آراء ودراسات

يومُ الحسم آتٍ لا ريبَ فيه

} د. جمال شهاب المحسن *

يوم الحسم في شرق الفرات وشمال سورية وإدلب آتٍ لا ريبَ فيه حيث سيشهد العالم أجمع هزيمة الوجوديْن الأميركي والتركي الاحتلاليْن الإرهابيّيْن لأراضٍ سورية وإنْ غلّفهما وغطّاهما المعتوهان ترامب وأردوغان ببعض الشعارات السخيفة كصاحبيهما لخلط الأوراق لتدويخ الناس، وهذا أكثر وأكبر من التضليل، فهما عمِلا معاً في القتل والفتك والتهجير والتجويع والحصار وحرق المحاصيل وسرقة الموارد وضرب البنية التحتية السورية..

وهنا نقول لهذين المجرميْن اللذيْن سيجرّان أذيال الخيبة والهزيمة مع كلّ العصابات الإرهابية الصهيونية: إنّ هذه «الحروب» جاءت إلينا في سياق المخطط الأميركي الصهيوني لصناعة الفوضى المدمّرة في المنطقة، والتي أوقفها أسدُ بلاد الشام الرئيس الدكتور بشار الأسد وحلفاؤه بصمودٍ قلَّ نظيره في التاريخ القديم والحديث والمعاصر، وبدفاعٍ أسطوري تحوّل إلى هجوم استراتيجي لتحرير كلّ التراب السوري المقدّس من الإرهاب الأميركي الصهيوني الأعرابي التركي وحلفائه في الإقليم والعالمفانعكست هذه الفوضى على مَن دبّرها وصنعها وموّلها ونفّذها.. ولن تفيد مجرمي الحرب الأميركيين والصهاينة الحرائقُ الجديدة التي حضّروها لِما بعد الإنسحاب الأميركي الذي سيتخلّى عن جماعة «قسد» العملاء في منطقة الشمال السوري، كما فعل الأميركيون أثناء هزيمتهم في فييتنام، وكما فعل الصهاينة حين تركوا العملاء اللحديّين وراءهم دون أن يبلغوا العميل أنطوان لحد بأنهم منهزمون ومندحرون عام 2000 من الأراضي اللبنانية بفعل ضربات المقاومة اللبنانية بقيادة السيد حسن نصرالله

ولأردوغان نقول: إنَّ الأرض السورية ليست سائبةً، وإنّ الجيش السوري البطل والقوات الرديفة والحليفة لك بالمرصاد حيث سيحرّرون كلّ الأرض المحتلة والسليبةوقد ولّى عهد الإمبراطورية العثمانية منذ زمن بعيد وإنّ الحلم الإخواني التركي القذر سقط وانكسر.

وإنّ غداً لناظره قريب

*إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق