…وإدانات واسعة وإعراب عن التضامن مع الرئيس الفنزويلي

توالت المواقف المنددة بمحاولة اغتيال مادورو من قادة دول الذين وصفوا المحاولة «بالجريمة ضد الإنسانية»، وأعربوا عن تضامنهم مع فنزويلا شعباً وقيادة.

موسكو

أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرة أنها «عملية إرهابية والغرض منها زعزعة الاستقرار في البلاد».

وقالت الخارجية الروسية في بيان أصدرته بهذا الصدد: «ندين بشدة محاولة اغتيال رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية والتي أسفرت عن إصابة 7 أشخاص، ونعتبر استخدام الأساليب الإرهابية أداة في الصراع السياسي، أمراً غير مقبول قطعاً».

وشدّدت الوزارة على أنه «من الواضح أن مثل هذه العمليات تهدف إلى زعزعة استقرار الأوضاع في البلاد عقب جلسة الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد المنعقدة مؤخراً والتي حددت الخطوات الأولى لإنعاش الاقتصاد القومي».

وأكدت الخارجية الروسية «ضرورة أن تتمّ تسوية الخلافات السياسية عبر الطرق السلمية والديمقراطية حصراً».

وأعربت روسيا في ختام البيان عن «تضامنها مع الشعب الفنزويلي»، متمنية «الشفاء العاجل للمصابين في هذه العملية الإرهابية».

نيكاراغوا

دانت سلطات نيكاراغوا محاولة الاغتيال وقالت خارجيتها في بيان عن الرئيس دانيال أورتيغا: «لقد علمنا للتوّ عن الهجوم الإرهابي على رئيس فنزويلا، الأخ والرفيق نيكولاس مادورو، الذي نفذته قوى اليمين الخفية، المليئة بالكراهية والخاسرة في كل مكان، والعازمة على مواصلة تخريب أميركيتنا».

واتهمت حكومة نيكارغوا «الإرهابيين الجبناء والمجرمين» بتنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أنهم «لم يستطيعوا ولن يهزمونا، ولن يمروا بفعلتهم».

كوبا

أما السلطات الكوبية فقد استنكرت محاولة اغتيال مادورو، وقالت الخارجية الكوبية إن «الجنرال العام، السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي راؤول كاسترو روز، والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يدينان بشدة محاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو»، ويُعربان عن «تضامنهما ودعمهما اللامحدود له وللشعب البوليفاري العظيم».

سورية

من جهتها، دانت الحكومة السورية «محاولة الاغتيال». وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية إن «دمشق تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو».

ورأى المصدر أن «محاولة اغتيال مادورو تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في فنزويلا»، مشدداً على أن «سورية تعرب عن تضامنها مع فنزويلا الصديقة وقيادتها وتدعو إلى احترام سيادتها».

إيران

من جهته، ندّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بشدة بمحاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي، مؤكداً أنّ «هذا الإجراء يأتي في خانة زعزعة الاستقرار والأمن في فنزويلا ويخدم مصالح أعدائها حكومة وشعباً».

تركيا

كما دانت الخارجية التركية محاولة الاغتيال الفاشلة، وقالت «إنها تلقت نبأ محاولة الاغتيال بحزن، وأعربت عن ارتياحها لعدم إلحاق أي أذى بالرئيس مادورو، وتمنت الشفاء العاجل للعسكريين الـ7 الذين أصيبوا في التفجيرات».

وأكدت وقوف تركيا إلى جانب الشعب الفنزويلي ورئيسه مادورو وأعضاء حكومته في هذه الفترة العصيبة»، مشيرة إلى أن «إحلال الأمن والاستقرار والرخاء في فنزويلا يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للسلام الإقليمي والعالمي».

متخصصون في شؤون أميركا اللاتينية

فيما رأت المتخصصة في شؤون أميركا اللاتينية وفيقة ابراهيم «أن محاولة اغتيال مادورو تعبر عن يأس اليمين المتطرف ومَن يقف وراءه».

وأشارت إلى أن «محاولات زعزعة استقرار أميركا اللاتينية لم تتوقف يوماً منذ الثورة البوليفارية».

ابراهيم أكدت «أن المطلوب رصّ الصفوف إلى جانب الثورة في أميركا اللاتينية في مواجهة أعدائها».

كما أشارت إلى أن «محاولة الاغتيال ستؤدي لمزيد من الاستنفار في أميركا اللاتينية لقطع الطريق على محاولات زعزعتها».

مارادونا

من جانبه، أدان أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أول أمس السبت.

وكتب مارادونا على صفحته في موقع إنستغرام: «محاولة اغتيال مادورو، هي محاولة لاغتيال شعب. فنزويلا لن تستسلم. أتمنى لك القوة، يا صديقي العزيز»!

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى