شدّد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، على ضرورة أن يكون الكيان الصهيوني «دولة» صديقة للفلسطينيين وشريكة لهم، لا «دولة» مغتصبة أرضهم وحقوقهم.
وقال بن علوي: «يجب أن تكون «إسرائيل» دولة صديقة للفلسطينيين، وأن تكون دولة شريكة وليست دولة مغتصبة… وإذا لم تعالج الخطة الأميركية كل هذه الأمور فستكون خطة ناقصة».
وأضاف: «لا يمكن قبول أن تكون لـ»إسرائيل» دولة… وللفلسطينيين خيام. هذا لن يكون مقبولاً. المسألة ليست مسألة أموال، لكنها مسألة شعب يقدّر بنحو عشرة ملايين في الداخل وفي الشتات».
وعن علاقة بلاده مع الكيان الصهيوني قال بن علوي إنها «طبيعية… في عالم متداخل»، كاشفاً عن أن بنيامين نتنياهو لم يكن هو رئيس الوزراء الوحيد الذي زار سلطنة عمان، فقد سبقه إسحق رابين وشيمون بيريس، ومسؤولون آخرون… «وهي زيارات كانت تأتي في أوقات حساسة وأزمات تمر بها المنطقة».
وعن الخطة الأميركية الجديدة للتسوية صفقة القرن ، المنتظر إعلان تفاصيلها، قال بن علوي: «نعلم أن هذا الأمر ليس سهلاً. سيواجه مصاعب كثيرة، وترتيبات وتحضيرات ومناقشات، لكن كثيراً من هذه التعقيدات لها حلول.. «إسرائيل» وفلسطين تقعان في منطقة جغرافية واحدة، وبالتالي لا بد أن تكون بينهما شراكات مفيدة للطرفين»، بحسب تعبيره.
Latest News
- » ثبات طهران ومأزق ترامب
- » «إسرائيل» تستشعر حرباً إقليمية فَتَقلقُ من حزب الله
- » انتصار 2000… العوامل وأهمية التمسك بالمعادلات الثلاثية
- » عيد التحرير
- » موسكو: محاولة واشنطن فرض «كذبة جديدة» بشأن هجوم كيماوي في إدلب تدعو للسخرية
- » كواليس
- » «القومي» في عيد المقاومة والتحرير: نعتزّ بإنجازات المقاومة وشهدائها وتضحياتها… ومتمسكون بنهجها وخيارها وسلاحها
- » «موعد للفراق»… مماحكة النقد ونبض الشارع!
- » عون والقومي وأحزاب وشخصيات لتكامل الجيش والمقاومة… واليوم يطلّ نصرالله الموازنة انتهت نظرياً وتنتقل إلى بعبدا الإثنين… ولجنة المال تبدأ مناقشتها بعد العيد
- » روحاني: لن نتخلى عن أهدافنا أو نستسلم للضغط الأميركي ظريف: سنرى نهاية ترامب ولن يرى نهايتنا أبداً


