أولى

شعبان: القوى الغربيّة والأميركيّة أساءت لمفهوم حقوق الإنسان

النظام الدولي الذي أنتجته الحرب العالمية الثانية ولّى زمنه وضرورة وضع نظام جديد

رأت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية، الدكتورة بثينة شعبان، أن القوى الغربية والولايات المتحدة الأميركية تعتبر نفسها وصية على حقوق الإنسان بينما هي في واقع الأمر تسيء بشدة لهذا المفهوم على نطاق العالم بأسره، فهي تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى وتحديداً في العالم العربي وبشكل خاص العراق وليبيا وسورية وفي الوقت نفسه فهي لا تأتي إطلاقاً على ذكر انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها «إسرائيل» في فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل، حيث عمد الكيان الصهيوني إلى محاولة تغيير معالم المكان لطمس هويته التاريخية الأصلية.

كلمة شعبان جاءت خلال مشاركتها في منتدى حقوق الإنسان «جنوب.. جنوب» في العاصمة الصينية بكين بدورته الثانية تحت عنوان «تنوّع الثقافات وتطوّر حقوق الإنسان» وبحضور أكثر 300 شخصية سياسية ووزراء ودبلوماسيين وأكاديميين من 80 دولة.

ونوّهت شعبان بالدور الذي تضطلع به الصين في تعزيز الحوار والتناغم والتفاهم المشترك بين الثقافات المختلفة. وأعربت عن أملها بأن يشكّل منتدى حقوق الإنسان خطوة أولى على طريق تطوير حقوق الإنسان بما ينسجم مع تنوّع واختلاف حضارات وثقافات الشعوب ويحرّر هذا المفهوم من الهيمنة الغربية التي استخدمته للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد. وقالت: «هذا المنتدى فرصة تاريخية لإعادة تعريف مفهوم حقوق الإنسان ليس فقط على مستوى دول الجنوب وإنما على مستوى العالم أجمع».

وشددت على أن النظام الدولي الذي أنتجته الحرب العالمية الثانية ولّى زمنه، مشيرة إلى ضرورة وضع نظام جديد يعبر عن مصالح دول العالم ويحترم سيادتها واعتبارها متساوية في الكرامة الإنسانية.

وبيّنت الدكتورة شعبان أن الحرب الإرهابية على سورية ساهمت في كشف حقيقة الموقف الغربي من الإرهاب، مشيرة إلى الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة ضد سورية ومؤكدة أنها ترقى إلى العقوبات الجماعية.ولفتت إلى أن سورية أدانت بأشد العبارات القرار الذي أصدره الكونغرس الأميركي مؤخراً في ما يتعلق بإقليمي شينجيانغ وهونغ كونغ الصينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق