أولى

«حقوق الإنسان في العراق»: ارتقاء 10 شهداء خلال يومين عبد المهدي.. اتصالات بشأن انسحاب القوات الأجنبية

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، إجراء اتصالات لتنظيم رؤية خاصة عن انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، تطبيقاً لقرار البرلمان العراقي، الصادر منذ أيام.

وقال عبد المهدي، خلال جلسة مجلس الوزراء، أمس، «هناك قرار من البرلمان بانسحاب القوات الأجنبية وقد بدأنا بفتح السياقات والاتصالات لتنظيم هذه الرؤية».

وأضاف: «العراق بحاجة للتهدئة، والقوات الأمنية لا تريد الدخول في سياق العنف مع المتظاهرين».

وكان البرلمان العراقي قد وافق في وقت سابق على قرار يطالب الحكومة بإنهاء وجود كل القوات الأجنبية في البلاد، ما يعكس مخاوف الكثيرين في العراق من أن تزج الضربة الأميركية بهم في حرب كبرى بين قوتين أكبر من بلدهما يحتدم بينهما الخلاف منذ وقت طويل في العراق ومختلف أنحاء المنطقة، وتوعّد ترامب العراق بعقوبات لن تشهد لها مثيل.

وطلب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، في وقت سابق، من الولايات المتحدة الأميركية إرسال مندوبين لوضع آليات انسحاب القوات الأميركية من بلاده.

إلى ذلك، وثقت «المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق»، ومن خلال فرقها الرصدية المنتشرة في ساحات التظاهر ببغداد وعدد من المحافظات، المظاهرات وما رافقها من أحداث مؤسفة تسببت بسقوط ضحايا.

وأشار بيان عن المفوضية إلى أن التظاهرات رافقها سقوط ضحايا بين قتلى وجرحى من الجانبين، نتيجة الصدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية.

وجاءت الحصيلة، حسب المفوضية كالتالي: «في محافظة بغداد، استشهاد 4 أشخاص وأصيب 85 متظاهراً وجرى اعتقال 36 آخرين، فيما استشهد متظاهر واحد وأصيب 3 آخرون في محافظة ديالى. أما في محافظة البصرة جنوباً، فتسببت الصدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية باستشهاد متظاهرين وإصابة متظاهر واحد، بالإضافة إلى 24 من القوات الأمنية، وجرى اعتقال 22 متظاهراً، وفي محافظة ذي قار أصيب 8 متظاهرين، وفي محافظة كربلاء، كانت الحصيلة استشهاد متظاهرين اثنين وإصابة 18 متظاهراً واعتقال 30 آخرين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق