أخبار

أشار الشيخ عفيف النابلسي إلى أنه «لم تعد الانتخابات تقوم على أساس البرامج وإنّما على أساس تخويف الناس من حزب الله ، فكل هذا الكلام الذي نسمعه مِن قبل خصوم المقاومة لا علاقة له البتة بالخطاب الانتخابي، وإنّما بالخطاب التحريضي والشحن المذهبي والطائفي». ولفت إلى أن «الذين يشنّون هذه الحملات على حزب الله لإثارة الرأي العام يسعون إلى تعميق الأزمة الداخلية وتنفيذ الرغبات الخارجية التي تريد فرض معادلة جديدة أساسها إبعاد حزب الله عن الحياة السياسية وتحجيم تأثيره في السلطة».

أكد رئيس «لقاء الفكر العاملي» السيد علي عبد اللطيف فضل الله أن «أسوأ أنواع الابتزاز هو استغلال حاجات الناس والتلاعب بهم والمتاجرة بمعاناتهم على أبواب الانتخابات النيابية »، مشيراً إلى «احترام معاناة الناس وعدم زجّها في التجاذبات السياسية والانتخابية التي تقوم على النفاق واستهلاك المواقف بعيداً من أي جدية للمعالجات».

ولفت إلى «خطورة استعمال ملف النزوح في سياق الإثارة المذهبية وحرفه عن مساره الإنساني»، مؤكداً أن «الطريقة الصحيحة لحله هي في التنسيق الرسمي بين الدولتين السورية واللبنانية ومن ضمن آلية تضعها الحكومتان لما فيها من مصلحة البلدين».

وحذّر من «المشاريع الأميركية الصهيونية التي تعمل على التقسيم وتهدف الى محاصرة المقاومة بغطاء عربي مشبوه»، داعياً «إلى دعم شعبنا الفلسطيني».

نوّه الشيخ صهيب حبلي بالإنجاز الجديد الذي حققه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ، ونجاح جهوده على صعيد إعادة النازحين السوريين بشكل طوعي من شبعا و كفرشوبا والهبارية الى بلدة بيت جن السورية، ما يشكّل خطوة على درب بدء حل أزمة النازحين والتخفيف من معاناتهم.

واستنكر مشاركة قائد قوات «يونفيل» مايكل بيري في ما يسمّيه العدو «ذكرى شهداء الحروب التي خاضتها إسرائيل »، تزامناً مع الذكرى الـ22 لمجزرة قانا الأولى ما يشكل انتهاكاً صارخاً للدور المفترض للقوات الدولية في جنوب لبنان . وهذا ما يعتبر استفزازاً للشهداء ولأهالي جنوب لبنان. وهذا ما يستوجب من الجنرال بيري الاعتذار فوراً عن الجريمة التي اقترفها.

ودعا الصيداويين للاحتكام إلى ضمائرهم والتفكير بمصلحة وطنهم ومدينتهم وأبنائهم في الانتخابات النيابية، مؤكداً أن صيدا ستكون وفية لمن يقف دوماً الى جانب فقرائها ومحتاجيها وليس مَن يقصدُهم في موسم الانتخابات مرة كل أربع سنوات.

استقبل أمين الهيئة القيادية في «حركة الناصريين المستقلين المرابطون» العميد مصطفى حمدان ومرشح المرابطون عن الدائرة الثانية في بيروت الدكتور يوسف الطبش، وفداً من الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى.

وتطرّق المجتمعون، بحسب بيان، إلى «الغبن اللاحق بالمتقاعدين العسكريين في سلسلة الرتب والرواتب والتجزئة التي خضعت لها رواتب وزودة المتقاعدين».

وتعهد الطبش في حال وصوله إلى الندوة البرلمانية، أن يكون المدافع الرئيسي عن حقوق الموظفين المتقاعدين عموماً والعسكريين خصوصاً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى