الوطن

أسلحة وذخيرة بينها صواريخ أميركيّة من مخلفات الإرهابيّين بريفي درعا والسويداء.. ودوريّات روسيّة وتركيّة على طريق «إم 4» روحاني وبوتين.. عزم على مواصلة مشاورات أستانا حول سورية

 

أعلنت الرئاسة الإيرانية، أمس، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، عزمه مواصلة مشاورات «صيغة أستانا» حول سورية على أرفع مستوى.

وكشفت الرئاسة الإيرانية، في بيان، أن روحاني قال لبوتين، خلال مكالمة هاتفية بينهما: «نؤكد على ضرورة مواصلة الحوار بين إيران وروسيا وتركيا في إطار مسار أستانا، من أجل العمل على حلّ أزمات المنطقة».

من جانب آخر قالت الرئاسة الإيرانيّة إن روحاني وبوتين بحثا مكافحة وباء كورونا والعقوبات الأميركية على طهران أيضاً.

وبخصوص العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده، قال روحاني، بحسب البيان، إن «الولايات المتحدة لا تزال تمارس الضغوط على إيران، على الرغم من تفشي فيروس كورونا، وتحول دون حصول طهران على قرض من صندوق النقد الدولي».

وجدّد الرئيس الإيراني وصف العقوبات الأميركية بأنها «انتهاك لحقوق الإنسان»، مضيفاً أن «الدول الغربيّة تتحدث كثيراً عن حقوق الإنسان، لكنها تتصرّف بشكل مختلف من الناحية العملية».

كما اتهم روحاني كلاً من الولايات المتحدة و«إسرائيل» بممارسة «تحركات استفزازية في المنطقة».

وفي سياق متصل، بحث الرئيس الروسي بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في سورية.

وأفاد الكرملين، في بيان، بأن  بوتين وأردوغان تبادلا بشكل مفصل، خلال المكالمة التي أجريت أمس، بين الجانبين، الآراء بشأن «الأوضاع في سورية، بما في ذلك سير تطبيق الاتفاقات حول منطقة إدلب لخفض التصعيد، وخاصة البرتوكول الإضافي الذي تم إبرامه يوم 5 مارس الماضي في موسكو والملحق بمذكرة سوتشي المؤرخة بيوم 17 سبتمبر 2018».

وذكر الكرملين أن الاتصال تم خلاله «تأكيد الالتزام غير المشترط بمبدأ احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها».

كما شدّد بوتين وأردوغان على «أهمية استمرار التعاون الوثيق بين روسيا وتركيا عبر القنوات العسكرية والدبلوماسية»، واتفقا على مواصلة الاتصالات الدورية على مستويات مختلفة

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن أنقرة وموسكو بدأتا تسيير الدورية المشتركة الخامسة على الطريق الدولي حلباللاذقية «إمفي ريف إدلب بشمال غرب سورية.

وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، أمس «روسيا وتركيا تسيران الدورية المشتركة الخامسة على طريق (إم 4).

وما زالت عمليات مكافحة المسلحين المتشدّدين مستمرة في عدد من مناطق البلاد. وفي الوقت الحالي، يعتبر تحقيق التسوية السياسية وإعادة إعمار سورية وعودة اللاجئين والنازحين أموراً ذات أولوية أولى.

ميدانياً، واصلت الجهات المختصة أعمال تأمين القرى والبلدات والمزارع التي طهرها الجيش السوري من الإرهاب وعثرت على أسلحة وذخيرة بينها صواريخ تاو أميركية الصنع وبنادق حربية غربية المنشأ وأجهزة اتصال من مخلفات التنظيمات الإرهابية في ريفي درعا والسويداء.

وبيّن مصدر في الجهات المختصة في تصريح لمراسل سانا أن الجهات المختصة وبالتعاون مع الأهالي عثرت على أسلحة وذخيرة من بينها «صواريخ تاو وصواريخ محمولة على الكتف وصواريخ مضادة للدروع ورشاشات خفيفة ومتوسطة من بينها نوع (دوشكا) وبنادق حربية آلية من منشأ غربي وقواذف (آر بي جي) مع عدد كبير من قذائفها وحشواتها وقذائف هاون وقواعد لإطلاقها وطائرة استطلاع مسيرة وكاميرات مراقبة متطورة وأجهزة اتصال إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر»

وضبطت الجهات المختصة أول أمس، في ريفي القنيطرة ودمشق الجنوبي الغربي صواريخ مضادة للدبابات (مالوكا) وقذائف (ار بي جي) وبنادق ورشاشات غربية وأميركية الصنع وقنابل يدوية إضافة إلى أجهزة بث فضائي واتصالات سلكية ولاسلكية وأدوية ومعدات وأجهزة طبية وعدد من السيارات المسروقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق