السبت , 25/05/2019

العدد:2929 تاريخ:25/05/2019
Home » Article » طهران تهدّد بإغلاق مضيق هرمز.. وأنقرة تعتبر القرار الأميركي ضاراً بالشعب الإيراني ووزارة النفط: لا يمكن تصفير صادراتنا النفطية

البيت الأبيض: عدم تمديد الاعفاءات من العقوبات.. وبومبيو: على الدول تحمل مسؤولية عدم الالتزام بعقوباتنا
طهران تهدّد بإغلاق مضيق هرمز.. وأنقرة تعتبر القرار الأميركي ضاراً بالشعب الإيراني ووزارة النفط: لا يمكن تصفير صادراتنا النفطية

أبريل 23, 2019 عربيات ودوليات تكبير الخط + | تصغير الخط -

هدّدت طهران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في حال مُنعت من استخدامه، وذلك بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض «وقف نظام الإعفاءات من العقوبات الأميركية على النفط الإيراني».

وقال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، الأميرال علي رضا تنكسيري، في كلمة ألقاها أمس: «وفقاً للقانون الدولي فإن مضيق هرمز ممر بحري وإذا مُنعنا من استخدامه فسوف نغلقه»، مضيفاً: «سندافع عن المياه الإيرانية في حال تعرضت لأي تهديد. فلن يكون هناك أدنى شك في أننا سنحميها».

فيما قال مصدر بوزارة النفط الإيرانية أمس، إن «طهران مستعدة لأي قرار أميركي بإنهاء الإعفاءات الممنوحة لمشتري الخام الإيراني»، مؤكداً أنّ «الولايات المتحدة لن تنجح في وقف صادرات النفط الإيرانية».

وحول ما سيحدث لصادرات النفط الإيرانية في حال عدم تمديد واشنطن الإعفاءات للدول التي قدمت طلباً باستثنائها من العقوبات، صرح مصدر في وزارة النفط الإيرانية بأنه «سواء استمرت الاستثناءات أم لم تستمر لن تصل صادرات النفط الإيرانية أبداً إلى مستوى الصفر، إلا إذا قرر المسؤولون الإيرانيون وقف الصادرات لكن هذه القرارات ليس مطروحة».

وأضاف «نحن نرصد ونحلل وندرس منذ فترة جميع السيناريوات المحتملة والأوضاع المرتقبة للصادرات الإيرانية، وتمّ اتخاذ تدابير لمواجهة أي ظروف وإجراءات محتملة» ، مؤكداً أن «طهران لا تنتظر واشنطن لاتخاذ القرارات بشأن نفطها».

وشدّد المصدر على أن «الولايات المتحدة لم تحقق هدفها في 4 تشرين الثاني 2018 بتصفير الصادرات الإيرانية، ولن تحقق هذا الهدف ليس فقط خلال الأيام العشرة القادمة بل خلال السنوات المقبلة أيضاً».

وأفاد بأن «السوق العالمية بحاجة إلى النفط الإيراني، وإيران لديها طرق متنوّعة ومتعددة لبيع نفطها».

بدوره، ذكر البيت الأبيض في بيان أمس، أن «الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر عدم تمديد الإعفاءات التي تتيح لبعض مستوردي النفط الإيراني مواصلة الشراء دون مواجهة عقوبات أميركية عندما يحل أجلها في أيار».

وأوضح البيت الأبيض أنّ «قرار ترامب يستهدف وقف صادرات النفط الإيراني تماماً مع حرمان طهران من مصدر دخلها الرئيسي»، مبرزاً أنّ «واشنطن والسعودية والإمارات اتفقوا على التحرك بما يكفل تلبية الطلب العالمي مع حجب النفط الإيراني».

كما كشف مسؤولون أميركيون أنّ «واشنطن منحت استثناءات لجهات أجنبية، كي لا تتعرّض لعقوبات بسبب تعاملها مع حرس الثورة الإيرانيّة».

وكانت واشنطن قد منحت استثناءات لثماني دول لمدة 6 أشهر يمكنها خلالها شراء النفط الإيراني دون أن تتعرّض لعقوبات أميركية.

وهذه الدول هي «الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وإيطاليا واليونان».

في هذا السياق، قال ممثّل عن الخارجيّة الأميركيّة أمس، إنّ «مسؤولين من دول كالعراق لن يكونوا عُرضةً بالضرورة للحرمان من الحصول على تأشيرات السفر الأميركيّة».

وأكد المسؤول أنّ «إجراء مباحثات مع مسؤولين في حرس الثورة لا يُعتبر بوجه عام نشاطاً ارهابياً»، لافتاً إلى أنّ تصنيفه ارهابياً «أثار بلبلة بين المسؤولين في واشنطن».

في سياق متصل، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، أنّ «العراق لا يملك بديلاً للغاز الإيراني ووقف الواردات سيحرمه من 4 آلاف ميغاوات».

كما أشارت الوزارة إلى أنّ «شحنات الغاز من إيران ستزيد من 28 مليون متر مكعب إلى 35 في حزيران المقبل».

من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قرار الولايات المتحدة عدم تمديد الإعفاءات من العقوبات المفروضة على شراء النفط الإيراني.

اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أنّ هدف الولايات المتحدة هو «وقف العائدات النفطية لإيران لمنعها من تمويل المنظمات الإرهابية»، مهدداً بأنّه «إذا لم تلتزم الدول بعقوباتنا على إيران فستتحمل مسؤولية ذلك».

وأعلن بومبيو في مؤتمر صحافي له أمس، عن قرار بوقف كل الإعفاءات من العقوبات، وأضاف: «سنسعى للحفاظ على سوق النفط العالمي».

وقال بومبيو: «مضيُّنا في قرار العقوبات على إيران مرتبط بمدى تجاوبها مع مطالبنا ولا سيما تلك المتعلقة بالارهاب»، مبرزاً أنّ الهدف من العقوبات على إيران هو «دفعها لتغيير سياستها».

وشدد بومبيو على أنّ الولايات المتحدة سوف «تردّ على أيّ خطوة ايرانية وسندافع عن مصالحنا القومية»، زاعماً أنّ «إيران تهدد الاستقرار العالمي وقرارنا يدعمه التحالف الدولي الذي شكلّناه».

من جانبها، أعلنت تركيا رفضها للقرار الأميركي. وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، في تغريدة نشرها أمس، تعليقاً على إعلان البيت الأبيض: «قرار الولايات المتحدة حول إلغاء الإعفاءات من العقوبات على واردات النفط الإيراني لن يخدم السلام والاستقرار الإقليميين، بل سيضرّ الشعب الإيراني».

وتابع تشاويش أوغلو: «إن تركيا ترفض العقوبات أحادية الجانب والإملاءات حول كيفية ترتيب العلاقات مع الجيران».

طهران تهدّد بإغلاق مضيق هرمز.. وأنقرة تعتبر القرار الأميركي ضاراً بالشعب الإيراني ووزارة النفط: لا يمكن تصفير صادراتنا النفطية Reviewed by on . هدّدت طهران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في حال مُنعت من استخدامه، وذلك بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض «وقف نظام الإعفاءات من العقوبات الأميركية على النفط الإي هدّدت طهران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في حال مُنعت من استخدامه، وذلك بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض «وقف نظام الإعفاءات من العقوبات الأميركية على النفط الإي Rating:
scroll to top