الوطن

بيان للقوات العراقيّة حول عملية اعتقال عناصر التنظيم… والحشد الشعبيّ يتدخّل لإطلاق سراحهم ‏ ‎«‎حزب الله» العراقي يتوعّد الكاظمي بعد القبض على ‏قياديّين

 

توعّدت كتائب «حزب الله» العراقية باستهداف رئيس الوزراء العراقي الجديد، مصطفى الكاظمي، بعد القبض على قياديين فيها.

نشر المسؤول الأمني لـ»كتائب حزب الله»، أبو علي العسكري، تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على «تويتر»، اتهم فيها الكاظمي بـ»تضييع» ما وصفه بـ»قضية مشاركته بجريمة قتل» قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، حسب ما ذكر «سكاي نيوز».

واعتبر أبو علي العسكري أن ذلك يشكل «عربون عمالة للأميركيين»، مضيفاً أن الكتائب «تتربّص به».

ويأتي ذلك بعد ساعات على اعتقال مجموعة من عناصر «كتائب حزب الله»، خلال مداهمتها ورشة لتصنيع الصواريخ ومنصات إطلاقها، في منطقة الدورة في بغداد، حيث انتشرت عناصر الكتائب عقب عملية الاعتقال في شوارع العاصمة العراقية، في وقت متأخر من فجر أمس، لينسحبوا عقب ذلك.

ولم يصدر عن الجهات الرسمية العراقية أي تعليق على الحادث، فيما أكدت مصادر مقربة من الكتائب أن المعتقلين وعددهم 13، بينهم 3 قياديين، تمّ تسليمهم إلى مديرية أمن الحشد الشعبي، فيما لم تؤكد الجهات الرسمية الأمنية الأمر.

وكانت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أصدرت أمس، بياناً وضحت فيه عملية اعتقال عناصر قيادية من «كتائب حزب الله»، الليلة (قبل) الماضية وتبعياتها.

وجاء في بيان للقيادة: «انشغل شعبنا العراقي الأبي والعالم بإطلاق النيران غير المباشرة على مقار الدولة ومعسكرات القوات العراقية والسفارات الأجنبية المحميّة من قبل الدولة للسنوات الماضية، ولأهمية الموضوع وانعكاساته السلبية على الأمن الوطني العراقي، بات موضوعاً متابعاً من أعلى المستويات».

وأضاف: «توفرت معلومات استخبارية دقيقة عن الأشخاص الذين سبق واستهدفوا المنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولي بالنيران غير المباشرة مرات عدة، ورصدت الأجهزة المعنية نوايا جديدة لتنفيذ عمليات إطلاق نار على أهداف حكومية داخل المنطقة الخضراء».

وأشار البيان، إلى أنه «تم تحديد أماكن تواجد المجموعة المنفذة لإطلاق النيران استخبارياً، وأعدت مذكرة إلقاء قبض أصولية بحقهم من القضاء العراقي وفق قانون مكافحة الارهاب».

وتابع: «تم تكليف جهاز مكافحة الإرهاب بتنفيذ واجب إلقاء القبض والحيلولة دون تنفيذ العمل الإرهابي ضد مواقع الدولة، حسب الاختصاص، ونفذ الجهاز المهمة بمهنية عالية، ملقياً القبض على 14 متهماً، وهم عديد كامل المجموعة مع المبرزات الجرمية المتمثلة بقاعدتين للإطلاق».

وأردف بيان قيادة العمليات المشتركة: «شكلت حال إتمام عملية التنفيذ لجنة تحقيقية خاصة برئاسة وزارة الداخلية وعضوية الأجهزة الأمنية، أودعت المتهمين لدى الجهة الأمنية المختصة للتحفظ عليهم إلى حين إكمال التحقيق والبتّ بموضوعهم من قبل القضاء».

وبيّن: «ظهر وبعد إتمام عملية إلقاء القبض بشكل واضح تحرّك جهات مسلحة بعجلات حكومية وبدون موافقات رسمية نحو مقار حكومية من داخل المنطقة الخضراء وخارجها تقربت مِن أحد مقار جهاز مكافحة الإرهاب داخل المنطقة، واحتكت به تجاوزاً، وهذه الجهات لا تريد أن تكون جزءاً من الدولة والتزاماتها وتسعى إلى البقاء خارج سلطة القائد العام للقوات المسلحة الدستورية والقانونية».

وختم البيان: «إننا وفي الوقت الذي نؤكد فيه خطورة هذا التصرّف وتهديده لأمن الدولة ونظامها السياسي الديمقراطي نبين أن هذه الجهات قد استخدمت قدرات الدولة، وبما لا يمكن السماح به تحت أي ذريعة كانت، ونؤكد الإصرار على مواصلة المسيرة في تحقيق الأمن للشعب العراقي وإيكال الأمر إلى القضاء السلطة المختصة».

من جهته، أفاد مصدر أمني في العراق، أن مفاوضات تجري حالياً لإطلاق سراح المعتقلين من «كتائب حزب ألله».

وقال المصدر إن «زعيم تحالف الفتح، هادي العامري، تدخل لإطلاق سراح المعتقلين»، مبيناً أن «الاتصالات وصلت إلى شخصيات رفيعة في الدولة وعلى رأسها رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي».

وأضاف: «من المتوقع أن يُطلق سراحهم خلال الساعات المقبلة أو اليوم السبت».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى