حوارات لا بدّ أن تكون قد تمّت

حوار بيني وبين ابنة أخي «ڤيرا»:

ما هذا الجرح الذي في يدكِ يا عمّتي؟

– إنه جرحٌ طفيف يا صغيرتي.. لا تكترثي له؟

– أليس لديكِ جروحٌ أخرى في جسدك؟

– بلى.. لديّ الكثير منها في قلبي..

– وما أسبابها يا عمتي..؟

– إنّهم البشر يا صغيرتي.. دعكِ منهم وابقي في عالمك الصغير..

– أوتظنين أن عالمنا بعيد عنها؟؟ كلنا مليئون بالجراح..

أنسيتِ ما فعلتهُ صديقتي «ميمي» حين تركتني وحيدة وذهبت لتلعب مع صديقتها.. آه يا عمتي لستِ وحدك المجروحة…

– معكِ حق.. وانا ايضاً اذكر الكثير من الخيبات في طفولتي.. فحين كنت في سنّك جاءت صديقتي وطلبت مني أن أعطيها جميع ألعابي لتبدّلها لي بألعاب جديدة من «ريمي بندلي» ومن فرطِ براءتي صدّقتها.. وما زلت أنتظر..

ناريمان علوش

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى