اقتصاد

انفجار المرفأ… مسح الأضرار مستمرّ

 

المؤسسات السياحيّة

طلبت وزارة السياحة، في بيان «استكمالاً للمسح الميداني الذي ‏تقوم به الوزارة، من المؤسسات السياحية المتضررة في مدينة بيروت جراء انفجار المرفأ، التواصل معها على البريد الإلكتروني  [email protected]، من أجل الحصول على استمارة مسح الأضرار الواقعة على مؤسساتهم، وذلك الاثنين والثلثاء في 10 و 11 الحالي». وأعلنت خطاً ساخناً للوزارة رقمه 1735 من أجل الاستعلام.

الشؤون الاجتماعيّة تتابع جولاتها

تابعت فرق متخصّصة من وزارة الشؤون الاجتماعية جولاتها الميدانية لتقييم الأضرار الاجتماعية والصحية الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت، وتقدير الحاجات الملحّة للمتضررين من الانفجار، بمشاركة بعض الجمعيات الشريكة العاملة مع الوزارة في مجال الحماية والصحة. وتتابع الوزارة مع الجمعيات والمنظمات الدولية الشريكة توفير الدعم المتخصص للمتضررين وفقاً للحاجة.

إخراج الحاويات الملأى بالبضائع

شدّد رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير على «ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراج الحاويات الملأى بالبضائع والموجودة في باحات مرفأ بيروت لا سيما في محطة الحاويات وتسليمها الى أصحابها».

وطالب في بيان كل الجهات الرسيمة المعنية بهذا الموضوع، «العمل فوراً وبشكل متناسق لإنجاز هذه العملية خلال أسبوع لتلبية احتياجات السوق الداخلية والمواطنين».

وإذ كشف عن أن «قيمة البضائع الموجودة في هذه الحاويات تبلغ حوالى 500 مليون دولار، طمأن الى ان المعلومات الواردة من المرفأ تشير الى أن معظم البضائع الموجودة في هذه الحاويات سليمة، وبالتالي لن يحصل نقص في الإمدادات للسوق اللبنانية».

مبانٍ مهدّدة بالانهيار في بيروت

ناشدت نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة، في نداء ، «محافظ بيروت القاضي مروان عبود إجراء مسح جدي وعلمي سريع للمباني في بيروت وتحديداً في منطقة الأشرفية المنكوبة، حيث عشرات المباني المهدّدة بالانهيار أصلاً، وارتفعت حدة الخطر عليها بعد حصول الانفجار الكارثي في المرفأ».

وطالبت بـ «رفع المسؤولية فوراً عن المالكين في العاصمة بيروت والمبادرة إلى إخلاء المباني، بغض النظر عن حالها، ما دام المالكون لا يزالون منذ 40 عاماً ولغاية اليوم، غير قادرين على الترميم بفعل إهمال الدولة وتقاعسها عن إنصافهم وإعطائهم القدرة على الترميم، ونظرا إلى أن الانفجار الكارثي تتوافر فيه شروط القوة القاهرة، ونعتبر هذا الكتاب بمثابة إخبار ورفع مسؤولية عن أي كارثة قد تحصل، وتصيب المالكين أو المستأجرين».

وقالت: أبنيتنا مهددة بالانهيار منذ سنوات، وتحولت اليوم إلى قنابل موقوتة. إنه نداء استغاثة بوجوب إخلاء هذه المباني، ومنع استغلال الموضوع من سماسرة وتجار وغيرهم. يحاولون استغلال الموقف، لمضاعفة المأساة في حقنا وإرغامنا على البيع، بحجة إنقاذنا من المأساة، وإنقاذ المستأجرين الذين نتشارك وإياهم هذه المصيبة المستجدة».

ودعت كل المالكين إلى «توثيق الأضرار وأكلافها قبل مباشرة الإصلاح، ثم إبلاغ بلدية بيروت والمحافظة بالمباني المهددة بالانهيار، ورفع المسؤولية عنهم، ودعوة البلدية في كتاب خطي واضح إلى إخلاء المباني المعرضة لخطر الانهيار، وملء استمارة الهيئة العليا للإغاثة عبر مختاري الأحياء والمناطق، ليصار في ما بعد إلى تعويضهم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى