آخر الأخبار

 

أعلن البطريرك الماروني بشارة الراعي بعد لقائه أمس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، أنه أوضح  للرئيس عون أنه يعني الجميع في موضوع حصار الشرعية، ومنهم أولئك الذين يقاطعون الرئاسة.

 وأشار إلى أن «الرئيس عون تقدم بمشروع أكاديمية الإنسان للحوار والتلاقي وتم التصويت عليها في الأمم المتحدة، والقاعدة لهذا المشروع أن يكون لبنان حيادياً ليتمكن من أن يصبح مكاناً للحوار»، لافتاً إلى أن «كثراً قالوا أن هناك خلافاً مع الرئيس عون بسبب موضوع الحياد، علماً أن الرئيس من أول المطالبين بالحياد بمفهومه الذي تحدثت عنه اليوم».

وشدد الراعي على أن «الحياد يعني أن نلتزم القضايا العربية المشتركة من دون الدخول في صراعات سياسية وعسكرية، أو الدخول في أحلاف إنما أن نكون المدافع الأول عن العدالة والسلام والتفاهم في القضايا العربية كما الدولية مع استثناء إسرائيل»، وقال «الحياد يعني دولة قوية وجيشا قوياً ولا إشكال بهذا الموضوع مع فخامة الرئيس وهو كان من أول المنادين به».

أضاف «مشاكلنا كثيرة، ومع الأسف التدخلات الخارجية كثيرة وكذلك دفع الأموال»، مؤكداً أن «بكركي لا تسير لا مع معارضة ولا مع موالاة، بكركي هي بكركي، وإن مشينا مع أحد الأطراف سنخسر كلمتنا الحرة». وقال «لا مقاطعة مع الرئيس عون أبداً، ونحن على اتفاق كلي معه».

البستاني

وكان الراعي استقبل في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، النائب الدكتور فريد البستاني ترافقه مسؤولة قسم التنمية في مؤسسة الدكتور البستاني ضحى مرهج.

وقال البستاني «الزيارة كانت مثمرة جداً، وقد تزودت بنصائح صاحب الغبطة في هذا الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد، وموقفي كان واضحاً لجهة دعم الدولة المدنية قبل ثورة 17 تشرين. وما يحصل اليوم على الأرض يعزّز فكرة الدولة المدنية».

وبالنسبة لما تطرق إليه الراعي لجهة الحياد، أعلن البستاني دعمه لهذا الموقف، مؤكداً «أن الاستراتيجية الدفاعية والاقتصادية والمالية يجب أن تكون على طاولة الحوار في قصر بعبدا قريباً، والزيارة التي سيقوم بها البطريرك إلى بعبدا للقاء الرئيس عون تأتي في إطار بلورة مواقف البطريرك التي ندعمها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق