أولى

نداء عاجل من الصحة العالميّة لجميع دول العالم للمواجهة.. وإسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبيّ لاتباع استراتيجيّة مشتركة

 

دعت منظمة الصحة العالمية أعضاءها في أوروبا، أمس، إلى «تكثيف الإجراءات ضد فيروس كورونا المستجد لمواجهة السلالة الجديدة المنتشرة في بريطانيا».

حيث تم تسجيل 9 حالات إصابة بالسلالة الجديدة خارج بريطانيا في الدنمارك، بالإضافة إلى حالة واحدة في هولندا وحالة أخرى في أستراليا، وفقاً لما أعلنته منظمة الصحة العالمية في وقت سابق أول أمس، بحسب «أسوشيتد برس».

وقالت متحدثة باسم المنظمة في أوروبا: «في جميع أنحاء أوروبا، حيث يكون انتقال العدوى مكثفاً وواسع الانتشار، تحتاج الدول إلى مضاعفة إجراءات السيطرة والوقاية».

وحثت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أعضاءها في جميع أنحاء العالم على «زيادة عمليات تحديد التسلسل الجيني لفيروس (سارسكوف 2) حيثما أمكن ذلك ومشاركة البيانات دولياً، للإبلاغ عما إذا تم العثور على الطفرات نفسها المثيرة للقلق»، على حد قول المتحدثة.

كما قررت دول أوروبية وغير أوروبية، أمس، تعليق جميع الرحلات الجوية من بريطانيا بعد اكتشاف السلالة الجديدة التي قالت لندن إنها «خارجة عن السيطرة».

قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، اليوم إن سلالة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد 19» الجديدة خرجت عن السيطرة.

وشدّدت الحكومة البريطانية قيودها بشأن كوفيد-19 في لندن والمناطق المجاورة وعطلت خطط عطلة عيد الميلاد لملايين الأشخاص.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى «العلامات الأولية التي توضح أن السلالة الجديدة قد تكون قادرة على الانتشار بسهولة أكبر بين الناس، والمعلومات الأولية التي تشير إلى أنها قد تؤثر على أداء بعض الاختبارات التشخيصية».

وقالت المنظمة إنه «ليس لديها دليل يشير إلى إحداث السلالة الجديدة أي تغيير في شدّة المرض، لكن هذا الأمر أيضاً قيد التحقيق».

في الأسبوع الماضي، أصبحت أوروبا أول منطقة في العالم تسجل 500 ألف حالة وفاة بسبب مرض «كوفيد 19» منذ اندلاع الوباء قبل عام، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1.6 مليون شخص في جميع أنحاء العالم ودفع الاقتصاد العالمي إلى حالة من الاضطراب.

بدورها دعت السلطات الإسبانية قيادة الاتحاد الأوروبي إلى «تطوير استراتيجية مشتركة لمكافحة انتشار السلالة الجديدة من وباء فيروس كورونا التي ظهرت مؤخراً في بريطانيا».

وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحافية للحكومة الإسبانية: «أرسلنا طلباً إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الهدف منه هو حماية حقوق مواطني دول الاتحاد الأوروبي بطريقة منسقة، وتجنب اتباع نهج أحادي الجانب».

وتابع البيان: «إذا لم تقدّم مؤسسات الاتحاد الأوروبي رداً سريعاً على الطلب، فستعمل إسبانيا على حماية مصالح مواطنيها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى