أولى

جنرال صهيوني سابق: الجيش السوريّ يبني نفسه بوتيرة سريعة موسكو: إرهابيّون سوريّون يقاتلون في ليبيا والقتال يهدّد بكارثة

أكدت الخارجية الروسية أمس، أن إرهابيين سوريين يخوضون القتال في صفوف الجماعات المسلحة في ليبيا، محذّرة من أن استمرار القتال في غرب البلاد يهدد بعواقب كارثية.

وأعربت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس عن قلق موسكو العميق إزاء مستجدات الوضع في غرب ليبيا، لا سيما «ارتفاع عدد الجرائم المرتكبة على أيدي ميليشيات مسلحة».

وتابعت: «يحارب في صفوفها مسلحون تم نقلهم من سورية، بمن فيهم عناصر من «جبهة النصرة» المدرجة من قبل مجلس الأمن الدولي على قائمة التنظيمات الإرهابية، وهي تنشط الآن تحت تسمية جديدة وهي «هيئة تحرير الشام».

وفي سياق آخر، قال جنرال صهيوني سابق إن قواتنا العسكرية ليست  قادرة على التعامل مع أكثر من جبهة في وقت واحد.

ونقلت صحيفة «معاريف» الصهيونية، مساء الأربعاء، عن الجنرال في الاحتياط، غيرشون هكوهين، أن الجيش الصهيوني لا يمكنه العمل في أكثر من جبهة في وقت واحد، لأسباب عدة، منها تخفيض عدد قوات الاحتياط بالجيش نفسه، وتقليص عدده، فضلاً عن التهديدات الأخرى التي تواجهها بلاده في الفترة الراهنة، خاصة على الجبهة الشمالية.

ووجه الجنرال الصهيوني انتقاداً شديداً حول قدرة الجيش الإسرائيلي العملياتية على القتال في عدة جبهات، بدعوى أنه باتت هناك صعوبة في حرية اتخاذ القرارات على صانعي القرار السياسي، وهي الحرية في القرار التي تتطلب استغلال الفرص والمجازفة.

 وأشار الجنرال هكوهين أن تهديد الجبهة الشمالية يقيد حرية العمل الاستراتيجية لبلاده، ولن يكون قادراً على مواجهة انتفاضة فلسطينية جديدة بالتزامن مع وجود تهديدات في الجبهات الأخرى، مثل حزب الله في الشمال، والجيش السوري الذي يعيد بناء قوته بشكل سريع للغاية، فضلاً عن حركة حماس في الجنوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق