الوطن

مرتزقة الاحتلال التركيّ يسرقون الأعمدة الكهربائيّة والأبراج في منطقة رأس العين.. و(قسد) تختطف 3 نساء في بلدة الجرنيّة في ريف الرقة

الحسكة: الجهود متواصلة لضخ المياه وتأمينها للمواطنين

تواصل ورشات الصيانة التابعة لمؤسسة مياه الشرب في الحسكة عمليات الصيانة لآبار محطة علوك بريف رأس العين الشرقي لوضعها بكامل طاقتها في الخدمة بغية الإسهام في استقرار وضع مياه الشرب.

وأكد مدير مؤسسة مياه الحسكة المهندس محمود عكلة استقرار وضع ضخ المياه من محطة علوك باتجاه أحياء مدينة الحسكة والتجمّعات السكانية الممتدة على طول خط الجر في ظل استمرار عمال الشركة بالإشراف والصيانة في المحطة بشكل مباشر وحالياً تبذل جهود لإدخال باقي الآبار ضمن المحطة إلى الخدمة.

وأشار عكلة إلى وجود 17 بئراً في المحطة تعمل بشكل متواصل بعد عمليات الإصلاح والصيانة وتشغيل 3 مضخات أي أن 80 بالمئة من المحطة بات في الخدمة ويتم يومياً ضخ 50 ألف متر مكعب من الآبار العاملة حيث تم ضخ المياه إلى الأجزاء الغربية من المدينة والأجزاء الجنوبية وحالياً يتم الضخ وفق البرنامج المقرر وضمن المواعيد المحددة.

وبين عكلة أن عمال الصيانة والورشات الفنية التابعة للمؤسسة حالياً هم المشرفون على التشغيل والصيانة ضمن محطة علوك. وهذا يأتي بفضل المتابعة والجهود الحكوميّة والدولية التي بذلت من أجل إعادة عمال الصيانة إلى المحطة والبقاء ضمنها للإشراف عليها للحيلولة دون توقف الضخ من المحطة ومعالجة أي طارئ.

وأشار مدير مؤسسة المياه إلى أن «هناك شكوى من الأهالي تتمثل بضعف الضخ وعدم وصول المياه لمنازلهم تتم متابعتها من خلال الورشات الفنية المختصة بمعالجة الاختناقات وتكليف الضابطة المائية لقمع التعديات على خطوط الشبكة».

وفي سياق العدوان التركي ومرتزقته، واصل مرتزقة قوات الاحتلال التركي من التنظيمات الإرهابية نهب الممتلكات العامة وممتلكات الأهالي في قرى رأس العين المحتلة بريف الحسكة الشمالي.

وأشارت مصادر أهلية إلى أن مرتزقة الاحتلال التركي أقدموا على تفكيك وسرقة الأعمدة الكهربائية والأبراج في قرى مطلة ولزقة وتل صخر في ريف رأس العين الشرقي ونقلها إلى مناطق مكشوفة تستخدم كمستودعات لتخزين المواد المسروقة من خردة وغيرها وذلك تمهيداً لبيعها إلى سماسرة أتراك.

وأقدم مرتزقة الاحتلال التركيّ أول أمس، على سرقة معدات وآليات زراعية ومجموعات توليد كهربائية وغاطسات من آبار الفلاحين في قرية عباه جنوب غرب مدينة رأس العين المحتلة.

وأمعنت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين منذ عدوانها على الأراضي السورية في التاسع من تشرين الأول الماضي في إحراق المحاصيل الزراعية وسرقة الأملاك والمعدات والآليات الزراعية والمنازل بعد تهجير أصحابها بذرائع وحجج واهية ناهيك عن قطعها المتكرّر لمياه الشرب من محطة علوك ما يزيد معاناة المدنيين في الحسكة.

إلى ذلك، واصلت ميليشيا «قسد» المدعومة من قوات الاحتلال الأميركي جرائمها بحق الأهالي في مناطق انتشارها واختطفت عدداً من النساء في ريف الرقة الغربي.

وأفادت مصادر أهليّة بأن مجموعة من ميليشيا «قسد» المرتبطة بالاحتلال الأميركي حاصرت بلدة الجرنية بريف الرقة الغربي من جميع الجهات وأقامت حواجز عند مداخل البلدة وبين أحيائها بالتوازي مع اقتحام مسلحيها عدداً من منازل المواطنين واختطاف 3 نساء من البلدة واقتيادهن إلى جهة مجهولة.

وفي سياق آخر أشارت المصادر إلى مقتل مسلح من ميليشيا «قسد» برصاص مجهولين في مدينة الرقة التي دمر ما يسمّى «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن معظم أحيائها وتسبب بتهجير عشرات الآلاف من سكانها وإجبارهم على الإقامة في أماكن أخرى غير مؤهلة ولا يوجد فيها الحد الأدنى من مقوّمات الحياة.

وفي إطار تصاعد عمليات استهداف ميليشيا «قسد» على امتداد الجزيرة السورية أفادت مصادر محلية بأن مجهولين قاموا صباح أمس، بإطلاق النار على أحد قياديي ميليشيا «قسد» بالقرب من دوار العتال على أطراف مدينة الشحيل جنوب شرق دير الزور ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة.

وخرج أهالي منطقة الجزيرة السورية الذين ضاقوا ذرعاً بممارسات ميليشيا «قسد» وداعميهم من قوات الاحتلال الأميركي على مدار الأسابيع الماضية بمظاهرات احتجاجية شملت العديد من البلدات والقرى في أرياف الحسكة ودير الزور مطالبين بخروج قوات الاحتلال وميليشيا «قسد» من مناطقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى