الملفات الساخنة تنتظر المعالجات وعون يتّهم «النظام بالتواطؤ ضدّنا»
مناورات عربية – غربية متواصلة ضدّ سورية في مجلس الامن
هل بدأت معركة الحسم السورية؟ سؤال بدأت الإجابة عليه تلوح في أفق المعالجات التي تتبعها الحكومة السورية وأجهزتها الأمنية والعسكرية بعدما شكل خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير غطاء سياسياً لها، إذ أعلن الانتقال من رد الفعل من خلال الدفاع عن النفس الذي تخوضه قوات حفظ النظام الى مرحلة الفعل بعدما تمادت الجماعات المسلحة في التطاول على الناس وأمنهم.
وتقول مصادر سياسية عربية إن رد الفعل السوري على مقررات أو توصيات اللجنة الوزارية العربية التي صدرت نهاية الاسبوع الماضي لن يكون سهلا، ذلك أن ما أعقب خطاب الرئيس السوري من اتجاه لحسم الأمور كان واضحاً كما ظهر ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية وليد المعلم الذي أكد بدوره على الخيار الأمني في رده على أسئلة الصحافيين، وفي ذلك إشارة الى أنه سيتم التعامل مع الجماعات المسلحة بأسلوب مغاير لذلك الذي اتبع منذ اندلاع الأحداث في آذار العام الماضي.
تضيف المصادر، أن الحكومة السورية والأجهزة الرسمية أعطت الفرصة كاملة أمام رعاة تلك الجماعات ليعودوا عن دعمهم لها، كما أن الحكومة استطاعت أن تثبت للعالم أجمع لجوء ما يسمّى المعارضة الى استخدام السلاح وكشفته أمام الرأي العام الدولي ...