عربيات ودوليات

الدفاع الأذربيجانيّة تلمّح إلى إمكانية
ضرب محطة أرمينيا للطاقة الذريّة

 

ألمحت أذربيجان، أمس، إلى «إمكانية ضرب محطة أرمينيا للطاقة الذرية، بعد انتشار مزاعم حول استهداف أرمينيا لبعض منشآت أذربيجان الاستراتيحية».

ورداً على تقارير تفيد أن أرمينيا تنوي شن غارة على خزان مينجاشفير الأذربيجاني، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية، العقيد فاغيف دارغالي، إن «هذه التقارير زائفة، لأنه أمر مستحيل»، بحسب وكالة أنباء «AZ»  الأذرية.

وقال دارغالي، أمس، إن «هذا الهجوم مستحيل لأن المنطقة التي تقع فيها هذه المنشأة الاستراتيجية محصنة بشكل جيد، فضلاً عما تتمتع به القوات الجوية الأذربيجانية من أنظمة دفاع حديثة».

وأضاف المتحدث: «يجب على أرمينيا ألا تنسى أن أحدث أنظمة الصواريخ في ترسانة الجيش الأذربيجاني يمكنها استهداف وشن هجوم على محطة ميتسامور للطاقة النووية، مما قد يؤدي إلى كارثة كبيرة لأرمينيا».

كانت وزارة الدفاع الأذربيجانية أعلنت، الثلاثاء، عن قصف أرميني مكثف للمناطق السكنية في منطقة توفوز على الحدود بين الدولتين.

وجاء هذا التصعيد الجديد عقب فترة من الهدوء، بعد اشتباك في المنطقة بدأ في الـ12 من تموز الحالي، على الحدود الأرمينية الأذربيجانية، في منطقتي توفوز وتافوش المجاورتين، اللتين تقعان على الحدود مع جورجيا وتقعان على بعد مئات الكيلومترات من ناغورنيقره باخ، غير المعترف بها، واستمر لثلاثة أيام متوالية.

وتوجد في مكان القصف مواقع عسكرية منتشرة بالقرب من قرية موفسيس. ووفقا لـ باكو، فقد قتل، حتى الآن، 11 عسكرياً أذربيجانياً، بينهم جنرال.

وأعلنت وزارة الدفاع في أرمينيا، الثلاثاء، عن مقتل اثنين من الجنود على الحدود مع أذربيجان نتيجة للقصف الذي قامت به أذربيجان، مما رفع مجموع عدد الضحايا في الجيش الأرميني إلى أربع.

وتلقي كل من أذربيجان وأرمينيا بالمسؤولية عن توتر الأوضاع على الطرف الآخر. وأعربت عدد من الدول والمنظمات الدولية عن قلقها إزاء الوضع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية ودعت الطرفين إلى الحوار. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، استعدادها لمساعدة باكو ويريفان على استقرار الوضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى