الوطن

عون دعا شريم لمتابعة ملف المهجرّين وغجر لتأمين وصول المحروقات

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس في قصر بعبدا،  وفداً رئاسياً برازيلياً رأسه الرئيس السابق للبرازيل ميشال تامر المتحدّر من اصل لبناني، والذي أوفده الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، مع وفد ضم النائبين نلسون طراد (متحدّر من أصل لبناني) ولويس اوسفالدو باستوري، وممثلاً عن رئاسة الجمهورية البرازيلية فلافيو أوغستو فيانا روكا وعن وزارة الخارجية كينيث فيلكس دا نوبريغا، وعدداً من الدبلوماسيين والممثلين عن القوات المسلحة البرازيلية.

في مستهلّ اللقاء، قدم  تامر التعازي للرئيس عون باسم الرئيس والشعب البرازيليين، والمتحدّرين من أصل لبنان «الذين هزهم الانفجار في مرفأ بيروت، وما خلفه من ضحايا وجرحى وأضرار في العاصمة». وقال «عربوناً عن التضامن مع الشعب اللبناني، أرسلت البرازيل مساعدات عدة منها 16 ألف طن من الأدوية، و4 آلاف طن من الأرز، ستصل تباعاً إلى بيروت عبر جسر جوي بين البلدين».

أضاف «البرازيل رئاسة وحكومة وشعباً، تتألم لما أصاب اللبنانيين، وتتعاطف معهم وتؤكد أنها ستكون دائماً إلى جانبهم لأنها تتحسس هول المصاب الذي حلّ بهم».

ورد عون مرحباً بالوفد المرافق، شاكراً الدعم الذي أظهرته البرازيل تجاه المحنة التي مرّ بها لبنان، والمساعدات التي قدّمتها. وقال «لقد طال الضرر 200 ألف وحدة سكنية. إنّ مرفأ بيروت شريان حياتنا الاقتصادية، صار ركاماً، والبنى التحتية دمرت في أقسام عديدة من العاصمة. إن الاحتياجات كبيرة جداً وضخمة، ويمكن للمساعدات ألاّ تكون مالية، ونأمل ألاّ يقتصر دعم البرازيل على المساعدات الإنسانية الطارئة، ومؤازرتنا في إعادة البناء حيث نحتاج إلى الكثير من مواد البناء (زجاج، ألمنيوم، خشب، باطون…)».

وتابع «جاءت الكارثة في خضم الأزمات العديدة التي يواجهها لبنان: أزمة النزوح السوري الكثيف، الأزمة الاقتصادية والمالية، جائحة كورونا». وطلب من تامر نقل تحياته إلى البرازيليين المتحدرين من أصل لبناني، متمنياً أن يزور الرئيس البرازيلي لبنان يوماً.

من جهة أخرى، طلب  عون من وزيرة المهجرين في حكومة تصريف الأعمال غادة شريم التي زارته في بعبدا، متابعة تنفيذ ملف المهجرين خلال فترة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

كما أكد الرئيس عون لوزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر، الذي زاره أيضاً «ضرورة تأمين وصول المحروقات اللازمة لضمان تشغيل معامل الكهرباء وتزويد البلاد بالبنزين والمازوت».

من جهته، قال غجر «شعبة المعلومات اطلعت على المواد المخزنة في معمل الزوق، وتبيّن أن لا وجود لنيترات الأمونيوم، والمواد الموجودة في المعمل غير قابلة للإنفجار وغير خطرة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى