الوطن

حماس تهدّد بقطع النفس عن 6 مليون صهيونيّ والإمارات تقدّم أجهزة طبيّة إلى الاحتلال!

تقرير إخباري

حذّر رئيس حركة حماس في قطاع غزة وزير الحرب الصهيوني، وقال: «إذا وجدنا أنّ مصابي كورونا في قطاع غزة لا يقدرون على التنفس سنقطع النفس عن 6 مليون صهيوني، وسنأخذ ما نريده منكم خاوة، أي (بالقوة)».

وأشار السنوار إلى أنه «في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدون أن نرغمك على ذلك، وســتجد أننا قادرون».

وبالرغم من أوضاع غزة المحاصرة، قدّمت الإمارات المتحدة مساعدات لكيان العدو، في خطوة تطبيعية جديدة، تحت عنوان «الإنسانية»، حيث نقلت «رويترز» قبل أيام عن وسائل إعلام العدو معلومة تقول إن «الموساد الإسرائيلي حصل على مئة ألف جهاز للكشف عن فيروس كورونا من دولة خليجية»، ليتبين فيما بعد أن هذه الدولة هي الامارات.

وفيما تشير المعلومات إلى أن «أجهزة الكشف التي اشتراها الكيان الإسرائيلي من الإمارات هي صينية الصنع»، تثار العديد من التساؤلات حول أبعاد عملية الشراء هذه ولماذا لم يقم الكيان بشرائها من الصين مباشرة وهل تنصب هذه العملية ضمن خطة الموساد التي تستهدف تطبيع العلاقات مع الدول الخليجية؟ وغيرها الكثير من الأسئلة.

إذ لم يعد يُخفى على الجميع أن الإمارات وخلال السنوات الأخيرة كانت تقود حملة التطبيع الخليجي مع الكيان الصهيوني بمباركة سعودية وذلك بالتنسيق مع الموساد الذي بدا خلال السنوات الماضية نشطاً أكثر من أي وقت مضى في الدول الخليجية من البحرين إلى السعودية والإمارات وغيرها.

لا شك في أن اختيار الموساد للإمارات بشكل خاص لشراء هذه الأجهزة يعكس مدى التعاون بين الموساد وهذا البلد الذي من المفترض وعلى الأقل أن يسخر من إمكاناته ونفوذه للضغط على «الإسرائيليين» للحد من الصرفات الهمجية ضدّ الشعب الفلسطيني في ظل انتشار الوباء الذي صعّب من حياة المواطنين تحت وطأة الاحتلال وخصوصاً في قطاع غزة المحاصر.

ففي ظل النقص العالمي لهذه الأجهزة على مستوى العالم تفضل الإمارات وعلى ما يبدو أن تقدمها للاحتلال على الرغم من كل ممارسته مع الفلسطينيين في ظل أزمة كورونا وخصوصاً قطاع غزة الذي حملّت فيه حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الاحتلال، المسؤولية عن تداعيات أيّ تفشٍّ لفيروس كورونا.

 وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح مكتوب، أمس: إن «الاحتلال الإسرائيلي الذي يفرض حصاره على غزة، للعام الـ13 على التوالي، يتحمل المسؤولية عن تداعيات أي تفشٍّ لفيروس كورونا في القطاع».

وهنا يجدر السؤال، لماذا لم تحرك الإمارات ساكناً في تقديم هذه الأجهزة إلى هذا القطاع المحاصر أو أي بلد عربي أو مسلم آخر محتاج له في ظل انتشار الوباء في العالم؟..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى