أولى

«الغاز الصهيوني» يُشعل مشادّات في البرلمان الأردني.. ومسيرة في عمّان تنديداً بالاتفاق مع العدو الخوري للرزاز: «كيف ستصدّ عدوان نتنياهو علينا؟»

لا تزال اتفاقية الغاز بين الأردن والكيان الصهيوني، تثير الجدل والامتعاض في صفوف المواطنين في الأردن، بما في ذلك في البرلمان.

ففي مستهل جلسة مجلس النواب التشريعية، أمس، هاجم النائب طارق خوري، حكومة بلاده على خلفية اتفاقية الغاز، وقال موجهاً خطابه لرئيس الوزراء عمر الرزاز: «هل لك أن تصدّ عدوان نتنياهو على الأردن؟».

وأضاف البرلماني الأردني: «ألم تسمع ما قاله الكيان الغاصب عن مستقبل الكيان الغاصب نتيجة ما يكسبه من اتفاقية الغاز؟».

وطالب بعض النواب بإلغاء الجلسة التشريعية وتحويلها إلى رقابية ومحاسبة الحكومة وطرح الثقة بها.

وانسحبت مجموعة نواب، بينهم 14 نائباً من كتلة الإصلاح النيابية بقيادة النائب عبدالله العكايلة الذي طالب بالإطاحة بالحكومة على خلفية اتفاقية الغاز، من الجلسة كي تفقد النصاب القانوني.

وقال رئيس المجلس عاطف الطراونة، إنه سيحدّد جلسة خاصة لمناقشة ملف الطاقة، وقال إنه يؤيد رافضي اتفاقية الغاز.

وأشار الطراونة محدثاً النائب عبد الله العكايلة، إلى أنه، لا يجوز أن يتحرك مجلس النواب من أجل مذكرة على «فيسبوك».

من جهته، قال الرزاز إن الحكومة تطلب موعداً للجلسة الرقابية لمناقشة ملف الطاقة، وستكون الحكومة مستعدّة لمناقشة ودراسة الملف برمته.

وقال النائب حسين القيسي موجهاً كلامه إلى رئيس الوزراء، «إن ما شاب ملف الطاقة يصل إلى الخطيئة»، وشكر الحكومة على إعادة النظر في الملف.

وفي السياق، انطلقت في العاصمة الأردنية عمان مسيرة حاشدة من مختلف القوى الحزبية والنقابية تنديداً ببدء سريان اتفاقية استيراد الغاز وطالبوا بإلغائها ومحاسبة المسؤولين عن إبرامها.

وجاءت المسيرة بعد إعلان شركة الكهرباء الوطنية الأردنية الخميس الماضي بدء الضخ التجريبي للغاز من الكيان الصهيوني، والذي سيستمر لمدة ثلاثة أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق