اقتصاد

الاتحاد الوطني للنقابات: الانتفاضة الشعبية مستمرة حتى تحقيق المطالب

أكد الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنانالاستمرار في الانتفاضة الشعبية الوطنية، وجدد مطالبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، داعياً كافة العمال والنقابيين الى تزخيم حضورهم في الساحات وفي كافة التحركات الشعبية دفاعاً عن مصير الشعب والوطن ومن أجل تحقيق كامل أهداف انتفاضة شعبنا في التغيير الديموقراطي.

وناقش المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان خلال اجتماعه أمس، برئاسة رئيسه كاسترو عبدالله والأعضاء التطورات السياسية الجارية والأوضاع الاقتصادية في البلاد لا سيما ما آلت اليه الأمور الحياتية والمعيشية في ظل استمرار تناقضات وخلافات اطراف النظام السياسي الطائفي على تشكيل الحكومة، بغرض إعادة إنتاج المعادلة التحاصصية السياسية والطائفية ذاتها، وصم الآذان عن مطالب الشعب اللبناني المنتفض منذ 17 تشرين أول الماضي.

وأشار الاتحاد الى أحقية المطالب الشعبية المرفوعة منذ 90 يوماً، ومنها: حزمة اصلاحات اقتصادية واجتماعية ووقف الهدر ومحاسبة الفاسدين واستعادة الاموال المنهوبة وتوفير مقومات الحياة اليومية، فيما أرباب النظام يمعنون بالتحالف مع الطغمة المالية في ضرب الاقتصاد وتغطية قرارات حاكم المصرف المركزي والبنوك في تهريب الأموال وانهيار الليرة وسرقة أموال المودعين والمساهمة في فلتان السوق السوداء لتحقيق أرباح على حساب دماء وعرق وحياة الفقراء، عدا عن فلتان أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية اليومية وفقدان الكثير منه، إضافة الى تفاقم أزمات المحروقات والكهرباء والمياه والاتصالات وليس آخرها، افتعال أزمة الرغيف وإنقاص وزن الربطة على حساب المستهلك.

وحمل الاتحاد “السلطة السياسية المسؤولية السياسية والاقتصادية والاجتماعية عن تدهور الأوضاع والانهيار الحاصل، بنتيجة السياسات الاقتصادية الريعية والفساد المستشري، التي أدت وستؤدي الى الانهيار الاقتصادي، والى اغلاق المزيد من المؤسسات وصرف عشرات الآلاف من العمال والمستخدمين ورميهم الى الشوارع تعسفياً من دون ضمانات ومساعدات، في وقت تقف فيه الوزارات المعنية موقف المتفرج امام كل ما يجري، وكأنها وزارات لعالم آخر لا علاقة لها بالشأن اللبناني وبحياة العمال والفئات المفقرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى