مقالات وآراء

وقفة احتجاجيّة أمام سفارة الإمارات في روما تنديداً بالتطبيع مع الكيان الغاصب

 

جودي يعقوب

نظمت الجالية الفلسطينية في روما ولاتسيو مع الجمعيات والمنظمات الفلسطينية بمشاركة صديقات وأصدقاء فلسطين من الإيطاليين اعتصاماً أمام سفارة الإمارات العربيّة المتحدة في العاصمة الإيطالية روما تنديداً بتوقيع الإمارات ما يُسمّى باتفاقية السلام، وبالتطبيع مع الكيان الصهيوني.
تحدّث في الاعتصام مسؤولون من المنظمات الفلسطينية وممثلو الأحزاب والمنظمات الإيطاليّة الصديقة، معبرين عن رفضهم وإدانتهم لهذا الاتفاق المسخ، ومؤكدين دعمهم الراسخ والدائم للنضال العادل وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحقه في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
وقد أكد رئيس الجالية الفلسطينية في روما واللاتسيو د. يوسف سلمان على أن هذا الاتفاق يشكل خيانة وطعنة حاقدة، للقدس والقضية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
أضاف: ونشدّد على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير على أرض وطنه وأن يعيش بحرية.
وختم لا للخيانة والتطبيع، لا للاحتلال، ونعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ومعاً من أجل عالم مختلف، أكثر عدلاً وحضارة، ونعم لفلسطين حرة عربية وديمقراطية.
أمّا بسام صالح فقال: هذه الوقفة الاحتجاجية أمام سفارة الإمارات لإدانة ورفض الاتفاق الإماراتي الصهيوني الذي باركه ترامب. نحن لسنا ضد الشعب الإماراتي ولكننا ضد من وقع من حكامه، لأن هذه الاتفاقية تشكل ضربة في خاصرة القضية الفلسطينية. لافتاً إلى ان ما روّجت له الإمارات عن وقف العدو لمخططات ضم أجزاء من الضفة أو تعليقها، قد نفاه رئيس حكومة الاحتلال.
وختم: الشعب الفلسطيني منذ ما يزيد على المئة عام لم يتعب ولن يتعب وسيستمر بنضاله التحرري بمساعدة الشعوب العربية وشعوب العالم الحرّ وسينتصر.
وقال مسؤول القسم العربي للإذاعة الايطالية سابقاً الصحفيّ وهيب أحمد مرزوق،
بأن كل ما يحدث في المنطقة من عشرات السنين وحتى من أيام الحرب الأهلية في لبنان ما هي إلا حلقة من مؤامرة معروفة.
أضاف: بعض الأنظمة حولت القضية الفلسطينية إلى سلعة وهم تحولوا إلى تجار فاسدين، فبأي حق يلهثون وراء التطبيع؟ وأي سلام مع الصهاينة الذين يقومون بقتل أبنائنا والذين يريدون الاستيلاء على المنطقة كلها؟
وقال إن اتفاقية التطبيع الأماراتية لا تختلف عن اتفاقيات كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو، ما يشجّع العدو على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وختم مؤكداً أن محور المقاومة أسقط كل الأقنعة عن المطبعين، وثبت أن سورية تدفع ثمن مواقفها النضالية والوطنية تجاه القضية الفلسطينية التي هي قضية أمتنا، ولذلك نؤكد أننا مستمرون في درب النضال ولن نقبل إلا بفلسطين حرة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى