الوطن

مجلس الأمن الوطنيّ العراقيّ يحذّر من «محاولات داعش» استغلال ظروف كورونا بغداد: الكاظميّ يبحث مع قوى سياسيّة الأسماء المقترحة لحكومته

أكدت مصادر سياسية عراقية اقتراب رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي من حسم أسماء تشكيلته مع الكتل السياسية وسط أنباء عن احتمال تخلي بعض الأحزاب عن تعهداتها بمنحه حرية اختيار حكومته.

وفي هذا السياق، اجتمعت القوى «الشيعيّة» السبع مساء الأربعاء، مع رئيس الحكومة المكلف، من أجل مناقشة الأسماء المقترحة للكابينة الوزارية.

وجرى خلال الاجتماع الذي عقد في مكتب زعيم ائتلاف «الفتح»، هادي العامري، عرض عدد من الأسماء كمرشحين لشغل المناصب الوزارية، من بينها ما يلي:

حارث محمد حسن (الخارجية)؛ كاظم هيلان السهلاني (العمل)؛ إبراهيم بحر العلوم (التعليم العالي)؛ جاسم محمد الأسدي (الموارد المائية)؛ حسن شمس الدين الخطيب (الاتصالات)؛ هشام صالح داود (الثقافة)؛ جعفر علاوي (الصحة)؛ محمد شياع السوداني (الزراعة)؛ ماهر حماد (التجارة)؛ مزاحم الخياط وفلاح حمود أحمد (التربية)؛ فؤاد حسين (الوزير الحاليالمالية)؛ خالد شوانيرزكار محمد أمين (العدل).

فيما جرى تأجيل ذكر أسماء المرشحين لعدد من الحقائب في الحكومة، من بينها وزارات الدفاع والداخلية والصناعة والشباب.

واتفق المشاركون في الاجتماع على التدقيق في الأسماء والاجتماع مرة أخرة خلال اليومين المقبلين، من أجل إعطاء الرأي حول كل مرشح من المذكورين.

إلى ذلك، حذّر مجلس الأمن الوطني العراقي، من «محاولات داعش» لاستغلال الظروف الراهنة المتمثلة بمحاربة فيروس كورونا المستجدّ لتنفيذ عملياته الإرهابية.

وذكر بيان حكومي عراقي أن «مجلس الأمن الوطني عقد جلسته الدورية برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، لبحث آخر التطورات الأمنية وجهود القوات المسلحة في التصدّي لبقايا عصابة داعش الإرهابية».

ونقل البيان عن عبد المهدي قوله إن «العراق في وضع صحي جيد، ويتقدم على العديد من دول العالم من حيث قلة عدد الإصابات والوفيات بفايروس كورونا».

وأشاد رئيس الحكومة العراقية «بروح التعاون والوحدة الوطنية والانسجام بين أجهزة الدولة والمواطنين، تزامناً مع دعوته للحفاظ على هذه المكاسب والنتائج والعمل على بسط الأمن والاستقرار وتطبيق القانون وحماية مصالح المواطنين».

وأضاف أن «العالم أصبح اليوم ساحة عمليات لمواجهة جائحة كورونا وتداعيات حظر التجوال وتوقف الأنشطة الاقتصادية والأعمال، مما يدعونا للعمل على تسهيل حركة المواطنين مع الالتزام بالتوجيهات الصحية وفتح الطرق المغلقة وحماية مصالح المواطنين وأعمالهم ومصادر أرزاقهم والأنشطة الاقتصادية والتجارية في عموم البلاد».

وحذر عبد المهدي «من محاولات عصابة داعش الإرهابية ووضع الخطط اللازمة لمطاردة بقاياها ومنعها من استغلال ظروف انشغال القوات المسلحة وأجهزة الدولة بمكافحة جائحة كورونا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى