أولى

حماس: بناء المزيد من المستوطنات
 في الضفة يكشف أكاذيب أطراف التطبيع

أكدت وسائل إعلام صهيونية أن رئيس الحكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمر مساء أمس، بعقد اجتماع فوري بعد عيد «فرحة التوراة» لمجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنيّة، بهدف تصديق بناء واسع في الضفة الغربية.

وعلمت القناة السابعة الصهيونية أن «نتنياهو صدّق دفع بناء أكثر من 5000 وحدة سكنية في عشرات المستوطنات، بعد أن جمد البناء ذلك في شباط/فبراير الأخير في الضفة الغربية حتى لا يمس باتفاقات السلام مع الإمارات والبحرين».

وفي الأيام الأخيرة أجريت اتصالات بين رؤساء المجالس في الضفة الغربية وبين رئيس الحكومة، وفقاً لوسائل الإعلام.

فيما طالب المستوطنون بوقف التجميد، بل وهددوا باحتجاجات واسعة ضد نتنياهو، والذي من شأنه أن يضعه أمام مشكلة سياسية خطيرة، حيث ستنظم التظاهرات ضده من اليمين ومن اليسار.

وفوّض وزير الأمن الصهيوني نفتالي بينيت في وقت سابق، مفوض حكومة الاحتلال في الضفة منح إذن التخطيط لبناء 7 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك من أجل توسيع مستوطنة «كفار عتصيون الكبرى».

ووفق الاتفاق الذي وقعه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس حزب «أزرق أبيض» بيني غانتس لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، فإن الحكومة ستفرض سيادتها على الضفة.

وفي أول رد على توجّه الاحتلال، اعتبرت حركة «حماس»، أمس، أن مواصلة كيان الاحتلال الصهيوني لمشاريعه الاستيطانية تكشف أكاذيب المطبعين معه.

وقال الناطق باسم «حماس» حازم قاسم، إن «مصادقة الاحتلال على بناء آلاف الوحدات الاستيطانيّة بالضفة، يعكس الأكاذيب التي روّجتها الأطراف الموقعة على اتفاقيات التطبيع، في ما يتعلّق بوقف مخطط الضمّ مقابل التطبيع».

يذكر أن وفداً أميركياً وصل إلى الأراضي المحتلة في شباط/فبراير الماضي، لوضع خرائط للضفة الغربيّة، تمهيداً لتنفيذ «صفقة القرن» التي أعلن عنها الرئيس الأميركي في الشهر الأول من هذا العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق