حديث الجمعة

صباحات

تستحق الصين شمسها المشرقة كما تستحق أنها من صناع الحضارة الذين لا يستسلمون للأقدار ولا للموازين وهم في الحرب كما في العلم والاقتصاد طلائع إنسانية جديدة. وقد كشف فيهم وباء كورونا معدن الإرادة والعزم والتصميم ففازوا حيث لا يزال العالم يدور حول نفسه. وبينما كانوا في قلب المحنة كانت الشماتة وكان التفرج والانتظار وكان البعض يرقص فوق القبور. وها هي الصين بعد التضحيات تخرج بحلة الإمبراطورية المنتصرة وتخطو أولى خطوات الإنسانية نحو الفوز العلمي الجديد وتمدّ يديها لكل متعثر لتعلّم الآخرين درساً في الإنسانية وتشرق شمسها التي تستحقها وتستحق معها الصباح.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى