تحقيقات ومناطقمرويات قومية

سيرة ومسيرة الأمين لبيب ناصيف (12)

إعداد: لبيبناصيف

ولأن في التاريخ بدايات المستقبل…

تُخصّصُ هذه الصفحة صبيحة كل يوم سبت، لتحتضنَ محطات لامعات من تاريخ الحزب السوري القومي الاجتماعي، صنعها قوميون اجتماعيون في مراحل صعبة من مسار الحزب، فأضافوا عبرها إلى تراث حزبهم وتاريخه التماعات نضالية هي خطوات راسخات على طريق النصر العظيم.

وحتى يبقى المستقبل في دائرة رؤيتنا، يجب أن لا يسقط من تاريخنا تفصيل واحد، ذلك أننا كأمّة، استمرار مادي روحي راح يتدفق منذ ما قبل التاريخ الجلي، وبالتالي فإن إبراز محطات الحزب النضالية، هو في الوقت عينه تأكيد وحدة الوجود القومي منذ انبثاقه وإلى أن تنطفئ الشمس.

كتابة تاريخنا مهمة بحجم الأمة.

وفي البرازيل قمتُ بجولات عديدة بواسطة باصات البولمان، وقليلاً بواسطة الطائرة، اذكر منها الى «الريو دو جانيرو»، فالتقيت الرفقاء جورج غازي(38)، موسى غازي(39)، فيليب مسلم(40)، زرت الرفيق سليمان يعقوب في مدينة «نوفا ايكواسو» المجاورة للريو دو جانيرو، والتقيت الامين بديع شدراوي الذي كنت عرفته ناشطاً في منفذية طرابلس، والشمال، فيما عرفتُ في الزيارة الثانية الى البرازيل، الرفيق الناشط والقومي المخلص موريس حداد(41)، والتقيتُ الرفيق سليم غازي الذي كنت عرفته مسؤولاً وقومياً جيداً في منفذية الطلبة الجامعيين في بيروت.

وتوجهتُ اكثر من مرة الى مدن «اوبرلندياغويانيابرازيليا» حيث للحزب رفقاء واصدقاء، اكثرهم في «غويانيا» التي كانت من اشد فروع الحزب نشاطاً وحضوراً بفضل مجموعة من الرفقاء عرفوا الحزب نضالاً والتزاماً صادقاً، وعرفت منهم: الامين ابراهيم حنا خوري(42)، الرفيق الاب ميشال خوري(43)، الرفيقة المميزة بدرا خوري الشيخ(44)، الرفيق حسن ابو صالحة(45)، الرفيق صالح حجاز(46)، الرفيقان نواف وعزالدين العسل(47)، الرفيق الرائع فرج كريشة(48)، الرفيق محمود ريدان(49)، الرفيقة مريانا الخوري عقيلة الامين ابراهيم حنا الخوري، الرفيق وديع القاضي (ابو ياسر)، وعشرات غيرهم، من الرفقاء والرفيقات الذين كنتُ اوردت اسماءهم او اسماء معظمهم في نبذات سابقة.

وفي «انابوليس» المدينة المجاورة، كنت التقي الرفقاء: جرجورة بيطار، حسن الزين(50)، خالد كوزاك، فالى العاصمة «برازيليا» وفيها عدد كبير ونوعي من الرفقاء، من ابرزهم الامين عبد الله كوزاك(51)، والرفقاء خليل مسوح(52)، وليد سلامة(53)، عيسى بندقي(54)، الاشقاء عيسى وحنا وبسام مسوح(55)، نبيه جبرين(56)، رافع جبرين وعقيلته سلام كوزاك(57)، وغيرهم وغيرهن

ولا انسى مدينة «اوبرلنديا» وفيها الرفيق الرائع نقولا داود(58)، والرفيق المتفاني سالم بربر(59)، وخاله المواطنصديق الحزب الوجيه في الجالية نعمان مشيلح (من الحاكور)، فالى بلدة «اراشا» وفيها الرفيق الاديب والمهتم بالكتابات التاريخية ابراهيم حبيب طنوس(60)، وفي طريق العودة الى «سان باولو» كنا نمر الى مدينة «غواييرا»، فنزور الرفيق ايليا خوري (من بلدة الحاكور)،

ومن فروع البرازيل التي زرتها، مدينة «بلو اوريزونتي» (الافق الجميل) فألتقي الرفيق الشيخ نجيب العسراوي(61) ومجموعة من الرفقاء، اذكر منهم: اديب سري الدين(62)، محمد كليب (من بلدة نيحاالشوف)، عفيف يحي(63)، ثم شقيقه كميل بعد ان انتمى الى الحزب، ومدينتيّ «سانطوس» و «جارتها» «سان فيستي». في الاولى عرفتُ الرفيق بهيج فرح شهدا(64)، وفي الثانية، الرفيق نعمان جابر(65)، وتوجهتُ ايضاً اكثر من مرة الى مدينة «كوريتيبا»، عاصمة ولاية بارانا، التي شهدت حضوراً جيداً للحزب، وقد عرفت من الرفقاء فيها: زكي زريق(66)، مارون سرور(67)، نايف حاماتي(68)، اكرم قانصو(69)، وقد تعرفتُ في احدى زياراتي، الى الرفيق الناشط رامز عيسى من بلدة «جب جنين» المقيم في مدينة «بونتا غروسا»، التي كان أقام فيها الرفيق سالم شما (من الحاكور) واحتلّ حضوراً جيداً في اوساط الجالية.

في «كوريتيبا» التقيتُ المحامية علياء حداد الناشطة في اتحاد الاندية العربية البرازيلية (الفياراب) ولا انسى الرفيق المميّز، الشاعر، والباحث الرفيق يوسف المسمار الذي كان اقام لسنوات في مدينة «فوز دو ايغواسو» قبل ان يستقر في مدينة «كوريتيبا» محققاً اعمالاً باهرة من ترجمات وابحاث ودراسات، معظمها باللغة البورتغالية معرّفاً الاوساط الثقافية البرازيلية على فكر سعاده وحزبه .

هذا دون ان انسى عشرات عشرات الرفقاء الموزعين في مختلف مناطق البرازيل، اذكر منهم حنا ايوب(70) في مدينة «لوندرينا»، ابراهيم العدس(71) في مدينة «غارسا Garca»، اسعد منصور(72) في مدينة «فاشينال»، عبده جرماني(73) في ولاية «فيتوريا» (شمالي الريو دو جانيرو) ومعه مجموعة رفقاء اذكر منهم حسين عرنوس(74).

اكتفي بما اوردت، ذلك ان الانتشار الكبير لحزبنا في البرازيل لا تغطيه صفحات. في نبذات سابقة اوردت اسماء كثيرة، بهدف ان احفظ لذاكرة الحزب اقصى ما تتوفر لدي من معلومات، انما اسجلّ اسفي ان الامين نواف حردان لم يتمكن ان يصرف وقتاً ثميناً لتسجيل معلوماته الكثيرة عن حزبنا في البرازيل، وعن الرفقاء الذين تميّزوا عطاء وتفانيا وحضوراً، وهو كان تولى مسؤولية ناموس منفذية، متفرغاً لزيارة المناطق، في وقت كان الامين البرتو شكور يتولى مسؤولية منفذ عام البرازيل. كان الامين نواف يملك، بفضل زياراته الى المناطق، معلومات ثمينة عن الفروع وعن الرفقاء كان مفيداً لو تمكّن، ان يدوّنها، فتبقى. من المؤسف ان لا احد ممن تولى المسؤوليات ونشط وحقق حضوراً حزبياً جيداً على امتداد اميركا اللاتينية. ترك مذكرات، او دوّن سيرته ومروياته ومعلوماته، فضاعت. وعندما انكببتُ على مدى سنوات وصولاً الى نشر نبذات عن معظم الرفقاء الذين كان لهم حضورهم على مدى دول اميركا اللاتينية، وجاء من يعرض استعداده لتغطية طباعة كتاب يجمع كل تلك النبذات، انما اصطدم التمني بعقبات لا ارغب ان اخوض في تفاصيلها الموجعة، فتنضم الى غيرها من «التمنيات» التي لم تصل الى التنفيذ. عن ذلك قد أحكي في وقت لاحق، لتبقى شهادة للتاريخ.

واذ اتكلم عن «سان باولو» لا انسى الرفيقة وداد شروف عز الدين اللافتة بالتزامها القومي الاجتماعي وبحضورها الناشط حزبياً، وفي الجالية، والرفيق الشاعر شفيق عبد الخالق المميّز مناقبَ وحضوراً(75) والرفقاء جوزف، بشارة وتاج كعدي(76)، احمد طه (من كامد اللوز)، رافع نصار من (بزبينا)، والدكتورة في علم النفس كلود حجار، مستذكراً بلوعة وبحب زوجها الرفيق الراحل حنا حجار(77).

* * *

اعود الى الزيارة الثانية التي قمت بها الى البرازيل بقرار اتخذ في مجلس العمد، متولياً مسؤولية مندوب مركزي.(يمكن مراجعتها على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info)

كان الحزب قد عاد الى وحدته فأمكنني التعاطي حزبياً مع جميع الرفقاء دون استثناء، اذكر منهم، الى من اوردت اسماءهم آنفاً، الرفقاء: احمد علي(78)، طوني كفوري(79)، جان وازن(80)، صدقي سعد(81)، يورغاكي فهد(82)، سمعان صوابيني(83).

في تلك الفترة امكننا تحقيق التالي:

استئجار مكتب للحزب في منطقة سكنية جيدة، مجاورة لمنازل الامين نواف حردان والرفيقين حنا حجار ونقولا صليبا.

الحصول على قطعة ارض في منطقة «ماريبورا»(84) توطئة لانشاء ناد ريفي فيها(85).

اصدار عددين خاصين من «سورية الجديدة» اولهما يتضمن معلومات ومقالات جيدة عن رفقاء عرفوا سعاده في فترة تواجده في البرازيل(86).

اقامة العديد من الاحتفالات في مناسبات حزبية، وعامة، ابرزها الحفل الناجح الذي اقمناه للبطريرك اغناطيوس هزيم (عند زيارته البرازيل) في نادي حمص وشهد حضوراً مميّزاً لابناء الجالية، بحيث ان البطريرك هزيم(87) اتصل بي من مطار «الريو دو جانيرو» عند مغادرته البرازيل متوجهاً الى الوطن، شاكراً الحزب على الحفل الناجح الذي اقامه له.

تأسيس فرقة «صنين» للرقص الشعبي(88) في مدينة «انابوليس» وهنا لا يسعني الا ان اتوجه بالثناء الى الرفقاء والرفيقات الذين بفضلهم، تأسست الفرقة واقامت حضوراً لافتاً لها، ليس في مدينة انابوليس وحدها انما في اكثر من مدينة في الوسط البرازيلي: لويس وعقيلته جهينة بشور(89)، راجح راغب والياس عوض(90)، فداء حسن الاحدب(91).

لم يقتصر نشاطي على تولي مسؤولية العمل الحزبي في البرازيل، انما رحتُ منطلقاً من مقررات «مؤتمر برازيليا» اتصل بفروع ورفقاء في الوطن وعبر الحدود وأوجه رسائل وتعاميم تصب في موضوع الاخذ بوحدة الحزب وهذا ما اشترط عليه الامين عصام المحايري عندما جرى الاتصال به عبر الامين حسن دندش من اجل توليّ مسؤولية الرئاسة في التنظيم المنشق، فكان جوابه انه يرّحب بالعودة الى الوطن (وهو كان استقرّ في بيونس ايرس) وتوليّ رئاسة الحزب في التنظيم المنشق، شرط ان يعمل لوحدة الحزب، واذكر ان فروعاً ورفقاء عديدين تجاوبوا مع هذه الدعوة التي انتهت بعودة الحزب الى وحدته.

* * *

عودتي الى الوطن وانتخابي عضواً في المجلس الاعلى

عام 1984 غادرت البرازيل للمشاركة في اجتماع المؤتمر الحزبي في بلدة «بولونيا». كان الامين انعام رعد، رئيس الحزب آنذاك، قد بحث مع الامين عصام المحايري وتوافقاً على ان اُرشّح لعضوية المجلس الاعلى. لم يكن هذا الامر وارداً بالنسبة إلي، ذلك اني ارتاح اكثر للعمل التنفيذي، ما دمتُ قادراً على ذلك، معتبراً ان عضوية المجلس الاعلى تصلح لمن بات في عمر متقدم، واكتنز الكثير من الخبرة عبر مسؤولياته في السلطة التنفيذية .

فزتُ يومئذ بعضوية المجلس الاعلى. اذكر من الاعضاء الامناء: مسعد حجل، محمد سليم، محمود عبد الخالق، حبيب كيروز، جوزف سبعلي، داود باز،

تمّ اختياري مقرراً للجنة المالية الاقتصادية، ومن اعضائها الامناء محمود عبد الخالق، جوزف سبعلي، داود باز،…. لاني كنت متفرغاً للعمل الحزبي منذ العام 1970 بقرار من رئيس الحزب في حينه الامين د. عبدالله سعاده، فقد اسند إلي رئيس الحزب الامين عصام المحايري ادارة مؤسستي «دار فكر» ودار «المشرق»، (كانت تقع مكاتبهما ومطبعة «المشرق» في منطقة «جل البحر») فيما كان الرفيق نقولا قباني(92)، يتواجد في بناية مركز الحزب مستفيداً من المحل، الذي يشغله حالياً الامين محمد نحله، ومن المستودع الكبير في الطابق تحت السفلي. في تلك الفترة عرفت جيداً الرفيق نقولا، لجهة حيويته وذكائه وتفانيه للعمل الحزبي. عندما خسرناه باكراً نشرت كلمة وجدانية وفاء لعطائه الحزبي المستمر.

اما بالنسبة لدار «المشرق» فقد صارحت رئيس الحزب قائلاً انك سلمتني جثّة لا مؤسسة، بعد عناء طويل استمر اشهراً ، رفعت الرسالة الاخيرة وفيها احدد اني بتاريخ كذا، سأضطر مرغماً الى التوقف، وبالفعل توقفتُ قسراً تحت الكثير من الضغوطات والتراكمات السلبية، فتولّت الرفيقة نهاد الحاج حسن، وكانت سكرتيرة ومسؤولة مالية في الدار، متابعة العمل فيما اعتبرتُ نفسي بعد تلك الاشهر الطوال من العذاب، ومن سيل التقارير المرفوعة، اني غير معني بكل ما يجري في الدار، وهذا ما يعرفه الامين بطرس سعاده والامينة هلا النابلسي التي كانت توظفت في «دار المشرق»، ويعرفه ايضاً حضرة رئيس الحزب الامين فارس سعد الذي كان يتولى مسولية عميد الاقتصاد.

* * *

تقسيم البرازيل

في الفترة الاخيرة من اقامتي في البرازيل (للمرة الثانية) وبعد ان كنت اطلعت جيداً على اتساع البرازيل والانتشار الكبير للرفقاء فيها، رفعت اقتراحاً بحل منفذية البرازيل وانشاء ثلاث منفذيات:

الساحل البرازيلي: تعيّن لها الرفيق صدقي سعد، ومركزها سان باولو، وتضم ولاية سان باولو، «ميناس جيرايس» وعاصمتها «بلو اوريزونتي» والريو دو جانيرو.

الوسط البرازيلي: وتعيّن لها الرفيق راجح عوض، وتضم: برازيليا، غويانيا، انابوليس، اوبرلنديا وكل مناطق الوسط البرازيلي.

الشرق البرازيلي: تضم الرفقاء في مدينتي فوز دو ايكواسو وكوريتيبا وكل الرفقاء المنتشرين في ولايات بارانا، سانتا كاتارينا وريو غراندي دو سول وتعين الرفيق حسن وهاب منفذاً .

استمرت هذه المنفذيات الى فترة ثم راح العمل الحزبي يتراجع فيها الى حد التلاشي، وفي هذا المجال حديث طويل.

* * *

صندوق الشهداءمن الاعمال المنجزة

وضع صندوق في محلات عدد من الرفقاء لتلقي تبرعات من رفقاء ومواطنين(93)،

 تقديم المواطن نعيم الشيخ وعقيلته الرفيقة المميزة بدرة خوري الشيخ ريع كامل ايجار شقة في بناية كان شيّدها وسط «غويانيا»، تبرعاً الى صندوق رعاية اسر شهداء الحزب، واذكر ان هذا التدبير استمر لسنوات.

هوامش:

38 – جورج غازي: من بلدة «بصرما» (الكورة). كان تاجراً معروفاً في شارع Alfandega في «الريو دو جانيرو». تولى مسؤولية مدير وكان له حضوره الحزبي، وفي الجالية.

39 – موسى غازي: شقيق الرفيق جورج، والبير. كان تاجراً معروفاً في شارع «كوبا كابانا». تولى مسؤولية مدير المديرية.

40 – الامين فيليب مسلم: قصاص معروف. من بلدة «جديدة مرجعيون». مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

41 – موريس حداد: من بلدة «بصرما. تولى مسؤولية مدير مديرية الريو. يقطن المدينة المجاورة Niteroi . ما زال ناشطاً حزبياً. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

42 – الامين ابراهيم حنا خوري: من «الحاكور». تولى لسنوات مسؤولية مدير مديرية «غويانيا». مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

43 – الامين ميشال الخوري: مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

44 – بدرة خوري الشيخ: مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

45 – حسن ابو صالحة: مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

46 – صالح حجاز: عرفته ناشطاً حزبياً متمتعاً بأخلاق النهضة ومتولياً مسؤولية مدير مديرية غويانيا.

47 – نواف وعز الدين العسل: من بلدة «بكيفا» (راشيا الوادي). مراجعة النبذة بعنوان «الرفيق عزالدين العسل» على الموقع المذكور آنفاً.

48 – فرج كريشة: من بلدة «بدادا» (صافيتا). تولى اكثر من مرة مسؤولية ناموس في مديرية غويانيا، فمديراً . واشرت إليه في اكثر من نبذة. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.. عرفت في مركز الحزب ابن اخيه الرفيق نبيل كريشة، الذي كان نشط في عمدة الثقافة.

49 – محمود ريدان: تولى اكثر من مرة مسؤولية مدرب بفضل قوته الجسدية ونظاميته ومناقبه. من منطقة راشيا الوادي.

50 – حسن الزين: كان ناشطاً في صيدا ولاعب كرة قدم معروف. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

51 – الامين عبدالله كوزاك: من بلدة «نبع كركر» (صافيتا). قام بدور ناشط في المجال العسكري في الشام ثم في لبنان. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

52 – خليل مسوح: تولى مسؤولية منفذ عام الوسط البرازيلي. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

53 – وليد سلامة: من مرمريتا كما الرفقاء مسوح. تولى مسؤولية مدير مديرية «برازيليا»، شقيق الرفيقة عايدة سلامة الناشطة في مجال المطبوعات.

54 – عيسى بندقي: مراجعة الموقع آنفاً.

55 – عيسى، حنا وبسام مسوح من مرمريتا. كان لهم حضور ناشط في «برازيليا»، وكنت عرفتهم جيداً. احدهم الرفيق عيسى عاد الى «مرمريتا» وأرجح انه مقيم فيها.

56 – نبيه جبرين: من بلدة «نبع كركر» التي منها الرفقاء كوزاك. تولى مسؤولية مدير مديرية «برازيليا».

57 – رافع جبرين: شقيق الرفيق نبيه. لم التقِ به انما كان الامين نواف حردان يطريه دائماً ويتحدث عن الشخصية المميزة لعقيلته الرفيقة سلام كوزاك

58 – نقولا داود: من بلدة «جبرايل»، ومن بين اصفى الرفقاء الذين عرفتهم في الوسط البرازيلي. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

59 – سالم بربر: من بلدة «الحاكور». زرته اكثر من مرة، وتعرفت الى الفاضلة والدته «ام سالم» كما عرفت شقيقه الرفيق سامي، الناشط في منفذية ملبورن. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

60 – حبيب ابراهيم طنوس: من بلدة «دير دلوم» (عكار). مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

61 – نجيب العسراوي: مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

62 – اديب سري الدين: كما آنفاً. هو نسيب الامين اكرم سري الدين (المشرفةقضاء عالية).

63 – عفيف يحي: التقيت به اكثر من مرة وكنت شاهدا على انتماء شقيقه الرفيق كميل. عاد الى بلدته «عرمون» مؤسسا مطعماً في ساحة البلدة، ثم غادر مجدداً.

64 – بهيج فرح شهدا: مراجعة النبذة المعممة عنه على الموقع المذكور آنفاً.

65 – نعمان جابر: من حماه، كما الرفيق بهيج، عرفت لاحقاً ابناء اخيه: الامين غسان ابي جابر، والراحل الرفيق الناشط اذاعياً زينون. الامين غسان تولى مسؤولية منفذ عام حماه.

66 – زكي زريق: من مدينة الهرمل، وقد تولى مسؤولية مدير المديرية لسنوات طوال، وله حضوره المتقدم في اوساط الجالية.

67 – مارون سرور: من منطقة الاشرفية. ومنها عرفت الرفيقين بسام وسهيل سرور. مثيل الرفيق زكي في نشاطه الحزبي وفي حضوره الجيّد.

68 – نايف حاماتي: من بلدة «تنورين» (الشام). عرفته نشيطاً، ومتفانياً. عرفتُ شقيقه ايضاً، انما سقط اسمه من ذاكرتي.

69 – اكرم قانصو: غادر الى كوريتيبا ملتحقاً بخاله الرفيق زكي. تولى مسؤوليات في الهيئة، اذكر ان شقيقان له، رفيقان، غادرا ايضاً الى «كوريتيبا».

70 – حنا ايوب: من «كفرمشكي». كان الرفيق الوحيد في المدينة، انما كان له حضوره الجيد، حزبياً وفي الجالية، كنت عرفت انه عم الامين ناظم ايوب.

71 – ابراهيم العدس: من «راشيا الفخار». شقيق الرفيق مفيد العدس، الذي كان غادر الى اكرا مؤسساً اعملاً ناجحة وحضوراً جيداً.

72 – اسعد منصور: من «راشيا الفخار». شقيق  الامين الراحل سبع منصور.

73 – عبده جرماني: من بلدة «بزبدين» (المتن الاعلى) وكان تولى مسؤولية العمل الحزبي في «فيتوريا»، وافته المنية مؤخراً وأقامت له عائلته في «بزبدين» قداساً وجنازاً لراحة نفسه.

74 – حسين عرنوس: غادر الى البرازيل عام 1952. اقترن من السيدة امينة صعب ورزق منها بكل من أمير، منير ويارا. توفي في ايلول 2017. مراجعة الموقع المذكور آنفاً..

75 – الشاعر شفيق عبد الخالق: الشاعر المعروف، الرفيق المميّز والصديق الوفي. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

76 – بشارة، جوزف وعقيلته تاج كعدي: من بلدة «قوسايا». عرفتهم ناشطين وملبين حزبياً، وقد تحدثت عنهم عند ايراد النبذة عن الرفيق الاديب والمناضل خليل كعدي. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

77 – حنا حجار: من بلدة «بدادا» (صافيتا) من الرفقاء المثقفين عقائدياً، نشط حزبياً في الوطن وتابع اندفاعه الحزبي في البرازيل، متولياً مسؤولية منفذ عام. اقترن من الرفيقة كلود يورغاكي فهد، ورزق منها: بابل وسومر.

78 – احمد علي: رفيق مثقف، نشط جيداً متولياً مسؤولية مدير مديرية «سان باولو». شقيقه الرفيق محمد (عرف بـ محمد مصطفى). تولى مسؤولية مدرب. وهما من انسباء الامين الراحل احمد هاشم.

79 – طوني كفوري: من بلدة «بولونيا». تولى مراراً مسؤولية مدرب ، شقيق الرفيقين الراحلين كميل وجهاد.

80 – جان وازن: من «بحمدون». انهار حزبياً بعد ان بلغه مقتل والديه المسنين في احداث الجبل، ولم يعد عاملاً حزبياً، كان يملك محلاً تجارياً في منطقة Bras التجارية، وسط سان باولو.

81 – صدقي سعد: من بلدة «بينو» (عكار). عُرف ايضاً باسم صدقي حنا، كما شقيقه الجامعي الرفيق مروان الذي وافته المنية شاباً. (مراجعة الموقع المذكور آنفاً). تولى الرفيق صدقي مسؤولية مدير، فمنفذ عام لمنفذية الساحل البرازيلي.

82 – يورغاكي فهد: عرفته صاحب محل في منطقة المزرعةبيروت لخياطة القمصان. اقترن من الرفيقة لوريس مرعي، والد الرفيقة د. كلود عقيلة الرفيق حنا حجار.

83 – سمعان صوابيني: رفيق مثقف ونشط حزبياً في الوطن وفي البرازيل من الجنوب السوري. تميّز بقدراته الاذاعية. يصح ان نكتب عنه.

84 – ماريبورا: بلدة كبيرة في ضاحية «سان باولو» يقيم فيها الرفيق كريم موسى (من الحاكور) محققاً حضوراً جيداً. بسعي منه امكن الحصول على قطعة ارض جيدة تصلح لبناء ناد ريفي

85 – النادي الريفي: مراجعة النبذة عنه على الموقع المذكور آنفاً.

86 – العدد الخاص من «سورية الجديدة»، مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

87 – البطريرك اغناطيوس هزيم: كان البطريرك يتردد كثيراً الى منزلنا الصيفي في «سوق الغرب» عندما كان برتبة شماس، حيث ان «سوق الغرب» كانت تابعة الى مطرانية بيروت للروم الارثوذكس. وكان يقيم فيها صيفاً، متروبوليت بيروت ايليا الصليبي ومعه كهنة وشمامسة. شدّتني اواصر المودة الى شقيقه الدكتور يوسف، وما زالت

88 – فرقة صنين: مراجعة النبذة عنها على الموقع المذكور آنفاً.

89 – لويس وجهينة بشور: نشطاً جيداً، وكان منزلهما في «انابوليس» مركزاً للعمل الحزبي، ولفرقة صنين. تولى الرفيق لويس مسؤولية مدير المديرية. غادر وعائلته الى ولاية «فيتوريا».

90 – الرفقاء: راجح، الياس وراغب عوض: من بلدة «الحاكور» نشطوا في «انابوليس»، احدهم الرفيق راجح تولى مسؤولية منفذ عام الوسط البرازيلي، مقيماً وشقيقه الرفيق الياس في «انابوليس» فيما غادر شقيقهم الرفيق راغب الى استراليا حيث شقيقهم الرفيق طالب.

91 – فداء حسن الاحدب: ربيبة عائلة قومية اجتماعية. نشطت في المديرية وفي فرقة «صنين». تميّزت بحرارة ايمانها وبحيويتها، بعد ان عادت الى الكورة مستقرة لسنوات، اضطرتها ظروفها للمغادرة مجدداً الى البرازيل. هي شقيقة الرفيقة منى عقيلة الامين حيدر الحاج اسماعيل.

92 – نقولا قباني: للاطلاع على النبذة المعممة عنه الدخول الى الموقع المذكور آنفاً .

93 – اذكر ان الرفيقة وداد شروف عز الدين كانت تجمع تبرعات من التجار ومعظمهم برازيليين.

* **

هذه الحلقة غنية بالمعلومات، وستكون غنية اكثر عندما تردني إضافات من الرفقاء الذين كانوا تولوا المسؤوليات في الوطن، و او في البرازيل والارجنتين.

لذا ادعو جميع رفقائنا ممن يملكون ملاحظات او اضافات، للاتصال / والا الكتابة إلينا، ولهم شكرنا على كل اهتمام .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق