أولى

خطيب الأقصى: الاحتلال يستغلّ «كورونا» لترسيخ تهويد القدس

إصابات بالرصاص والعشرات بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال في مدن فلسطينيّة عدّة

منعت قوات الاحتلال، أمس الجمعة، المصلين من غير سكان البلدة القديمة في القدس من الوصول للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة بذريعة الإغلاق الذي تفرضه حكومة الاحتلال.

ونشرت قوات الاحتلال الحواجز، وشدّدت من إجراءاتها على باب العامود وبقية الأبواب، ومنعت المصلين من الوصول إلى الأقصى.

وخلال خطبة الجمعة حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين من استغلال الاحتلال للظروف الصحية المتمثلة بجائحة كورونا بإغلاق الأقصى واستكمال تهويد المدينة ومقدساتها.

وأشار الشيخ حسين إلى أن هذه الأيام تمرّ على موطن الاسراء والمعراج ومع اقتراب ذكراها أيام عصيبة وحزينة بسبب ممارسات الاحتلال التي يستغل بها الظروف والأحوال.

وشدّد على أن المسجد الأقصى المبارك يشهد هجمة شرسة من المستوطنين وغيرهم في محاولات لفرض واقع جديد.

ووصف حسين مطالبات ما تُسمّي نفسها بـ»جماعات الهيكل» بإزالة مسجد قبة الصخرة لإقامة الهيكل المزعوم بالوقحة، وقال: إن ذلك نتيجة ما قامت به بعض الحكومات العربية ومن المتواطئين سراً وجهراً لولائهم لأعداء الأمة.

ودعا الشيخ حسين الفصائل والأحزاب وأصحاب الرأي إلى توحيد الكلمة ورأب الصدع. وأثنى على المرابطين في بيت المقدس وأكنافه الذين يحافظون على بيوتهم وأراضيهم وأملاكهم في المدينة رغم الظلم الواقع عليهم.

إلى ذلك، أصيب 6 مواطنين بجروح بالرصاص والعشرات بحالات اختناق بالغاز، خلال مواجهات اندلعت في المنطقة الشرقية من قرية المغير شمال شرق رام الله.

وقالت مصادر محلية «إن مواجهات اندلعت أمس، على المدخل الشرقي لقرية المغير ضد إقامة بؤرة استيطانية بداخل معسكر لجيش الاحتلال منذ سنتين، ولا تزال تلك المواجهات متواصلة لغاية الآن».

كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وكان أصيب شاب ومسعف بقنبلتي غاز بشكل مباشر، والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى