القدس تحت وصاية الحراب اليهودية

يكتبها الياس عشي

أيا ولدي..

دخلتُ مدينة القدسِ

على شرفاتها بغيٌ

وفي أبوابها عريٌ

وفي الطرقات جنديّ

هُوِيَّتُهُ أكاذيبُ

يقول:

القدسُ يا وطني

وفي الغرب رأى النور!

يقول:

فلسطينٌ لداودَ،

فلسطين لأجداده،

سليمانُ بنى الهيكل،

وتابوتٌ من العهد،

خُرافاتٌ.. خرافاتٌ

يكذّبها

ويلغيها

مسيحٌ يولد الليلة

وفي مذود!

بكيتُ اليومَ يا ولدي

بكيت مدينةَ القدسِ

بكيت العيدَ لم يحملْ،

كما كان، هداياه!

فبالأمسِ

أبوك كان يحمِلُها،

وبالأمس

أبوك كان يزرعها

ويحميها

بأغصانٍ من السرو

وأما اليومُ يا ولدي

فمن يحملْ

لك الحلوى؟

ومن يحملْ

لك اللُّعَبَ؟

ومن يحملْ

لك الحبَّ؟

فيا ولدي

تعابيرٌ نسيناها

ولم يبقَ سوى الغضبِ.

من ديوان قصائد للحب.. قصائد للغضب الذي سيصدر قريباً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى