أولى

ضفادع بشرية إرهابية تستهدف المرابط البحرية في بانياس عبر عبوات ناسفة الأسد ووفد روسي يبحثون القضاء على الإرهاب

بحث وفد من المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين مع الرئيس السوري، بشار الأسد، القضاء على بؤر الإرهاب في سورية والتسوية السياسية للأزمة في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نشرته مساء أمس، إن الوفد، الذي ترأسه المبعوث الخاص للرئيس الروسي المعني بشؤون سورية، ألكسندر لافرينتييف، بمشاركة نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، ومسؤولين من وزارة الدفاع، بحث مع الأسد بشكل مفصلالأوضاع في سورية وحولها”.

وأوضح البيان أن الجانبين ناقشاالمهمات الخاصة بإرساء الاستقرار المستدام مع القضاء على البؤر المتبقية للإرهاب، إضافة إلى إجراءات تقديم المساعدة الإنسانية الكاملة لكل المحتاجين على أراضي البلاد للإسهام في العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين والنازحين”.

كما تطرّق الاجتماع، حسب الخارجية الروسية، إلىقضايا عملية التسوية السياسية بقيادة وتنفيذ السوريين أنفسهم بدعم الأمم المتحدة، بما في ذلك استمرار عمل اللجنة الدستورية في جنيف”.  

وتناولت المحادثات أيضاً، بحسب الرئاسة السورية «العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين والعمل المستمر من كلا الجانبين لمواصلة تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات».

على صعيد آخر، أعلنت وزارة النفط السورية ضرب المجموعات الإرهابية للمرابط البحرية في بانياس بمحافظة طرطوس عبر زرع عبوات ناسفة بواسطة الضفادع البشرية».

وقالت الوزارة في بيان نشرته في موقع «فيسبوك» إن «الإرهابيين والمحور الداعم لهم استهدفوا مجدداً قطاع النفط في سورية بضرب المرابط البحرية في بانياس من خلال زرع عبوات ناسفة بواسطة ضفادع بشرية».

وأضافت الوزارة أن « الكوادر الفنية باشرت على الفور بتقييم الأضرار الناجمة عن الاستهداف للبدء بعمليات الإصلاح ووضعت خططاً بديلة لتأمين استمرار عمل المصب للنفط الخام وكافة المشتقات الأخرى».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق