الوطن

السفير الفلسطيني لدى موسكو: بوتين سيزور بيت لحم الشهر المقبل.. وتعليق مسيرات العودة في قطاع غزة وتحويلها إلى شهرية رام الله ترفض إجراء الانتخابات بمعزل عن القدس

أعلنت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بمعزل عن إجرائها في القدس.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن «مدينة القدس بمقدساتها والحفاظ على هويتها العربية الفلسطينية خيار وطني، لا مساومة عليه».

وأضاف أن «دعوة البعض لإجراء الانتخابات بمعزل عن إجرائها داخل مدينة القدس، هي محاولة للالتفاف على أحد الثوابت الفلسطينية المقدسة لدى الشعب الفلسطيني، وتساوق خطير مع الاحتلال الذي يحاول تهويد المدينة المقدسة».

وأكد أبو ردينة، أن «موقف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس والقيادة الفلسطينية، أنه لا انتخابات دون القدس مهما كانت الضغوط، ولن نعطي الاحتلال فرصة فرض سياسة الأمر الواقع، وسنستمر بمساعينا مع الجهات الدولية للضغط على الكيان الصهيوني للموافقة على مشاركة شعبنا الفلسطيني المقدسي في هذه الانتخابات ترشحاً وانتخاباً».

وكان عباس، قد أعلن في وقت سابق أنه وجه رسالة إلى حكومة الاحتلال طلب فيها موافقتها على إجراء الانتخابات في القدس.

إلى ذلك، أعلن السفير الفلسطيني لدى موسكو، عبد الحفيظ نوفل، أمس، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيزور بيت لحم يوم 23 يناير المقبل.

ونقل عن نوفل قوله إنه من المقرر إجراء محادثات بين الرئيس بوتين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش الزيارة، بعد أن كشف الأخير في وقت سابق أنه دعا الرئيس الروسي إلى بيت لحم في عيد الميلاد.

وأضاف السفير أن الرئيس عباس بدوره سيشارك في احتفالات موسكو بمناسبة مرور 75  عاماً على النصر على النازية في الحرب العالمية الثانية.

وصرّح مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أنه تمّ تلقي الدعوة الفلسطينية وسيتم النظر فيها.

وكان بوتين أكد في 20 نوفمبر 2019، أنه سيزور الكيان الصهيوني، منتصف شهر يناير 2020، مشيراً إلى ضرورة مواصلة حماية المسيحيين في الشرق الأوسط تحت إشراف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والكنائس المحلية.

 على صعيد آخر، أعلنت هيئة مسيرة العودة وكسر الحصار في غزة تغيير نمط المسيرات من أسبوعية إلى شهرية، بدءاً من الذكرى السنوية لانطلاقتها في 30 مارس 2020، مع تعليقها 3 أشهر تحضيراً لهذه الذكرى.

وقال طلال أبو ظريفة عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة، الخميس، إن «قرار الهيئة أن يتمّ وقف مسيرات العودة للتحضير والتجهيز حتى 30 مارس المقبل لتصبح شهرية وفي المناسبات الوطنية، ولكن باستثناء فعاليات يوم غد الجمعة وهي آخر جمعة في عام 2019».

ونظمت الهيئة مسيرات كل يوم جمعة قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة والكيان الصهيوني انطلاقاً من مارس 2018، للمطالبة «برفع الحصار الصهيوني المفروض منذ 2006 على قطاع غزة، وتثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها قبل سبعين عاماً».

وأوضح يسري درويش، وهو متحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحافي في مدينة غزة أن «الهيئة قررت اعتماد برنامج مسيرات العودة لعام 2020، من خلال تنظيم المسيرات شهرياً، وفي المناسبات الوطنية البارزة».

وبين أنه سيبدأ تنفيذ هذا القرار «اعتباراً من 30 مارس المقبل تزامناً مع إحياء ذكرى يوم الأرض والذكرى الثانية لانطلاق مسيرات العودة».

وأشار إلى أن قرار التقليص جاء بناء على «تقدير الهيئة الذي ينطلق أولاً وأخيراً من مصالح الشعب ومراعاة لظروفه»، مشدداً على «الطابع الشعبي لمسيرات العودة وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها الآنية والاستراتيجية».ومنذ بدء هذه الاحتجاجات، استشهد نحو 348 فلسطينياً برصاص جيش الاحتلال على طول السياج الأمني شرق قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق