أولى

مقتل صهيونيّ متأثراً بجراحه جراء عمليّة طعن نفّذها فلسطينيّ في بيتاح تكفا

رام الله تثمّن موقف القيادة السودانيّة حيال التطبيع!

رحب وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي بموقف السودان الرافض للتطبيع خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو.

وأكد الوزير رياض المالكي أن هذا الموقف ليس بغريب عن مواقف السودان الأخوية التاريخية الصادقة الملتزمة بقضايا الأمة وفي مقدمتها قضية العرب والمسلمين الأولى القضية الفلسطينية، مثمناً رفض الحكومة السودانية لسياسة الابتزاز والضغوط الأميركية التي حاولت ربط واشتراط عملية رفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب بمسألة التطبيع مع «إسرائيل».

كما حيّا الوزير المالكي موقف الأحزاب السياسية السودانية المتمثلة في المكوّن المدني للمجلس الرئاسي والتي عبرت عن «رفضها لأية عملية تطبيع مع دولة الاحتلال قبل انسحابه من الأراضي الفلسطينية والعربية الأخرى المحتلة وليس قبل تحصيل الشعب الفلسطيني كامل حريته واستقلاله على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية وحماية مقدساته الإسلامية والمسيحية».

كما وحيّا الوزير الفلسطيني «موقف الشعب السوداني العروبي الأصيل في ديمومة التعبير عن دعمه المطلق لحق الشعب الفلسطيني الشقيق بالحرية والاستقلال ورفضه لكل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني».

ألى ذلك، أكدت شرطة الاحتلال الصهيوني، أمس، مقتل مستوطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء عملية طعن نفذها فلسطيني.

وأفادت وسائل إعلام بأن الشرطة الصهيونية اعتقلت مواطناً من سكان نابلس الواقعة تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية يبلغ من العمر 46 عاماً، بتهمة تنفيذ عملية طعن في بيتاح تكفا.

وذكرت القناة الصهيونية الـ12 أن أجهزة الأمن تجري تحقيقاً مع المشتبه به من أجل معرفة خلفية الحادث، مرجحة أن تكون العملية على «خلفية قومية»، نظراً لعدم وجود معرفة مسبقة بين الفلسطيني والمستوطن المطعون.

وكشفت وسائل إعلام عربية أن المشتبه به في تنفيذ الهجوم هو خليل عبد الخالق دويكات من قرية روجيب شرق نابلس، وأعربت عائلته عن استغرابها من اعتقاله والاتهام الذي وُجّه إليه بوقوفه وراء العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق