الوطن

إنتهاء المرحلة الأولى من إعادة اللبنانيين ومجلس الوزراء يقوّم النتائج اليوم

وصلت قرابة السابعة مساء أمس إلىمطار بيروت الدوليطائرة تابعة لشركة طيرانالشرق الأوسط، تقل 131 لبنانيا عائداً منفرنسا. وعلى الفور، باشرت الفرق الطبية في المطار، بالإجراءات المعتمدة لمراحل العودة، والتدقيق باستمارات العائدين والمعلومات الصحية الخاصة بهم، وتولى ضباط وعناصر من الأجهزة الأمنية، التدقيق بالاستمارات والمعلومات.

وانتقل العائدون عبر باصات النقل المشترك، إلى الفنادق المخصصة لهم، ريثما تظهر نتائح فحوصاتهم.

وكانت وصلت طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط حوالى الساعة الرابعة والنصف من بعد الظهر، آتية من مدينة جدة  السعودية، وعلى متنها 126 راكباً.

وعلى الفور بدأت الإجراءات التي تتخذ في المطار مع وصول كل طائرة تحمل لبنانيين عائدين من الخارج، من فحوص طبية وتدابير احترازية.

كما وصلت لاحقاً طائرتين من ليبروفيل في أفريقيا والعاصمة البريطانية لندن.

ورحلات أمس هي الأخيرة ضمن الخطة التي وضعتها الحكومة لإعادة اللبنانين من الخارج، على أن تجري تقويماً لها، لتقرر امكانية استكمال رحلات الطيران من الخارج.

إلى ذلك، جال في المطار، وفد من لجنة الصحة النيابية ضم رئيس اللجنة عاصم عراجي والنائبين فادي علامة وعلي المقداد، يرافقهم المدير العام للطيران المدني رئيس المطار فادي الحسن ورئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، لمواكبة عودة اللبنانيين من الخارج، في إطار مكافحة وباء كورونا المستجد.

وبعد الجولة، لفت عراجي إلى إنه خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم »سيكون هناك تقييم، لتحديد ما إذا كنا سنقوم بجولة ثانية لإجلاء اللبنانيين من الخارج«. وأكد أن »الإصابات التي ظهرت على متن الطائرتين القادمتين من روما وباريس كانت أقل مما كانت تتوقعه اللجنة الوطنية لكورونا، لذلك فأنا أعتقد أن هناك إمكانية لتجديد عملية نقل اللبنانيين من الخارج وفتح مطار بيروت، وهذا ما أتمناه لأنه يوجد كثير من الطلاب اللبنانيين سواء في جورجيا أو أوكرانيا وبيلاروسيا يناشدون من صعوبة وضعهم، إذ إن هناك صعوبة في وصول الأموال إليهم، وفي الوقت نفسه هم خائفون إذا أصيب أحدهم وهم خارج بلدهم وبعيدون عن أهلهم».

بدوره، أشار الحسن إلى أن »عملية إجلاء اللبنانيين من الخارج لا تتم إلا عبر شركة طيران الشرق الأوسط أو الطائرات الخاصة التي تأتي إلى لبنان، أما الطائرات الكويتية أو الإماراتية أو القطرية فهي تأتي لإجلاء رعاياها أو رعايا أجانب«.

من جهته، أكد الوزير السابق حسن مراد عبر »تويتر«،  أن المغتربين في أميركا ومنها الشمالية والجنوبية »لم يتركوا الوطن يئن في كل أزماته، بل كانوا يهبون للمساعدة والدعم ولا ينتظرون الشكر من أحد».

وقال »المطلوب من الحكومة اليوم وفي ظل أزمة كورونا، أن تقف معهم وتسعى لتأمين عودة الراغبين إلى لبنان، لأن ذلك من أبسط حقوقهم ومن واجبات الدولة تجاههم«.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى