الفرقة الأبخازية والنجم وليد توفيق ألق التنوّع السوري

برقصات تراثية وشعبية وأغان عاشت في ذاكرة الجمهور افتتحت الفرقة الأبخازية للرقص الشعبي والنجم وليد توفيق المهرجان الفني لمعرض دمشق الدولي في دورته الـ60 على مسرح المعرض وسط حضور جماهيري حاشد، مساء الجمعة الماضي.

واستعرض أعضاء الفرقة الأبخازية في القسم الأول من فعاليات اليوم قدراتهم ومهاراتهم في تأدية الرقصات الشعبية والتي تنتمي إلى مدرسة الرقص في منطقة القوقاز بتفرّعاتها الواسعة وتتطلب لياقة عالية وسرعة في تنفيذ الحركات وانسجاماً عالياً في أدائها لدى الراقصين وتروي فصولاً من الحياة التقليدية الريفية وطقوسها في تلك المنطقة.

كما أحيا النجم وليد توفيق في القسم الثاني من المهرجان حفلاً فنياً قدّم خلاله عدداً من الأغاني الجديدة والقديمة وبدأه بتوجيه التحية لسورية الحبيبة ولشام الياسمين. ثم أهدى أغنية جديدة لسورية تحمل اسم «شامي وسمارو حلو» من ألحانه وكلمات الشاعر العراقي كاظم السعدي ذكر بها مدن سورية وما ترمز إليه من قيم جمالية وحضارية وأخلاقية، داعياً المغتربين السوريين للعودة للوطن.

وحيا الفنان توفيق الجمهور السوري بأغنية «هالأسمر اللون» من تراث الفيحاء لتوقظ فيه الحب والحنين ثم قدّم وصلة غنّى فيها مجموعة من أغانية الشهيرة مثل «يما الهوى رماني» و«أبوكي مين يا صبية» و«إيه العظمة» و«دقوا الطبل مع المزامير» و«يا بحر» و«وحدك حبيبي» وأغنية «سنة حلوة يا جميل» التي شاركه جمهور الحفل غناءها.

وقال توفيق في تصريح لـ سانا «كان جو الحفل جميلاً جداً وشدّني تفاعل الجمهور وانسجامه مع الأغاني التي قدّمتها وأتمنى أن أغني في كل ربوع سورية في الأيام المقبلة بعد أن عاد إليها الأمن والأمان«، موجها التحية إلى «سورية وشعبها الكريم».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى