أولى

فريدمان: ترامب سيواصل تغيير الشرق الأوسط

 

قال السفير الأميركي في «إسرائيل»، ديفيد فريدمان، إنه «إذا ما أعيد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لولاية رئاسية ثانية فإنه سيواصل وضع سياسات، من شأنها أن تغيّر الشرق الأوسط».

وقال فريدمان في مقابلة مع صحيفة «جروزاليم بوست» الصهيونية «نحن في وضع يسمح لنا بتغيير الأمور في الشرق الأوسط، خلال المئة عام المقبلة».

وأضاف في المقابلة التي نشرت، أمس، «ينضم الأصدقاء والأصدقاء المحتملون إلى دائرة السلام، ويحصلون على ثمار السلام التي تأتي معها».

وتابع إنه بالمقابل فإن «إيران تتعرض لأقصى قدر من الضغط، والمانحون للفلسطينيين ينضبون».

وقال فريدمان «لقد قضينا أربع سنوات رائعة في السياسة الخارجية».

وأضاف في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع بين «إسرائيل» والإمارات والبحرين والسودان «لقد صنعنا السلام في الشرق الأوسط، وهو ما لم نحققه منذ جيل».

وفي إشارة إلى العلاقة المتوترة التي سادت بين إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، قال فريدمان «لقد دعمنا أقوى حليف لنا، وأصلحنا العلاقة الممزقة في الإدارة السابقة».

وأضاف «لقد واجهنا النشاط الخبيث في إيران، مالياً وعسكرياً على حدّ سواء من حيث الإطاحة بسليماني (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني)، وأوصلنا هذا النظام إلى مكان أصبح فيه أضعف بكثير».

ورجّح فريدمان «انضمام المزيد من الدول، إلى عملية التطبيع مع إسرائيل»، في حال إعادة انتخاب ترامب لولاية رئاسية ثانية، بعد اشارته إلى أن «عملية التطبيع ستكون أولوية في حال فوز ترامب بالانتخابات».

وقال: «هناك خمس إلى عشر دول، أعتقد أنها أقرب بكثير الى عشر منها الى خمس، ستنضم ، خاصة في شمال أفريقيا»، من دون أن يحدد أسماء هذه الدول.

وأضاف «هناك دول لم تقم بعد بتطبيع العلاقات مع «إسرائيل»، من المرجح أن تفعل ذلك إذا استمر حكم ترامب، لأنها ترى ذلك كأولوية لإدارة ترامب».

وتجري الانتخابات الرئاسية الأميركية اليوم. واعتبر فريدمان أنه «في حال إعادة انتخاب ترامب، فإن الفلسطينيين سيتراجعون عن مواقفهم».

وزعم بالقول «إذا أعيد انتخاب ترامب، ليس لديّ أدنى شكفي هذه المرحلة، أعتقد أنك سترى تحوّل العقلية من المقاومة، إلى (دعونا ننضم إليكم)».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق