الجمعة , 22 نوفمبر 2019

Latest News
العدد:3028 تاريخ:22/11/2019
Home » Article » القومي في بيت الدين… وسعد لعون: نحيّي مواقفكم بوجه العدوان والفتن… ونشدّ على أيديكم دمشق تفتتح معرضها بحضور لبناني تقدّمه خليل وقماطي واللقيس ومراد وحردان وبقرادونيان والصمد

ضبط النفس يعني الضغط على الاحتلال ليتلقى الضربة ويصمت... والجيش يُطلق النار على «المسيَّرات»
القومي في بيت الدين... وسعد لعون: نحيّي مواقفكم بوجه العدوان والفتن... ونشدّ على أيديكم
دمشق تفتتح معرضها بحضور لبناني تقدّمه خليل وقماطي واللقيس ومراد وحردان وبقرادونيان والصمد

أغسطس 29, 2019 أولى تكبير الخط + | تصغير الخط -

كتب المحرّر السياسيّ

تبدو السنة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب رقصاً على حبال التفاوض مع موسكو وطهران، فيما يتقن قادة العاصمتين لعبة الوقت وتجميع أوراق القوة، ويبدو القرار موحّداً بالغموض حتى توقيت مناسب في موعد قريب للانتخابات يقرّر إنقاذ ترامب أو دفعه لهاوية السقوط، وحتى تحين الساعة إدارة هادئة للتحديات ومراكمة للإنجازات، واشتغال هادئ على تفكيك الحلف الأميركي بكل من أوروبا واليابان وتركيا وباكستان والهند وكل وفقاً لملفات التشارك في المصالح، وتبادل الأدوار وتقاسمها قائم بين موسكو وطهران في كل الجبهات والاتجاهات، والتعامل مع المبادرة الفرنسية يتمّ لكسب فرنسا وليس لتسيير خط التفاوض مع واشنطن، كما التعاون مع تركيا. فيما سورية التي تتقدّم عسكرياً في منطقة إدلب وتحقق الإنجازات، تثبت حضورها الدولي والإقليمي رغم العقوبات الأميركية والغربية كما أظهر الافتتاح المهيب لمعرض دمشق الدولي الذي تميّز بحضور عشرات الدول ومئات الشركات رغم العقوبات، وشهد كلاماً لرئيس الحكومة السورية عماد خميس عن مواصلة الجيش السوري لعملياته في إدلب، بينما كان اللافت حضور وفد إماراتي كبير وحضوراً لبنانياً رسمياً تقدّمه وزير المال علي حسن خليل ووزير الزراعة حسين اللقيس ووزير التجارة الخارجية حسن مراد ووزير الدولة محمود قماطي ورئيس المجلس الأعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان والنائبان آغوب بقرادونيان وجهاد الصمد، ووسط التقدم الروسي الإيراني نحو تفكيك تحالفات واشنطن، وتقدّم سورية نحو تثبيت حضورها، تبدو واشنطن رغم سطوتها، معزولة ليس معها بالتطابق إلا بعض حكام الخليج الذين فقدوا كل مهابة في وحول حربهم الفاشلة في اليمن، وتعاظم قوة أنصار الله كقوة إقليمية تحكم الخليج بحراً ويابسة، وكيان الاحتلال المذعور من ضربة موعودة على أيدي المقاومين، الذين وعد قائدهم جيش الاحتلال بأن الردّ آتٍ وعليه أن ينتظر على إجر ونصّ ووجهو للحيط .

في مناخ الانتظار تساقطت حرب الروايات المفبركة التي يرميها إعلام كيان الاحتلال في التداول، مرة بالحديث عن تدمير مادة نادرة وثمينة ويصعب تعويضها تُستخدم في تصنيع الصواريخ الدقيقة، ومرة عن تدمير معدّات تتصل بصناعة الصواريخ الدقيقة، قامت به الطائرتان اللتان رآهما الناس بالعين المجردة تسقطان، قبل أن تتمكن أي منهما أن تتنفس. فالأولى سقطت بلا حراك على سطح مبنى العلاقات الإعلامية لحزب الله والثانية تفجّرت بين مبانٍ مجاورة ولم تدخل مكاناً ولا هبطت في مكان ولا أطلقت صاروخاً، بل إن مصادر المخابرات الإسرائيلية أعطت وصفاً للعملية لمراسل قناة العربية يوم سقوط الطائرتين، قالت فيه إن المقاومة نجحت في السيطرة على الطائرة الأولى وإن الطائرة الثانية التي أرسلت لتفجير الأولى وقعت في فخ إلكتروني للمقاومة فاضطر مشغّلوها لتفجيرها.

بالتوازي سقطت الألاعيب القائمة على التذاكي بالحديث عن ردّ محسوب للمقاومة ساعة بالتراضي المسبق وساعة بما يجرح ولا يقتل، والمقاومة صامتة عن طبيعة الردّ وقد صار بين أيدي القادة الميدانيين ليكون مؤلماً بما يكفي لتثبيت معادلات الردع، بينما كان الجيش اللبناني يبادر لفتح النار على طائرات مسيَّرة عدة لجيش الاحتلال، ومعادلة ضبط النفس كما تبلغها العديد من العواصم هي الضغط على كيان الاحتلال لتقبل تلقي ضربة المقاومة والتزام الصمت.

لبنان الرسمي الذي بدا في أفضل حال، واستحق إشادة رئيس مجلس النواب نبيه بري، واصل بقيادة رئيس الجمهورية التمسك بحق الدفاع، كما كرّر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام زواره الذين كان بينهم وفد للحزب السوري القومي الاجتماعي في الشوف ترأسه رئيس الحزب فارس سعد الذي أكد الوقوف مع رئيس الجمهورية موجّهاً له التحية على مواقفه من العدوان والفتن.

أثنى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد على دور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في مكافحة الفساد والهدر والتي من شأنها ان تؤسس الى إعادة بناء الدولة على أسس صحيحة.

موقف سعد جاء خلال زيارته على رأس وفد من منفذية الشوف، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بيت الدين، وحيّا سعد الرئيس عون على «المواقف الوطنية التي يتّخذها والحاسمة حيال الدفاع عن لبنان تجاه أي اعتداء يطاله، خصوصاً من قبل العدو الإسرائيلي»، وقال: «كما نحيّي موقفكم من الأحداث التي شهدها الجبل، والتي كادت أن تؤدي الى فتنة لولا حكمتكم وسعة صدركم، ونحن نقف كقيادة حزب الى جانبكم من أجل بناء الدولة العلمانية والمدنية».

واضاف سعد: «نشدّ على يدكم من اجل الحملة التي تقودونها لمكافحة الفساد والهدر، والتي من شأنها ان تؤسس الى إعادة بناء الدولة على أسس صحيحة، وهو موقف معروف عنكم منذ سنوات طويلة. كما تعملون على إرساء مفهوم اقتصاد الإنتاج وهو احد الحلول لتحسين الاقتصاد والنمو والمحافظة على المجتمع وتوقف تصدير الشباب اللبناني وتعزيز الإنتاج».

بدوره ردّ عون مرحباً بالوفد، معتبراً ان من الواجب على المسؤولين نزع القلق من الجبل الذي شهد تاريخياً تعايشاً لا يجب ان يهتز، وأمل ان نعطي امثولة من الحاضر الى المستقبل حول فداحة الأخطاء التي ارتكبت وزعزعت هذا التعايش دون ان تنال منه .

وشدّد عون على أن الوقت الذي نملكه ضيق من اجل المعالجة وسنتخطى الازمة، انما يجب الاخذ في الاعتبار ان هذه المعالجة تأخذ بعض الوقت، لكننا سنرسي أسس الحل، وهذه هي حقيقة الأمور، ولا نعمد الى اخفائها عن الناس كما كان يحصل سابقاً .

ولفت الرئيس عون الى أهمية الوحدة والعيش المشترك والى أن الاختلاف في السياسة قائم حتى داخل الأحزاب الواحدة، لكنه لا يتحوّل الى خلاف ومشكل أساسي وجوهري. وما حصل في الجبل قد تم تجاوزه واحترام حرية المعتقد وحق الاختلاف هو أمر أساسي في المجتمع ويجب احترامه .

ومع مُضي اليوم الرابع على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بدا وقع الحرب النفسية التي يشنّها حزب الله بتأخيره الرد على العدوان، ثقيلة على الكيان الصهيوني وانعكست نتائجها أمس، بتصريحات المسؤولين الاسرائيليين، فبعد تهديدات رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ظهر التعب والقلق جلياً على مستوى القيادة العسكرية الإسرائيلية وجنودها. فالجيش الاسرائيلي يتعرض لحرب استنزاف حرجة لن يستطيع تحملها وهو الآن في مأزق أدخلته فيه قيادته السياسية. وبحسب خبراء عسكريين فإن تكلفة الجهوزية والتحسب لدى الجيش الاسرائيلي عالية جداً على المستوى المادي والنفسي فهو لا يستطيع التقيد باجراءات الاختباء والاحتماء لفترة طويلة وثانياً له انعكاسات على المستوى المعنوي للجنود وللمستوطنين، لأن ذلك يظهره كأنه رضخ لتهديدات حزب الله وحربه النفسية، وكما لا يستطيع العودة الى حالته الروتينية الطبيعية وتسيير الدوريات على الحدود، لأن اي خطأ سيكون مكلفاً جداً على حياة جنوده قتلاً أم أسراً.

ويرى الخبراء أن إسرائيل ستكثف طلعاتها الجوية لمحاولة إفشال أي هجوم لحزب الله على جنودها وستضاعف من تهديداتها للبنان الرسمي وستلجأ للدول الكبرى للضغط على لبنان لمنع حزب الله من القيام برد عسكري. ويخلص الخبراء الى القول إن إسرائيل باتت تتمنى أن يحصل الرد اليوم قبل الغد وينتهي الأمر. وإن وقعت خسائر بشرية ومادية لكن كلفة الانتظار باتت أكبر، ولا يتوقع الخبراء توقيتاً محدداً للرد، لأن ذلك مرتبط أولاً بالظروف الاقليمية وحيثيات الميدان والفرصة المتاحة مع درس مضاعفات العملية، لكنهم يشيرون الى أن إسرائيل لن تردّ على رد المقاومة بشكل موسّع يؤدي الى حرب شاملة لأسباب عدة أهمها الانتخابات في إسرائيل .

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي وجّه في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ، قائلاً فخامتك، رئيس كل لبنان ولست رئيس جماعة قاسم سليماني وحسب، فألستَ بيْ الكلّ كما يطلق عليك أكثرية اللبنانيين، أعتقد أنه من بين كل عهود الرؤساء، لا تفضل أن يكون عهدك شبيهاً بعهد إميل لحود ، ولكن إذا أردت ذلك فبالحري أن تسأله عن ذكريات 2006 .

وفي إطار ردع الاعتداءات الاسرائيلية دخل الجيش اللبناني على خط المواجهة باستهداف طائرات استطلاع إسرائيلية، ما شكّل مفاجأة للعدو بحسب مصادر عسكرية. فقد أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنّ الجيش تصدّى لطائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي مسيّرة آتية من الأراضي الفلسطينية المحتلّة، خرقت الأجواء اللبنانية عند الساعة 19,35 وحلّقت فوق أحد مراكز الجيش في منطقة العديسة. وأطلق النيران باتجاهها ما اضطرّها للعودة من حيث أتت. كما قامت طائرة استطلاع ثانية بالتحليق فوق منطقة كفركلا لبعض الوقت وما لبثت أن غادرت الأجواء اللبنانية باتجاه الأراضي المحتلّة. كذلك، حلقت طائرة ثالثة فوق المركز نفسه وأطلق النار مجدداً باتجاهها فعادت أدراجها .

وأشارت المصادر العسكرية لـ البناء الى أن الجيش لديه أوامر منذ وقت طويل بالردّ على اي اختراق إسرائيلي وهذا واجبه، وسيقوم به عندما يرى ذلك مناسباً. وتلفت المصادر الى أن قرار رد الجيش اتخذ باجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد في بعبدا الثلاثاء الماضي .

وتصاعد الضغط الدبلوماسي الخارجي على لبنان لضبط النفس وعدم انزلاق الاوضاع الى الحرب، ووفق معلومات البناء فإن عدداً من السفراء طالبوا رئيس الحكومة بأن تمارس الحكومة ضغوطاً على حزب الله لتجنب اي رد على إسرائيل وإفساح المجال امام الجهود الدولية لضبط الوضع ولجم الاعتداءات الاسرائيلية ، وأعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش خلال استكمال جولته على المسؤولين عن تخوّفه من تدهور الأوضاع، والتقى أمس، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وخلال اللقاء طالب باسيل الأمم المتحدة بـ إدانة هذه الاعتداءات وأخذها في الاعتبار عند التجديد لمهمة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان ، مؤكداً التزام لبنان بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 .

كما تبلغ وزير شؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي رسالة فرنسية خلال لقائه القائمة باعمال السفارة الفرنسية في بيروت سالينا غرونيه كاتالانو، التي نقلت موقف بلادها الداعي الى ضرورة ضبط النفس لا سيما أن لبنان على مشارف التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب اليونيفيل .

وفي اطار اتصالاته الدبلوماسية استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السرايا الحكومية، سفراء الدول العربية. وبعد اللقاء أكد عميد السلك الديبلوماسي العربي سفير الكويت عبد العال القناعي وقوفنا وتأييدنا وحرصنا على أمن واستقرار لبنان وما يتخذه من إجراءات او سياسات كفيلة بالحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه، فالاستقرار في هذا البلد هو مطلب وحرص عربي بأن يكون لبنان بمنأى عن كل ما يهدّد أمنه واستقراره .

في المقابل شهدت الساحة الداخلية مزيداً من التحصين السياسي والوطني، وعقب موقف الرئيس الحريري أعلن مجلس المفتين في لبنان بعد اجتماع عقدوه برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية هو اعتداء على لبنان وشعبه لاستفزازه وجرّه الى حرب لمآرب يستفيد منها الكيان الغاصب لأرض فلسطين المحتلة. وفي بيان تلاه المفتي الشيخ سليم سوسان أكد مجلس المفتين أن الإجرام هو ثقافة العدو الإسرائيلي الذي يحاول نشرها عبر إرسال طائراته المسيرة المخرِّبة لأمن واستقرار لبنان الذي استطاع ساسته وقياداته احتواء ما جرى بوحدتهم وتضامنهم لمواجهة العدوان بالطرق التي يرونها مناسبة وبتعزيز قدرات الجيش الحامي للوطن .

وحضرت اعتداءات الضاحية في لقاء الأربعاء النيابي. فقد أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان ما حصل من إجماع لبناني حول إدانة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف لبنان قبل أيام كان بمثابة أولى بشائر الانتصار على مستوى الوحدة الوطنية . على صعيد آخر، أطلع النواب على أجواء اللقاء الاقتصادي المرتقب في القصر الجمهوري، مشيراً الى ان بإمكان اللبنانيين على المستويات الرسمية وذوي الاختصاص من المشاركين والمدعوين الى الاجتماع الخروج بنقطتين أساسيتين بالحد الأدنى وبخطة متوسطة المدى وأخرى بعيدة المدى. النقطة الأولى الوصول الى موازنة 2020 ضمن سقف منخفض وفي الوقت الدستوري، والنقطة الثانية هي الكهرباء التي تشكل ثلث العجز في الموازنة العامة . وأمل أن يشكل اللقاء فرصة أساسية لاتخاذ قرارات جوهرية ، مجدداً تأكيد وجوب العمل من أجل تنفيذ كل القوانين التي ما زال يتم تجاهل تطبيقها وإصدار المراسيم التطبيقية حيالها .

القومي في بيت الدين… وسعد لعون: نحيّي مواقفكم بوجه العدوان والفتن… ونشدّ على أيديكم دمشق تفتتح معرضها بحضور لبناني تقدّمه خليل وقماطي واللقيس ومراد وحردان وبقرادونيان والصمد Reviewed by on . كتب المحرّر السياسيّ تبدو السنة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب رقصاً على حبال التفاوض مع موسكو وطهران، فيما يتقن قادة العاصمتين لعبة الوقت وتجميع أوراق كتب المحرّر السياسيّ تبدو السنة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب رقصاً على حبال التفاوض مع موسكو وطهران، فيما يتقن قادة العاصمتين لعبة الوقت وتجميع أوراق Rating:
scroll to top