حديث الجمعة

صباحات

 

صباح مقدسي تشرق شمسه على الشام بوصلة هذا الشرق ونقطة تقاطع القوة في الحروب والتفاهمات، ومهما ضعفت أسباب الأمل خارج الشام وبقيت القوة فيها كعقدة لا تكسر عاد الأمل منها بروق شمس جديدة، وفي زمن السواد يكفي نور شمعة تضيء في الشام كي نتفاءل بنور عظيم قادم، فكيف عندما تضيء قناديل زيتها دماء الشهداء. للشام عنوان عز ومصدر قوة أحلا صباحاتنا، ورائحة البن تخالط الياسمين من دون أن تلبس الكمامات ورغم أنف الحجر في زمن كورونا، وصوت فيروز يصدح بين حاراتها لا ينتظر الإذن من بروتوكولات زيارة أجنبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى