الوطن

جنبلاط حمل بعنف على دياب: «اللقاء الديمقراطي» لن يستقيل

 

حمل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، بعنف على الحكومة ورئيسها الدكتور حسان دياب وطالب بانتخابات نيابية مبكرة، مؤكداً أن «اللقاء الديمقراطي» لن يستقيل من المجلس النيابي.

وتساءل جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده أمس  في كليمنصو، عما إذا كان انفجار مرفأ بيروت «صدفة أم مؤامرة؟ وقال «التحقيق سيكشف، ولكن ومن المعلومات الضئيلة التي أملكها أن هذه الكمية الهائلة التي أتت من الأمونيوم إلى مرفأ بيروت وبقيت تقريباً 6 سنوات لا تنفجر حتى ولو كانت مواد متفجرة بالأساس أو سامة، فإنها بحاجة إلى صاعق، وعندما نرى إحدى الصور أو نشاهد اليوتيوب الذي يعطينا صورة واضحة كيف أن مفرقعات معينة أو ذخائر معينة بدأت تنفجر تمهيداً للانفجار الكبير، إذا هذا هو الصاعق».

وأضاف «لا نؤمن لا من قريب ولا من بعيد بلجنة تحقيق محلية ولا ثقة مطلقة بهذه الحكومة بأن تستطيع ان تجلي الحقيقة، لذلك نطالب بلجنة تحقيق دولية كي نكشف الحقيقة وكي نعلم تحديداً كيف حدث هذا الحادث».

وأعلن جنبلاط أن «اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط قرر البقاء في المجلس النيابي ويدعو إلى انتخابات جديدة على أساس قانون لا طائفي ودائرة فردية»،  وتابع»لا بد من حكومة حيادية، فهذه حكومة معادية في كل الميادين، لا بد من حكومة حيادية تعيد الأمل إلى اللبنانيين وتخرجنا من تلك المحاور مهما كانت الخسارة، فقد مرّت على بيروت ظروف أصعب، مرّ على بيروت الاجتياح الاسرائيلي وعادت بيروت، دُمّرت بيروت اليوم بظروف غامضة قد تكون تآمرية ولكن ستعود بيروت».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق