عربيات ودوليات

إيران تجدّد تنديدها بـ«اتفاق السلام» وتونس تدعو إلى الاحتجاج

 

أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان أن «السلوك المخرب وغير البناء لأبو ظبي في الصداقة مع محتلي القدس الشريف لا مبرر له مطلقاً، وأن هذه الدولة ستتضرر بشدة من الصداقة مع الصهاينة».

وأضاف عبد اللهيان أن «هذا الخطأ الاستراتيجي بمثابة إدارة الظهر لقضية فلسطين والابتعاد عن وحدة العالم الإسلامي تجاه الشعب الفلسطيني المضطهد».

ويأتي ذلك بعد أن توصلت «إسرائيل» والإمارات لاتفاق للتطبيع الكامل للعلاقات الدبلوماسية.

فيما أكد رئيس تحالف الفتح الأمين العام لمنظمة «بدر» هادي العامري وقوف الشعب العراقي بكل قواه مع حق الشعب الفلسطيني في تحرير أضه، مشيراً «خلال زيارة للسفارة الفلسطينية في بغداد إلى أن التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب خيانة للأمة الإسلامية، وسنبقى دائماً مع شعبنا المقاوم».

من جانبه ثمّن السفير الفلسطيني لدى بغداد أحمد عقل حضور وفد تحالف الفتح، مشيداً بموقف العامري من اتفاق السلام بين الإمارات و«إسرائيل».

وفي تونس، طالبت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين الرئاسات الثلاث إلى «الرفض العلني والواضح» لتطبيع الإمارات علاقاتها مع «إسرائيل»، مشيرةً إلى أن «إسرائيل» تعتبر «عدواً لتونس ولكل الشعوب العربية ويمثل التطبيع معها خيانة».

ودعت في بيانها كل القوى المدنية والسياسية والشعبية التونسية لـ»التجمع لرفض هذه المؤامرة بحق الشعب الفلسطيني»، داعيةً إلى «المشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجيّة أمام السفارة الإماراتية في تونس».

وأضافت النقابة  أن الخطوة الإماراتية «تأتي مواصلة لمسار تطبيع عديد الأنظمة العربية مع الصهاينة، والذي شكلت صفقة القرن إحدى أهم تعبيراته، لتعبيد طريق تصفية القضية الفلسطينية، وإعلان دولة الاحتلال كمعطى أمر واقع على أنقاض دولة فلسطين التاريخية ونضالات شعبه المشروعة».

أما من الجانب الفلسطيني، فأعلن المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم عن الاتفاق على عدد من الفعاليات الوطنية في قطاع غزة، يشارك فيها كل القوى والفصائل الفلسطينية، لإعلاء الصوت الموحّد الرافض لمخطط الضم والتطبيع.

وشدّد قاسم على ضرورة تشكيل أرضية لعمل وطني موحّد في كل الساحات، ضمن استراتيجية نضال موحدة متفق عليها من كل الفصائل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى