السبت , 19 أكتوبر 2019

Latest News
العدد:2932 تاريخ:19/10/2019
Home » Article » الصين تؤكد لـشعبان أن موقف بكين تجاه سورية لم ولن يتغيّر.. وموسكو ترى أن «الخوذ البيضاء» تستعدّ لاستخدام مواد سامة

«قسد» تقتل 3 مواطنين خلال تفريق مظاهرة في دير الزور.. و«العفو الدولية» تتحدّث عن حصيلة شهداء تدمير الرقة 1600 مدني وتدمير 11 ألف مبنى
الصين تؤكد لـشعبان أن موقف بكين تجاه سورية لم ولن يتغيّر..
وموسكو ترى أن «الخوذ البيضاء» تستعدّ لاستخدام مواد سامة

أبريل 26, 2019 الوطن تكبير الخط + | تصغير الخط -

انطلقت أمس جولة جديدة من محادثات أستانا حول سورية في عاصمة كازاخستان، نور سلطان، بعد وصول جميع المدعوّين للمشاركة في الجولة الثانية عشرة من المفاوضات.

وعقدت في فندق الريتز كارلتون، اجتماعات ثنائية وثلاثية مغلقة ضمت وفوداً من الدول الضامنة روسيا، تركيا وإيران ، بالإضافة لممثلين عن الحكومة السورية والمعارضات المتنوّعة، وكذلك المبعوث الأممي غير بيدرسن، وممثل الأردن بصفة مراقب، وممثلي المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

الجولة بدأت باجتماع للوفدين الروسي والإيراني، برئاسة ألكسندر لافرينتيف، الممثل الخاص للرئيس الروسي في سورية، وعلي عسكر حاجي رئيس الوفد الإيراني، ويترأس نائب وزير الخارجية، سيدات أونال، الوفد التركي.

وستختتم الجولة الـ12 من محادثات أستانا اليوم الجمعة، مع اعتماد وثيقة ختامية للمفاوضات.

ومن بين القضايا المطروحة للنقاش: تشكيل لجنة دستورية سورية ووفقاً لتصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيتم الانتهاء منها قريباً، بالإضافة لمناقشة قضية الجماعات المسلحة في إدلب.

وكان وفد الجمهورية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري عقد اجتماعاً مع الوفد الروسي برئاسة مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية الكسندر لافرينتييف. وتناول اللقاء تنسيق الرؤى والمواقف بين الوفدين السوري والروسي إزاء المسائل المطروحة للبحث في الجولة الثانية عشرة لمحادثات أستانا.

كما عقد الجعفري اجتماعاً مع الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي. واجتماعاً آخر مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غير بيدرسون.

وفي سياق متصل، بحثت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية مع تشن شياو دونغ نائب وزير الخارجية الصيني المسؤول عن شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد.

وأشارت الدكتورة شعبان خلال اللقاء الذي جرى على هامش أعمال الدورة الثانية لقمة «حزام واحد طريق واحد» التي تعقد في العاصمة الصينية بكين إلى الروابط القوية التي تجمع سورية والصين اللتين لديهما حضارتان عريقتان وتتشابهان في المثل والقيم الإنسانية.

بدوره أكد نائب وزير الخارجية الصيني أن موقف بلاده وسياستها تجاه سورية لم ولن يتغيرا حاضراً أو مستقبلاً منوّهاً بالتعاون والتنسيق الدائم بين البلدين وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب. كما أشار إلى رغبة بلاده وجديتها في المشاركة في عملية إعادة الإعمار في سورية، مؤكداً أن الحكومة تشجع دائماً الشركات الصينية على الاستثمار في سورية.

إلى ذلك، أعلن نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف أن عناصر منظمة «الخوذ البيضاء» يستعدون لاستفزازات جديدة في سورية باستخدام مواد سامة.

وقال سافرونكوف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إن «منظمة «الخوذ البيضاء» التي تدّعي أنها منظمة إنسانية توصل الاستعدادات لاستفزازات جديدة بهدف اتهام السلطات الشرعية باستخدام المواد السامة».

من جهتها وصفت الخارجية الروسية نشاط المنظمة بأنه جزء من الحملة الدعائية ضد الحكومة السورية والتي كانت تهدف إلى إلقاء المسؤولية عن استخدام مواد سامة على عاتق دمشق، واستدراج ضربات عسكرية غربية ضدها بهذه الذريعة.

وكانت الخارجية الروسية كشفت قبل أيام، عن إعداد جبهة النصرة الإرهابية بالتنسيق مع «الخوذ البيضاء»، لمسرحية استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب، واتهام القوات الحكومية السورية بذلك.

وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس الماضي: «أن الإرهابيين، جنباً إلى جنب مع المنظمة الإنسانية الزائفة الخوذات البيضاء، يستعدّون لاستفزازات أخرى بهدف اتهام السلطات الشرعية باستخدام المواد السامة. نتحدّث هذه المرة عن إجراء تدريبات مشتركة حول تغطية الأحداث في وسائل الإعلام، بالإضافة إلى تمارين عملية على التخلص من عواقب استخدام المواد السامة».

على صعيد آخر، احتدمت حدّة المواجهات في الآونة الأخيرة في الشرق السوري بين الجيش السوري وحلفائه من جهة ضد مجموعات تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي الذي كانت «قوات سورية الديمقراطية» والتحالف الدولي قد زعموا القضاء عليه الشهر الماضي.

وبدأ تنظيم داعش بتكثيف هجماته على مواقع الجيش السوري في المنطقة الشرقية وخاصة محاور الطريق الواصل بين سورية والعراق.

وفيما يبدو أن المحور الروسي الإيراني السوري يسعى لفتح طريق دمشق بغداد طهران البري وتأمينه من أجل كسر الحصار المفروض على سورية، فإن مصادر رأت أن واشنطن تتسابق لمنع المحور من الإمساك بالممر البري الشرقي، واستنزافهم وتحميلهم المزيد من أعباء حشد عسكري جديد في سورية.

ولفتت مصادر إلى أن واشنطن تسعى من خلال توفير أجواء مهاجمة أهداف سورية وإيرانية في شرق الفرات، ودفع مجموعات تابعة لها لقطع طريق بغداد ــ دمشق، لاستكمال الحصار برياً وعزل الشرق السوري عن العراق وإيران.

ويسعى الاحتلال الأميركي لتأخير افتتاح المعبر بين سورية والعراق، وذلك في ضوء تصاعد هجمات تنظيم داعش على مواقع الجيش الواقعة على المحاور المحاذية للطريق الواصل إلى معبر البوكمال الحدودي مع العراق، وذلك بالترافق مع سعي أميركي لتأخير افتتاحه بين البلدين.

ميدانياً، أعلن التلفزيون السوري أن «قوات سورية الديمقراطية» قتلت ثلاثة سوريين أثناء محاولتها تفريق مظاهرة خرجت في قرية الضمان بريف دير الزور الشمالي في سورية.

وأعلنت وكالة «سانا» عن «استشهاد 3 مواطنين جراء اعتداء ميليشيا «قسد» على المتظاهرين في قرية الضمان بريف ديرالزور الشمالي.

ونقل مدوّنون على صفحاتهم في يوتيوب صور ومقاطع فيديو أكدوا فيها أن خروج مظاهرات حاشدة ضد قوات سورية الديمقراطية، احتجاجاً على سياساتهم.

وكانت «قوات سورية الديمقراطية» اعتقلت خلال الأسابيع الأخيرة الآلاف من أهالي ريف الرقة الغربي بعد فرضها حصاراً مشدداً على بلدات هنيدة والمنصورة والصفصافة وشنها حملة مداهمات واعتقالات فيها طالت شباناً ونساء دون سن الثلاثين، إضافة لعدد من الأطفال، وذلك على خلفية الحراك الكبير الذي شهدته البلدات المذكورة، حيث ثارت العشائر العربية منذ أسابيع بوجه الفصائل الكردية وعناصر الدوريات الأميركيين بعد مقتل شاب وطعن ثلاثة آخرين من العشائر على أيدي مقاتلين أكراد، وحيث هاجم رجال العشائر المقار الكردية وقاموا بإحراقها وبطرد المقاتلين الأكراد والجنود الأميركيين الذين أصيبوا بحالة من الفزع والارتباك وانسحبوا إلى خارج البلدتين.

وفي سياق متصل، أكد نشطاء حقوقيون أن أكثر من 1600 مدني راحوا ضحية القصف المدفعي والجوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مدينة الرقة السورية بزعم طرد تنظيم «داعش» منها سنة 2017.

وخلصت منظمتا «العفو الدولية» وAirwars المختصة برصد الغارات الجوية في النقاط الساخنة، إلى هذه الإحصائية بعد تحقيقات أجرتاها في 200 موقع مستهدف بالقصف.

وأمضى المحققون من المنظمتين نحو شهرين على الأرض في المدينة، حيث زاروا مواقع القصف وأجروا مقابلات مع أكثر من 400 شاهد وناجٍ.

وأكدت «العفو الدولية»، بفضل مشروع Strike Trackers الذي شارك فيه ثلاثة آلاف ناشط من 124 دولة، أن الغارات على الرقة أسفرت عن تدمير أكثر من 11 ألف مبنى.

الصين تؤكد لـشعبان أن موقف بكين تجاه سورية لم ولن يتغيّر.. وموسكو ترى أن «الخوذ البيضاء» تستعدّ لاستخدام مواد سامة Reviewed by on . انطلقت أمس جولة جديدة من محادثات أستانا حول سورية في عاصمة كازاخستان، نور سلطان، بعد وصول جميع المدعوّين للمشاركة في الجولة الثانية عشرة من المفاوضات. وعقدت في انطلقت أمس جولة جديدة من محادثات أستانا حول سورية في عاصمة كازاخستان، نور سلطان، بعد وصول جميع المدعوّين للمشاركة في الجولة الثانية عشرة من المفاوضات. وعقدت في Rating:
scroll to top