أخيرة

وادي الجماجم في طرطوس بين الخرافة والحقيقة بيئة مثالية للتنوّع السوريّ الطبيعيّ

 

} رشا رسلان

أسطورة محليّة تناقلها سكان القرى المجاورة لمنطقة «وادي الجماجم» في طرطوس حول محاولة مجموعة من المستكشفين دخول الوادي والتعرّف إلى خفاياه إلا أن مصيرهم بقي مجهولاً ولم يتبقّ منهم سوى جماجم مرمية على أطراف الوادي أثارت فضول مجموعة من الشبان للقيام بجولة استكشافيّة لتحرّي الغموض الذي يلفّ هذه الأسطورة والتأكد من صحة ما سمعوه.

17 شاباً وشابة من نخبة فريق المغامر السوريّ من محافظات اللاذقية ودمشق وحمص وحلب وطرطوس وحماة شاركوا في المغامرة واجتازوا الوادي الذي امتدّ 10 كم انطلاقاً من القدموس مروراً بعدد من القرى من بينها السميحيقية والحطانية ومرشتي والشيبانة وسقبلي وصولاً إلى مدينة بانياس.

ووجد الشباب المستكشف أن الوادي يتميّز بغناه الطبيعي وتنوّعه البيئي، حيث يحتضن بين جنباته أصنافاً متنوّعة من النباتات كالقطلب والدلب وأشجار السنديان المعمّرة والصنوبر المثمرة ويُعدّ موطناً للعديد من الكائنات الحية الفريدة كالسلمندر الناري والطيور والحيوانات المفترسة والخنازير البرية.

وأشار الشاب محمود عللوه 25 عاماً طالب هندسة حاسبات ويقطن في دمشق إلى أن عملية الاستكشاف استغرقت 35 ساعة زاد هطول الأمطار الغزيرة من مستوى خطورتها ولا سيما أن الموقع يحتوي الكثير من المنحدرات الزلقة والحفر الطبيعيّة شديدة العمق والانتشار الكثيف لنبات الديس الشائك في بعض النقاط.

وبيّن أن جزءاً من الوادي يمتد لنحو 2 كيلومتر وكان مليئاً بالجروف والأحراج والهدوء فيه موحش للغاية.

المشاركة ساندي خاسكي وجدت بالمغامرة تجربة مثاليّة للتعرف إلى مكنونات الطبيعة وفرصة ثمينة للابتعاد عن التكنولوجيا والصخب والضجيج في المدن إلى جانب فوائدها الصحيّة من خلال ممارسة الرياضة وتعزيز القوة العضليّة وتجديد الطاقة والحيويّة وقدرة التحمّل للسير مسافات وساعات طويلة رغم وعورة التضاريس وتعلم كيفية استخدام الحبال في الإنزالات الجبليّة والمناطق شديدة الانزلاق.

أما الشاب إبراهيم سعود فأشار إلى أن الهدف من المغامرة صقل مهارات الشباب وتعليمهم كيفيّة التعايش مع الطبيعة في مختلف الظروف واستطلاع الأجزاء غير المستكشفة ودراسة إمكانيّة القيام بأنشطة رياضيّة فيه وتشجيع عشاق المغامرة على زيارة المكان والاستمتاع بالمناظر الطبيعية رائعة الجمال والتنعم بالهواء النقي والهدوء الذي يلف المكان.

وأضاف سعود أن هذا النوع من التجارب يُسهم في تعزيز ثقافة التعاون والتنظيم والعمل بروح الفريق الواحد لتخطي الصعاب.

 

هكذا أوثقوا لصاً حاول الهروب..

وثقت كاميرات المراقبة المثبتة داخل حافلة عملية إلقاء القبض على لص في مدينة شيانيانغ الصينية.

ويظهر الفيديو محاولة اللص الهروب من الحافلة بعد توقفها وفتح بابها بشكل جزئيّ، ولكن الركاب منعوه من ذلك في اللحظة الأخيرة، وبعدها قام سائق الحافلة بإغلاق الباب، حيث تسبب ذلك ببقاء رأس اللص داخل الحافلة وجسده خارجها.

وحاول اللص مرات عدة التخلص من المأزق الذي وقع به، لكن أشخاصاً خارج الحافلة أيضاً قاموا بالقبض عليه ومنعه من الهرب إلى حين قدوم الشرطة.

للمشاهدة:

https://arabic.sputniknews.com/videoclub/202011111047153788-شاهد-ماذا-فعل-ركاب-حافلة-مع-لص-فيديو/

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى