|
خطفت المفاوضات المباشرة بين سلطة محمود عباس المنتهية ولايته، وحكومة العدو "الإسرائيلي" الاضواء امس وخصوصا انها تحت الرعاية الاميركية متجاوزة بذلك كل القمم والقرارات العربية وقافزة فوق كل الاعتبارات والمعطيات مع العلم ان مناخها لا يرتقي الى حدود التسوية فكيف الى الحل.
محطة جديدة من التآمر على المسألة والشعب الفلسطيني برعاية الادارة الاميركية وتواطؤ بعض الأنظمة العربية حضورا مباشرا من الرئيس المصري حسني مبارك والملك الاردني عبد الله الثاني ومباركة عن بعد من أنظمة اخرى.
أول الغيث لهذه المفاوضات استئناف حركة الاستيطان في الضفة الغربية، الأمر الذي يكشف المكتوب من عنوانه وكل الدلائل تشير الى ان ما يجري في واشنطن هو مجرد تلميع لحكومة نتنياهو المتطرفة على قاعدة المزيد من التهميش للمسألة الفلسطينية والحقوق العربية.
واذا كان المشهد السلبي قد اكتمل مع بدء المفاوضات المباشرة بين عباس ونتنياهو بعد ظهر امس، فان الوجه الايجابي كان في الضفة الغربية حيث ضربت حركة "حماس" للمرة الثانية في غضون 24 ساعة ونفذ مقاوموها عملية أدت الى جرح "اسرائيليين" احدهما في حال الخطر بعد العملية الاولى في الخليل والتي حصدت 4 قتلى للعدو.
استرخاء داخلي
في هذا الوقت شهدت الساحة اللبنانية في الساعات الماضية نوعا من الاسترخاء السياسي بعد جلسة مجلس الوزراء وبعد تراجع حدة السجال حول حادث برج ابي حيدر الاخير.
وقد أكدت مصادر مطلعة لـ "البناء" طي هذه ...
|