اقتصاد

افتتاح الجمعية التعاونية لتجّار النبطية والجوار

مصطفى الحمود

أقيم في النبطية  احتفال في  «سنتر ريفولي» تم خلاله الإعلان عن افتتاح الجمعية التعاونية التنظيمية لتجّار النبطية والجوار، بحضور رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، رئيسة دائرة التعاونيات في النبطية هدى عباس، رئيس الجمعية محمد جابر ونائبه  محمد فخر الدين وأعضاء من بلدية النبطية ومخاتيرها وممثّل الأندية والجمعيات المدنية أحمد بدر الدين ونائبه الإعلامي علي عميص وفاعليات .

وألقى فخر الدين كلمة قال فيهانجتمع في هذا  الاحتفال المتواضع وفي ظروف صعبة صحياً  واقتصاديا لنعلن  استمرار عمل جمعيتنا  لما لهذه الجمعية  من أهمية في هذا الظرف الصعب  الذي يمرّ به وطننا وأهلنا من ارتفاع الأسعار وارتفاع سعر الدولار وانهيار قيمة العملة الوطنية والفساد الذي قامت به الطبقة السياسية  في لبنان ووضع  اليد على ودائع  الشعب اللبناني والقضاء على الطبقة الوسطى  والشركات الصغرى”.

وشدّد على أندور الجمعية هو تفعيل الحركة التجارية  في مدينة النبطية والجوار من خلال إقامة المعارض ومهرجانات التسوق، وتدريب التجّار في مجال الإدارة والتسويق  والعمل على تخفيض الأسعار من خلال الاستيراد المشترك  للسلع”.

 وتحدث كحيل مشدّداً علىتفعيل عمل الجمعية  لأنه يشكل تحدياً للظروف الصعبة، وأننا في البلدية سنكون إلى جانبكم وجانب التجّار ومدّ يد العون والتعاون والتكامل في وجه الأعاصير والرياح العاتية سنتعاون معكم ومع جمعية تجّار محافظة النبطية لما فيه خير المدينة والتجّار والمنطقة، مؤكداًالعمل الجماعي  لمواكبة  التطور في إطار التدريب لأن مجتمعنا بحاجة  إلى الطرق الحديثة والوسائل العلمية، ونطمح لخدمة أهلنا  ومجتمعنا  متعاونين مع المخلصين لرقي مدينتنا ومنطقتنا”.

 وقال جابر بدورهنجتمع اليوم في مدينة النبطية مدين الإباء والمقاومة  بمناسبة إعادة  انطلاقة الجمعية  التعاونية التنظيمية  لتجار النبطية والجوار المنتخبة أوائل العام  الحالي  والتي حالت الأوضاع  المستجدة دون إمكان إعلانها رسمياً، وسنسعى كفريق عمل واحد  متكامل  لتوظيف الطاقات كافة التي من  شأنها  تحقيق مصلحة التجار وتحفيز النشاط التجاري، وسنسعى لإزالة  العقبات التي تكبح  النشاط التجاري  عبر خلق بيئة  مشجعة للاستثمار في المدينة  والسعي لجذب الزبائن من خلال تأمين العوامل  المشجّعة لذلك  من إقامة مشاريع كالمعارض ومهرجانات التسوق  وغيرها من العوامل الجاذبة”.

 وشدّد على أنالجمعية ستسعى لتحسين الوضع الاقتصادي والتجاري لمدينة النبطية وجوارها  وتحسين مستوى الإنتاجية والفعالية لدى الأفراد والمؤسسات وتأهيل العنصر البشري للاستفادة من قدرته  على الثبات في وجه الأزمات، وعليه يجب أن تتجرّد الجمعيات من الصبغة السياسية بل تكمن  مهمتها في بناء علاقات التكامل مع الحفاظ على الاستقلالية”.

 وختم معلناً فتح باب الانتساب “لتحقيق التعاون  والمشاركة في  التخطيط  والتطوير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى