات تجارية ومطاعم وغير ذلك، وكان يؤمن العمل لمئات العمال اللبنانيين والأفارقة. ويروي عنه المغتربون أنه كان كريم النفس، مضيافاً، يفتح بابه أمام من يحتاج الى المساعدة من أي نوع كانت. كما كان يساعد القادمين الجدد من اللبنانيين على فتح محلات تجارية، ويمدّ التجار بالبضائع.

ويروي الأقرباء، انه بعد عودة الشركات التجارية والصناعية «الاسرائيلية» للعمل بقوة في أبيدجان، بُـعيد افتتاح السفارة «الاسرائيلية» هناك، دخل قاسم ضاهر في مضاربات مع الشركات «الاسرائيلية»، حيث كان يقدم البضائع للتجار بأسعار أقل من أسعار الشركات «الاسرائيلية».

عملية الاغتيال

تفيد المعلومات ان قاسم ضاهر كان في زيارة الى لبنان وفرنسا لمدة 15 يوماً وعاد في السابع والعشرين من الشهر الماضي الى أبيدجان، وبعد ظهر اليوم التالي توجه مع زوجته لفتح مؤسسته التجارية في شارع «التجارة» في وسط العاصمة، وذلك على غير عادته، حيث أن العادة جرت ان يقوم الموظفون بفتح أبواب المؤسسة، على أن يصل هو بعد نصف ساعة.

وتضيف المعلومات انه ما إن همّ بفتح الأبواب، حتى أحاط به وبزوجته أربعة مسلحين، اثنان منهم أجبراه مع زوجته على الدخول الى المؤسسة بقوة السلاح. فيما راح المسلحان الآخران يطلقان النار على امتداد الشارع لمنع أي كان من الاقتراب.

وتقول المعلومات ان قاسم ضاهر قام بدفع مبالغ من المال للمسلحين. وهو اعتاد على ذلك، باعتباره ليس الحادث الأول الذي يتعرض له بل كان تعرض قبل ذلك لسبع محاولات سلب وكان يجهز الاموال مسبقاً للصوص، كي يتقي المزيد من الشرور.

وتضيف المعلومات أن المسلحين طلبا منه ان يصعد الى الطابق العلوي، وأن يسلّم الأموال الموجودة في الخزانة السرية. وهنا يبرز التساؤل عن كيفية معرفة المسلحين بالخزنة السرية، وإذ صعد معه أحد المسلحين الى الطابق العلوي، وبقيت زوجته في الأسفل مع المسلح الآخر، الذي راح ينهال عليها ضرباً بعقب الرشاش الحربي الذي كان يحمله.

وتقول المعلومات، ان قاسم ضاهر كان قد جهز مؤسسته بأجهزة إنذار، إذ يكفي ان يضغط على أحد الأزرار، حتى تتبلغ الشرطة فوراً بمحاولة السطو، ويبدو أنه ضغط على أحد الأزرار، حيث وصلت الشرطة بعد فترة، وطوقت المكان، في هذا الوقت كان المسلح أطلق رصاصة واحدة على صدر الشهيد، الذي سقط أرضاً.

وفي المعلومات أيضاً ان المسلّحين فروا بعد ذلك، فطاردتهم الشرطة، وجرى اشتباك أدى الى مصرع ثلاثة من المجرمين وإلقاء القبض على الرابع.

وتؤكد المعلومات ان الأسلحة التي كان يحملها المجرمون هي اسرائيلية الصنع من طراز «عوزي».

ولانها مؤامرة كبيرة، وليست مجرد عملية سطو فقد عمد مجهولون، على قتل المجرم الشاهد الوحيد الذي ألقي القبض عليه، داخل السجن، وذلك بعد أيام قليلة من الحادثة.

البعض يقول أنه قتل بالرصاص، وآخرون يؤكدون انه مات مسموماً. وبمقتله، تكون الحلقة المتبقية من مسلسل الجريمة قد اختفت، أو أخفيت حتى لا تنكشف الخيوط والجهات التي تقف وراء جريمة الاغتيال.

والمعلومات تؤكد أن المجرمين الأربعة ليسوا من ابناء البلد، فوجوههم غريبة وسحنتهم غير مألوفة.

كما تؤكد المعلومات ان الجريمة تمت بتدبير من الموساد الاسرائيلي. وانها «طبخة» صهيونية كبيرة أرادت القضاء على رمز من رموز الاغتراب اللبناني، خاصة إذا علمنا ان الشهيد قاسم ضاهر كان ركناً أساسياً من الاركان الداعمة للمقاومة الوطنية في الجنوب، مالياً وإعلامياً وسياسياً.

تجدر الإشارة اخيراً، الى ان قاسم ضاهر كان يخطط في العام المقبل لإنشاء مصنع كبير في منطقة النبطية للمساهمة في انعاش الاقتصاد وتشغيل اليد العاملة في المنطقة.

إنها الأصابع الصهيونية القذرة تضرب في القارة السوداء. وهذه الضربات مرشحة للتصاعد، والمطلوب، إضافة الى الحذر، التنبه الى هذه المؤامرة، أو الطلب الى الحكومة اللبنانية للتدخل عبر سفارتها في أبيدجان ومطالبة حكومة شاطئ العاج بكشف الخيوط الكاملة للجريمة.

النعي

نشرت صحف «النهار»، «السفير» و «الديار» الصادرة يوم الاثنين 2/12/1991 الإعلان التالي:

الحزب السوري القومي الاجتماعي

وآل ضاهر

ينعون بمزيد من الأسى واللوعة المغدور المأسوف على شبابه قاسم محمد ضاهر المتوفي في أبيدجان

والده المرحوم محمد ضاهر ابو عكرمة

اشقاؤه علي، احمد ومصطفى

ابناء عمه: الدكتور علي، الدكتور يوسف، محمد علي، الحاج كاظم، وزين الدين، مصباح الامين مصباح وهاشم.

يصل جثمانه مساء يوم السبت 30 تشرين الثاني ويوارى الساعة الحادية عشرة قبل ظهر يوم غد الاحد أول كانون الاول في مسقط رأسه في النبطية.

وتقام ذكرة مرور اسبوع على وفاته الساعة العاشرة قبل ظهر الاحد 8 كانون الاول في النادي الحسيني في النبطية.

تقبل التعازي طوال الاسبوع في منزل ابنيّ عمه الدكتورين علي ويوسف ضاهر

حي البياض طريق الكفور.

كما نعاه كل من رئيس الحزب، في حينه، الامين عصام المحايري، واسرة «تلفزيون السلام».

هوامش:

1 توفيق عسيران: تولى مسؤولية منفذ عام ساحل العاج، وفي الوطن اذ عاد إليه نهائياً تابع نشاطه الحزبي. منح رتبة الامانة من التنظيم المستقل في حينه ، وتعين عميداً للاقتصاد. كان يتميّز بمناقبه، وبسوية تعاطيه، وصدق انتمائه الى الحزب.

2 نصري ابو سليمان: من بلدة المتين. تولى في الحزب مسؤوليات محلية ومركزية. شارك في الثورة الانقلابية وأمكنه الفرار الى الاردن ومنها الى شاطىء العاج. عاد الى الوطن مستقراً في بلدته المتين الى ان وافته المنية.

3 الامين مصباح ضاهر: للاطلاع على النبذة المعممة عنه الدخول الى قسم من تاريخنا على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

4 وحيد كرم: من بلدة حامات. نشط حزبياً في ستينات القرن الماضي. غادر الى بواكيه في شاطئ العاج واستمر ناشطاً ومتولياً مسؤوليات محلية، ثم عاد الى بلدته حامات، وتولى مسؤولية في هيئة منفذية البترون الى ان وافته المنية.

5 المواطن محمد قاسم: عرفته موظفاً في بنك بيروت الرياض مع عدد جيد من الرفقاء، من بينهم المرحوم مأمون منصور، والراحل سمير حداد. كان ايضاً مطرباً معروفاً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى