الوطن

«تجمّع العلماء»: الوحش الأميركي يحاول إركاع المقاومة تحت عنوان الجوع

أكد «تجمّع العلماء المسلمين» أنّ الوحش الأميركي يحاول إركاع المقاومة تحت عنوان الجوع وإثارة الفتن الطائفية، مشيراً إلى أننا على استعداد أن نقبل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أي شيء إلاّ أن يصف مقاومتنا بالإرهاب.

وقال رئيس الهيئة الإدارية في التجمّع الشيخ الدكتور حسان عبد الله خلال تكريم السيد أبا الفضل الطبطبائي بحفل لمناسبة انتهاء مهامه في ممثلية السيد علي الخامنئي في سورية «اليوم نحن في معركة فاصلة مع أعدائنا»، مشيراً إلى أن «محور الشر الصهيوأميركي حشد كل طاقاته أقصى ما يمكن أن يقوم به، وصل إلى حد تجاوز حدود الأخلاق والإنسانية وأكثر من ذلك إلى حد أن يحشر في مواجهتنا كل الأمور التي يمكن أن تتسم بالتوحش، لكن هذا الوحش الأميركي اليوم يقوم بمحاولة إركاع نهج المقاومة، تحت عنوان الجوع وإثارة الفتن الطائفية».

وتطرق إلى المبادرة الفرنسية قائلاً «هناك إيجابية في المبادرة أنها تسعى الى تشكيل حكومة إنقاذ وحكومة مهمة، ولكننا لم نوافق أبداً أن تكون على أساس إقصاء فريق أو طرف وتهميشه وإلغائه. لقد أحسسنا في النهايات أن هناك مؤامرة تستهدف خط المقاومة ونهجها وهذا لم يمرّ ولن يمرّ، وليعلم السيد ماكرون أنه إذا أراد أن يعطي لهذا البلد حكومة إنقاذية حقيقية يجب أن يذهب نحو تعديل كل الدستور وميثاق وطني جديد يبتني على نظام لا طائفي».

وأشار إلى «أننا على استعداد أن نقبل من ماكرون أي شيء إلاّ أن يصف مقاومتنا بالإرهاب»، وقال «مقاومتنا هي أشرف ظاهرة وجدت على وجه الكرة الأرضية، هي أشرف من كل المقاومات في العالم لأن مقاومتك في فرنسا ذبحت كل العملاء ومقاومتنا في لبنان حافظت على العملاء لأنهم من أبناء الوطن، مقاومتنا سمحاء والمقاومات الأخرى حاسبت، هذا أمر توافقت عليه الفئات السياسية منذ العام 1990 حتى اليوم ولن نسمح بتغييره تحت أي ظرف من الظروف وتحت عنوان نرسل لكم الأموال ونؤمن لكم الطعام، مستعدون أن نجوع ولا نخسر عزتنا وكرامتنا».

أما الطبطبائي فقال «نحن نعيش قضية التطبيع، وهو مؤامرة من العدو وربما مؤامرة من الشيطان»، معتبراً أن  «من وقّع على التطبيع أو هو الآن في صف التطبيع وإما لم يعرف العدو من الصديق وإما عرف وتجاهل، نعم هؤلاء إرضاء للأميركان، إرضاء للصهاينة».

كما كانت كلمة لرئيس مجلس أمناء التجمّع الشيخ أحمد الزين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى