آراء ودراساتكتاب بناء

عايد حوشية يناقشني حول مشروع الضَّمّ!‏

 

} نصار إبراهيم

صباحاً دخل عايد حوشية المكتب وهو يترنم بأغنية فيروزية، ألقى تحية الصباح، صبّ فنجاناً من القهوة ، ثم نظر إليّ وسألني:

شو بتعمل!؟

أقرأ من هنا وهناك.

 يا زلمة كلّ العالم مشغول بموضوع الضمّ؛ ما بدك تكتب شي!؟

أيّ موضوع وأيّ ضمّ!؟

بلا هبل.. إنت ما بتابع الأخبار!؟

بتابع هيك وهيك.

طيب ما سمعت عن مشروع نتنياهو لضمّ أجزاء من الضفة الغربية، الأغوار ومناطق (ج) والمستوطنات.

غريب…!؟

شو الغريب!؟

أول مرة بسمع حدا بدو يضمّ إشي مضموم.

ماذا تقصد!؟ فسِّر.

يا أخي بصراحة قلبت راسي! هيني أول مرة بسمع منك إنو المستوطنات والكتل الاستيطانية كانت تحت السيادة الفلسطينية ومعها مناطق (ب ، ج) وهلا بدّو نتنياهو يضمّها! وكمان على حدّ علمي إنو «إسرائيل»  ضمت من زمان  78% من أرض فلسطين، يعني منذ عام 1948؟ و»القدس الشرقية» ضمّوها في 27 حزيران 1967؟ وفي 31 تموز أعلن الكنيست الإسرائيلي عنها عاصمة لـ «إسرائيل». شو رايك؟.

شو يعني!؟

يعني يا عايد حوشية يا بركة، لا أنا فاهمك ولا فاهم الخطاب السياسي الفلسطيني معك: شو يعني «إذا أقدمت «إسرائيل» على الضم؛ ساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا…… وسيكوووووون ذلك بمثابة إعلان حرب»! طيب هي «إسرائيل» مش معلنة الحرب علينا منذ عام 1948!؟. ولاّ أنا غلطان!

أنداري هيك بحكو!

عايد حوشية مش أبوك رحمة الله عليه هو اللِّي قال: الحق مِشْ عالقُفّْ*، الحق عالبزرع عليه!

آه والله صحيح.

طيب عن شو بدي أكتب!؟

 خلص لا تكتب شي. معك حق اللي في القِدِرْ بطولو المغرفة. هذا يكفي.

*القُفّ أو القُفّان: الصخور الممتدة على المنحدرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق