آراء ودراساتكتاب بناء

خمس رسائل من البوارج الإيرانية الخمس…

} د. محمد خليق

قالها الإمام الخامنئي: «إننا نبيع نفطنا في الزمان والمكان المناسبين» ردّاً على تهديدات أميركا بمنع صادرات النفط الإيراني بعد خروجها من الاتفاق النووي.

لم يخطر يوماً لترامب ونتنياهو وحلفائهما أنّ المقاومة تقوى أكثر في ظلّ جائحة كورونا بُعيد العدوان الأميركي «الإسرائيلي» المتكرّر على دول المقاومة واغتيال قادتها.

وصل النفط الإيراني إلى فنزويلا بعد ادّعاءات ترامب ومستشاريه أنّ إيران باتت ضعيفة بحيث زعم «الإسرائيلي» مغادرة إيران سورية قريباً لأسباب غير واقعيّة وموهومة من خلال تهديداتهم وعدوانهم المتكرّر على دول المقاومة.

فما الرسائل الإيرانية عبر تصدير النفط إلى فنزويلا؟

يمكنبتقديرناحصر الرسائل الإيرانية في الآتي:

١–  كسر الحصار الأميركي المفروض على الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية إلى الأبد خصوصاً بما يتعلق بالنفط.

٢–  تحويل الدور الإقليمي الإيراني إلى نفوذها الدولي بمعادلة خروج المقاومة من الحزام الإقليمي إلى المساحة الدولية.

٣–  تأثير المقاومة الاقتصادية الإيرانية على الداخل الأميركي بكسر هيمنتها العالميّة..

٤–  استمرار الجمهورية الإسلامية الإيرانيّة في انتقامها الاستراتيجي من أميركا والعدو الإسرائيلي بعد شهادة اللواء قاسم سليماني ورفاقه بثلاثية إيرانية بامتيازبدون مساعدة الحلفاءوهي: الصواريخ الإيرانية على قاعدة عين الأسد، والقمر الصناعي الإيراني إلى الفضاء،  والنفط الإيراني إلى فنزويلا.

٥–  المعادلة الإيرانية الفنزويليّة الجديدة من خلال ربط الشرق الأوسط بسواحل أميركا اللاتينية، فلا يكون الهلالالشيعيكافياً في رسم جغرافيا المقاومة بل المقاومة حاضرة بكافّة أشكالها، وكما قال السيد حسن نصر الله: «أينما تكونوا نكون».

وبتقديرنا الأخير؛ باتت أميركا ومن يدور في فلكها في رهان خاسر عندما أفشلت حكمة قادة المقاومة كلّ المشاريع الأميركية في المنطقة بل في العالم، ومن الواضح أنه بعد أن رست ناقلات النفط الإيرانية عند موانئ فنزويلا نكون على موعد تغيّرات إقليمية ودولية كبيرة.

أما عنوان المعادلة القادمة: «استبدال المقاومة الدوليّة بالمقاومة الشرق أوسطيّة».

وغداً لناظره قريب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق